×

حرمة مكة (1)

حرمة مكة (1)

الكاتب: مقبل بن هادي الوادعي

حرمة مكة (1)

قال الله سبحانه وتعالى: ?وإذ جعلنا البيت مثابةً للنّاس وأمنًا واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلًّى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهّرا بيتي للطّائفين والعاكفين والرّكّع السّجود * وإذ قال إبراهيم ربّ اجعل هذا بلدًا ءامنًا وارزق أهله من الثّمرات من ءامن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتّعه قليلاً ثمّ أضطرّه إلى عذاب النّار وبئس المصير[1]?.

وقال تعالى: ?إنّ أوّل بيت وضع للنّاس للّذي ببكّة مباركًا وهدًى للعالمين * فيه ءايات بيّنات مقام إبراهيم ومن دخله كان ءامنًا ولله على النّاس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإنّ الله غنيّ عن العالمين[2]?.

وقال سبحانه وتعالى: ?ياأيّها الّذين ءامنوا ليبلونّكم الله بشيء من الصّيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم * ياأيّها الّذين ءامنوا لا تقتلوا الصّيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمّدًا فجزاء مثل ما قتل من النّعم يحكم به ذوا عدل منكم هديًا بالغ الكعبة أو كفّارة طعام مساكين أو عدل ذلك صيامًا ليذوق وبال أمره عفا الله عمّا سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام * أحلّ لكم صيد البحر وطعامه متاعًا لكم وللسّيّارة وحرّم عليكم صيد البرّ ما دمتم حرمًا واتّقوا الله الّذي إليه تحشرون * جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للنّاس والشّهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أنّ الله يعلم ما في السّموات وما في الأرض وأنّ الله بكلّ شيء عليم[3]?.

وقال تعالى: ?ياأيّها الّذين ءامنوا إنّما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا[4]?.

وقال سبحانه وتعالى: ?يسألونك عن الشّهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصدّ عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل[5]?.

وقال تعالى: ?وإذ قال إبراهيم ربّ اجعل هذا البلد ءامنًا واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام* ربّ إنّهنّ أضللن كثيرًا من النّاس فمن تبعني فإنّه منّي ومن عصاني فإنّك غفور رحيم* ربّنا إنّي أسكنت من ذرّيّتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرّم ربّنا ليقيموا الصّلاة فاجعل أفئدةً من النّاس تهوي إليهم وارزقهم من الثّمرات لعلّهم يشكرون[6]?.

وقال تعالى: ?أولم نمكّن لهم حرمًا ءامنًا يجبى إليه ثمرات كلّ شيء رزقًا من لدنّا ولكنّ أكثرهم لا يعلمون[7]?.

وقال تعالى: ?وما لهم ألا يعذّبهم الله وهم يصدّون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلاّ المتّقون ولكنّ أكثرهم لا يعلمون ? وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون[8]?.

وقال تعالى: ?أولم يروا أنّا جعلنا حرمًا ءامنًا ويتخطّف النّاس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون[9]?.

وقال تعالى: ?هم الّذين كفروا وصدّوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفًا أن يبلغ محلّه ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرّة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيّلوا لعذّبنا الّذين كفروا منهم عذابًا أليمًا[10]?.

وقال تعالى: ?إنّ الّذين كفروا ويصدّون عن سبيل الله والمسجد الحرام الّذي جعلناه للنّاس سواءً العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم[11]?.

وقال تعالى: ?ذلك ومن يعظّم حرمات الله فهو خير له عند ربّه[12]?.

وقال تعالى: ?ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب[13]?.

وقال سبحانه وتعالى: ?لا أقسم بهذا البلد ? وأنت حلّ بهذا البلد[14]? أي: مكة.

وقال سبحانه وتعالى: ?والتّين والزّيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين[15]?. أي: مكة.

وقال سبحانه وتعالى: ?ألم تر كيف فعل ربّك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيرًا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجّيل * فجعلهم كعصف مأكول[16]?.

وقال سبحانه وتعالى: ?لإيلاف قريش * إيلافهم رحلة الشّتاء والصّيف * فليعبدوا ربّ هذا البيت * الّذي أطعمهم من جوع وءامنهم من خوف[17]?.

وقال سبحانه وتعالى: ?إنّما أمرت أن أعبد ربّ هذه البلدة الّذي حرّمها وله كلّ شيء وأمرت أن أكون من المسلمين[18]?.

وقال سبحانه وتعالى: ?ياأيّها الّذين ءامنوا لا تحلّوا شعائر الله ولا الشّهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا ءامّين البيت الحرام يبتغون فضلاً من ربّهم ورضوانًا وإذا حللتم فاصطادوا[19]?.

قال البخاري رحمه الله (ج4 ص41): باب لا يعضد شجر الحرم.

وقال ابن عبّاس رضي الله عنهما عن -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا يعضد شوكه)).

حدّثنا قتيبة، حدّثنا اللّيث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي شريح العدويّ أنّه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكّة: ائذن لي أيّها الأمير أحدّثك قولاً قام به رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- للغد من يوم الفتح، فسمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلّم به، إنّه حمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: ((إنّ مكّة حرّمها الله ولم يحرّمها النّاس، فلا يحلّ لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمًا، ولا يعضد بها شجرةً، فإن أحد ترخّص لقتال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقولوا له: إنّ الله أذن لرسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ولم يأذن لكم، وإنّما أذن لي ساعةً من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلّغ الشّاهد الغائب))، فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو؟ قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إنّ الحرم لا يعيذ عاصيًا، ولا فارًّا بدم، ولا فارًّا بخربة، خربة بليّة.

ثم قال رحمه الله ص (46):باب لا ينفّر صيد الحرم.

حدّثنا محمّد بن المثنّى، حدّثنا عبدالوهّاب، حدّثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أنّ النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((إنّ الله حرّم مكّة فلم تحلّ لأحد قبلي، ولا تحلّ لأحد بعدي، وإنّما أحلّت لي ساعةً من نهار لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفّر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرّف)). وقال العبّاس: يا رسول الله إلاّ الإذخر لصاغتنا وقبورنا؟ فقال: ((إلاّ الإذخر)).

ثم قال رحمه الله:باب لا يحلّ القتال بمكّة. وقال أبوشريح رضي الله عنه عن النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((لا يسفك بها دمًا)).

حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: قال النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يوم افتتح مكّة: ((لا هجرة ولكن جهاد ونيّة، وإذا استنفرتم فانفروا، فإنّ هذا بلد حرّم الله يوم خلق السّموات والأرض، وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنّه لم يحلّ القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحلّ لي إلا ساعةً من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفّر صيده، ولا يلتقط لقطته، إلا من عرّفها، ولا يختلى خلاها)) قال العبّاس: يا رسول الله إلا الإذخر، فإنّه لقينهم ولبيوتهم؟ قال: قال: ((إلا الإذخر)).

قال البخاري رحمه الله (ج4 ص20): باب قول الله تعالى: (فلا رفث).

حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا شعبة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((من حجّ هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق، رجع كما ولدته أمّه)).

باب قول الله عزّ وجلّ: ?ولا فسوق ولا جدال في الحجّ?.

حدّثنا محمّد بن يوسف، حدّثنا سفيان، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ((من حجّ هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمّه)).

قال الإمام البخاري رحمه الله (ج12 ص210): حدّثنا أبواليمان، أخبرنا شعيب، عن عبدالله بن أبي حسين، حدّثنا نافع بن جبير، عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((أبغض النّاس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنّة الجاهليّة، ومطّلب دم امرئ بغير حقّ ليهريق دمه)).

وأنت إذا نظرت إلى هذه الثلاث الخصال، وإلى أعمال إمام الضلالة الخميني وجدتها تتناوله. والله أعلم.

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ج2 ص136): حدّثنا محمّد بن كناسة، حدّثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه. قال: أتى عبدالله بن عمر عبدالله ابن الزّبير فقال: يا ابن الزّبير إيّاك والإلحاد في حرم الله تبارك وتعالى، فإنّي سمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ((إنّه سيلحد فيه رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثّقلين لرجحت)) قال: فانظر لا تكونه.

هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح، إلا محمد بن كناسة وهو محمد بن عبدالله بن عبدالأعلى المعروف بابن كناسة، وقد وثقه ابن معين وأبوداود والعجلي كما في ((تهذيب التهذيب)).

وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج2 ص196): حدّثنا أبوالنّضر، حدّثني إسحاق بن سعيد، حدّثنا سعيد بن عمرو، عن عبدالله بن عمرو قال: أشهد بالله لسمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ((يحلّها ويحلّ به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثّقلين لوزنتها)).

وقال رحمه الله (ج2 ص219): حدّثنا هاشم، حدّثنا إسحاق يعني ابن سعيد، حدّثنا سعيد بن عمرو قال: أتى عبدالله بن عمرو ابن الزّبير وهو جالس في الحجر فقال: يا ابن الزّبير إيّاك والإلحاد في حرم الله فإنّي أشهد لسمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ((يحلّها ويحلّ به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثّقلين لوزنتها)) قال: ((فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو فإنّك قد قرأت الكتب وصحبت الرّسول ))-صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: فإنّي أشهدك أنّ هذا وجهي إلى الشّام مجاهدًا.

هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح، قد اختلف فيه على سعيد بن عمرو، فتارة يرويه عن عبدالله بن عمر وتارة، عن عبدالله بن عمرو، ولعله سمعه منهما. والله أعلم.

قال البخاري رحمه الله (ج3 ص573): حدّثنا عليّ بن عبدالله، حدّثني يحيى بن سعيد، حدّثنا فضيل بن غزوان، حدّثنا عكرمة، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أنّ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- خطب النّاس يوم النّحر فقال: ((يا أيّها النّاس أيّ يوم هذا))؟ قالوا: يوم حرام. قال: ((فأيّ بلد هذا))؟ قالوا: بلد حرام. قال: ((فأيّ شهر هذا))؟ قالوا: شهر حرام. قال: ((فإنّ دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا))، فأعادها مرارًا ثمّ رفع رأسه فقال: ((اللّهمّ هل بلّغت، اللّهمّ هل بلّغت)) قال ابن عبّاس رضي الله عنهما فوالّذي نفسي بيده إنّها لوصيّته إلى أمّته، ((فليبلغ الشّاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفّارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض)).

حدّثنا حفص بن عمر، حدّثنا شعبة. قال: أخبرني عمرو. قال: سمعت جابر بن زيد. قال: سمعت ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: سمعت النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يخطب بعرفات. تابعه ابن عيينة عن عمرو.

ثم قال رحمه الله: حدّثني عبدالله بن محمّد، حدّثنا أبوعامر، حدّثنا قرّة، عن محمّد بن سيرين. قال: أخبرني عبدالرّحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة ورجل أفضل في نفسي من عبدالرّحمن، حميد بن عبدالرّحمن، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: خطبنا النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يوم النّحر قال: ((أتدرون أيّ يوم هذا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتّى ظننّا أنّه سيسمّيه بغير اسمه قال: ((أليس يوم النّحر))؟ قلنا: بلى. قال: ((أيّ شهر هذا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتّى ظننّا أنّه سيسمّيه بغير اسمه. فقال: ((أليس ذو الحجّة))؟ قلنا: بلى. قال: ((أيّ بلد هذا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتّى ظننّا أنّه سيسمّيه بغير اسمه. قال: ((أليست بالبلدة الحرام))؟ قلنا: بلى. قال: ((فإنّ دماءكم، وأموالكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربّكم، ألا هل بلّغت))؟ قالوا: نعم. قال: ((اللّهمّ اشهد، فليبلّغ الشّاهد الغائب، فربّ مبلّغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفّارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض)).

 

حدّثنا محمّد بن المثنّى، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم بن محمّد ابن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بمنًى: ((أتدرون أيّ يوم هذا))؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال: ((فإنّ هذا يوم حرام، أفتدرون أيّ بلد هذا))؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((بلد حرام، أفتدرون أيّ شهر هذا))؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((شهر حرام، قال: فإنّ الله حرّم عليكم دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا)).

وقال هشام بن الغاز: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما وقف النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يوم النّحر بين الجمرات في الحجّة الّتي حجّ بهذا وقال: ((هذا يوم الحجّ الأكبر)) فطفق النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ((اللّهمّ اشهد))، وودّع النّاس. فقالوا: هذه حجّة الوداع.

 

[1] سورة البقرة، الآية:125-126.

[2] سورة آل عمران، الآية:96-97.

[3] سورة المائدة، الآية:94-97.

[4] سورة التوبة، الآية:28.

[5] سورة البقرة، الآية:217.

[6] سورة إبراهيم، الآية:35-37.

[7] سورة القصص، الآية:57.

[8] سورة الأنفال، الآية:.34-35.

[9] سورة العنكبوت، الآية:67.

[10] سورة الفتح، الآية:25.

[11] سورةالحج، الآية:25.

[12] سورة الحج، الآية:30.

[13] سورة الحج، الآية:32.

[14] سورة البلد، الآية:1-2.

[15] سورة التين، الآية:1-3.

[16] سورة الفيل.

[17] سورة قريش.

[18] سورة النمل، الآية:91.

[19] سورة المائدة، الآية:2.