×

ما عقيدة الرافضة في الأئمة؟

ما عقيدة الرافضة في الأئمة؟

الكاتب: عبد الله بن محمد السلفي

ما عقيدة الرافضة في الأئمة ؟

الرافضة يدعون العصمة للأئمة وأنهم يعلمون الغيب، نقل الكليني في ( أصول الكافي ): ((قال الامام جعفر الصادق: نحن خزان علم الله، نحن تراجمة أمر الله، نحن قوم معصومون أمر بطاعتنا و نهي عن معصيتنا، نحن حجة الله البالغة على من دون السماء و فوق الأرض))[1].

ويرى الكليني في (الكافي) باب (أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا). عن جعفر أنه قال: ((إن الامام إذا شاء أن يعلم علم، وأن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم))[2].

وذكر الخميني الهالك – في إحدى رسائله أن الأئمة أفضل من الأنبياء و الرسل وقال – أخزاه الله –: (( إن لأئمتنا مقاماً لا يصله لا ملك مقرب ولا نبي مرسل)).

قال شيخ الاسلام ابن تيمية – رحمه الله –: ((والرافضة تزعم أن الدين مسلم للأحبار والرهبان، فالحلال ما حللوه والحرام ما حرموه، والدين ما شرعوه))[3].

وإذا أردت أخي القارىء أن ترى الكفر والشرك والغلو – والعياذ بالله – فاقرأ هذه الأبيات التي قالها شيخهم المعاصر ابراهيم العاملي في علي بن أبي طالب – رضي الله عنه-:

أبا حسن أنت عين الإله *** وعنوان قدرته السامية

وانت المحيط بعلم الغيوب *** فهل تعزب عنك من خافية

وأنت مدير رحى الكائنات *** ولك أبحارها السامية

لك الأمر إن شئت تحيي غدا *** وإن شئت تشفع بالناصية

وقال آخر يسمى علي بن سليمان المزيدي في مدح علي بن أبي طالب – رضي الله عنه –:

أبا حسن أنت زوج البتول *** وجنبب الإله ونفس الرسول

وبدر الكمال و شمس العقول *** ومملوك رب وأنت الملك

دعاك النبي بيوم الكدير *** ونص عليك بأمر الغدير

لأنك للمؤمنين الأمير *** وعقد ولايته قلدك

إليك تصير جميع الأمور *** وأنت العليم بذات الصدور

وأنت المبعثر ما في القبور *** وحكم القيامة بالنص لك

وأنت السميع وأنت البصير *** وأنت على كل شيء قدير

ولولاك ما كان نجم يسير *** و لا دار لولاك الفلك

وأنت بكل البرايا عليم *** وأنت المكلم أهل الرقيم

ولولاك ما كان موسى الكليم *** كليماً فسبحان من كونك

سترى سر أسمك في العالمين *** فحبك كالشمس فوق الجبين

وبغضك في أوجه المبغضين *** كقير فلا فاز من أبغضك

فمن ذاك كان ومن ذا يكون *** وما الأنبياء وما المرسلون

وما القلم اللوح ما العالمون *** وكل عبيد مماليك لك

أبا حسن يا مدير الوجود *** وكهف الطريد ومأوى الوفود

ومسقي محبيك يوم الورود *** ومنكر في البعث من أنكرك

أبا حسن يا علي الفخار *** ولاءك لي في ضريحي منار

واسمك لي في المضيق الشعار *** وحبك مدخلي جنتك

بك المزيدي علي دخيل *** إذا جاء أمر الإله الجليل

ونادى المنادي الرحيل الرحيل *** وحاشاك تترك من لاذ بك

فهل هذه القصيدة يقولها مسلم يدين بالإسلام، والله إن أهل الجاهلية لم يقعوا بهذا الشرك والكفر والغلو الذي وقع به هذا الرافضي الهالك.

 

 

[1] أصول الكافي، ص165.

[2] أصول الكافي في كتاب الحجة (258/1).

[3] منهاج السنة، لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – (482/1).