×

عقيدة الرافضة في النجف وكربلاء؟ وما فضل زيارتها عندهم؟

عقيدة الرافضة في النجف وكربلاء؟ وما فضل زيارتها عندهم؟

الكاتب: عبد الله بن محمد السلفي

عقيدة الرافضة في النجف وكربلاء؟ وما فضل زيارتها عندهم؟

لقد اعتبر الشيعة أماكن قبور أئمتهم المزعومة أو الحقيقة حرماً مقدساً: فالكوفة حرم، وكربلاء حرم، وقم حرم. ويروون عن الصادق أن لله حرماً وهو مكة ولرسوله حرماً وهو المدينة، ولأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة، ولنا حرماً وهو قم.

وكربلاء عندهم أفضل من الكعبة جاء في كتاب البحار عن أبي عبدالله أنه قال: (( إن الله أوحى إلى الكعبة، لولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا من تضمه أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت، فقري واستقري، وكوني ذنباً متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم )) [1].

وجاء في كتاب (المزار) لمحمد النعمان الملقب بالشيخ المفيد، في باب ( القول عند الوقوف على الحدث ) وذلك أن يشير زائر الحسين بيده اليمنى ويقول في دعاء طويل منه: (( وآتيك زائراً ألتمس ثبات القدم في الهجرة إليك، وقد تيقنت أن الله جل ثناؤه بكم ينفس الهم، وبكم يُنزل الرحمة، وبكم يمسك الأرض أن تسيخ بآلها، وبكم يثبت الله جبالها على مراسيها، قد توجهت إلى ربي بك ياسيدي في قضاء حوائجي ومغفرة ذنوبي )).

وجاء في فضل الكوفة في كتاب المزار عن جعفر الصادق أنه قال: (( أفضل البقاع بعد حرم الله وحرم رسوله الكوفة، لأنها الزكية الطاهرة، فيها قبور النبيين والمرسلين والأوصياء الصادقين، وفيها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمة والقوّام من بعده، وهي تكون منازل النبيين والأوصياء والصالحين )) [2].

انظر أخي القارىء كيف يقع هؤلاء في الشرك من سؤالهم لغير الله في قضاء الحوائج وطلب مغفرة الذنوب من البشر، كيف يكون هذا وقد قال تعالى: {وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ}  [3] نعوذ بالله من الشرك.

 

 

[1] كتاب البحار (107/10).

[2] كتاب المزار، لمحمد النعمان الملقب بالشيخ المفيد، ص 99.

[3] سورة آل عمران، الآية: 135.