×

تناقضات في مولد الإمام موسى الكاظم

تناقضات في مولد الإمام موسى الكاظم

الكاتب: إرشاد المهتدي

تناقضات في مولد الإمام موسى الكاظم

 اختلف الشيعة في تعيين اسم والدته ونسبتها فقيل كما في "دلائل الإمامة 146" اسمها حبيبة ونسبها بربري:

وقيل في "مناقب ابن شهر آشوب" اسمها لؤلؤة وهي أندلسية: وقيل غير ذلك.

مما يجعلها مجهولة الاسم والنسب عندهم:

تناقضات في قصة شرائها من عند النحاس:

روى الكليني  والقطب الراوندي وغيرهما، (دخل ابن عكاشة بن محصن الأسدي على أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، وكان أبو عبد الله الصادق قائما عنده، فقال لأبي جعفر (عليه السلام): لأي شيء لا تزوج أبا عبد الله (عليه السلام)، فقد أدرك التزويج؟ قال - وبين يديه صرة مختومة : -

أما إنه سيجيء نخاس من أهل بربر فينزل في دار ميمون، فنشتري له بهذه الصرة جارية. قال: فأتى لذلك ما أتى، فدخلنا يوما على أبي جعفر (عليه السلام)، فقال: ألا أخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم؟ قد قدم، فاشتروا بهذه الصرة منه جارية. قال: فأتينا النخاس، فقال: قد بعت ما كان عندي إلا جاريتين مريضتين، إحداهما أمثل من الأخرى، قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما. فأخرجهما، فقلنا: بكم تبيعنا هذه الجارية المتماثلة؟ قال: بسبعين دينارا. قلنا: أحسن. قال: لا أنقص من سبعين دينارا. قلنا له: نشتريها منك بهذه الصرة ما بلغت، وما ندري ما فيها. وكان عنده رجل أبيض الرأس واللحية، فقال: فكوا الخاتم وزنوا. فقال النخاس: لا تفكوا، فإنها إن تنقص حبة من سبعين دينارا، لم أبايعكم. فقال الشيخ:

 زنوا. ففككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون دينارا لا تزيد ولا تنقص. فأخذنا الجارية، فأدخلناها على أبي جعفر (عليه السلام)، وجعفر قائم عنده، فأخبرنا أبا جعفر (عليه السلام) بما كان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة، فقال (عليه السلام): حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، أخبريني عنك، أبكر أم ثيب؟ قالت: بكر. قال: كيف ولا يقع في يد النخاسين شيء إلا أفسدوه؟ فقالت: كان مولاي إذا أراد أن يقرب مني يسلط الله عليه رجلا أبيض الرأس واللحية فيلطمه فيتركني. فقال (عليه السلام): يا جعفر، خذها إليك. فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر (عليه السلام).

المصدر:
الكافي 1: 397.

الخرائج والجرائح 1: 286، الحديث 20.

البحار 48: 5، الحديث 5.

إثبات الوصية: 160. دلائل الإمامة: 147


التناقضات:
المعصوم يعلم بقدوم النخاس وبيعه لامرأة بربرية بسبعين دينارا لا أقل ولا أكثر
وهذا من علمه للغيب.

 المعصوم يجهل اسم المرأة : ويجهل أهي بكر أم ثيب:
ويجهل سبب كونها بكرا:

وهذا منجهله بالغيب.

وهو تناقض صريح واضح.


التناقضات:
المرأة البربرية كانت تحت النخاس بـ#الملك. وقد أباح الله الوطء بالعقد وبالملك. فمن كانت تحته امرأة بالملك كانت كزوجته فهي حلال عليه. وما كان حلالا كان طيبا.

والمعصوم يقول مستفهما وسائلا عندما قيل له إنها بكر (كيف ولا يقع في يد النخاسين شيء إلا أفسدوه)

فهل الوطء بالملك فساد كما يزعم واضع هذه الخرافة:

أم أنه من الطيبات لقوله تعالى:

{ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]:

ثم كيف يسلط الله على مالكها كلما أراد أن يقربها ملكا يضربه وهو لا يفعل إلا مباحا أباحه الله إليه:

فإن ذلك في منزلة أن يريد الرجل أن يقرب من زوجه العاقد عليها فيمنعه الله.
فهل هذا من دين الله أو دين معاند لدين الله!!!!