×

مشابهة الرافضة لليهود

مشابهة الرافضة لليهود

الكاتب: عبدالباسط بن يوسف الغريب

مشابهة الرافضة لليهود

أشبهت الرافضة اليهود في كثير من جوانب العقيدة وغيرها من المسائل والأحكام الفقهية في مذهبهم ولا عجب أن يحدث ذلك التشابه الكبير بينهما، فمذهب الرافضة قد وضعه اليهود وتشرب بعقائدهم ومبادئهم منذ نشأته. وتأثر الرافضة باليهود لا يخفى على من له معرفة بعقائدهم ومبادئهم وذلك إما بمخالطتهم ومعاملتهم أو بمطالعة كتبهم وخاصة القديم منها.

ولما كان سلفنا الصالح رحمهم الله من أعرف الناس بهم، أدركوا هذه الحقيقة فصرحوا بمشابهة الرافضة لليهود في كثير من عقائدهم وحذروا الناس منهم.

وكان أول من تنبه لذلك الإمام عامر بن شراحيل الشعبي، فقد كان كوفي المولد والمنشأ والوفاة – أي أنه كان مخالطاً لهم طوال حياته – ولهذا ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أنه من أخبر الناس بهم.

فقد روى ابن عبد ربه في "العقد الفريد" عن مالك بن معاوية أنه قال: قال لي الشعبي وذكرنا الرافضة، يا مالك لو أردت أن يعطوني رقابهم عبيداً، وأن يملئوا بيتي ذهباً على أن أكذبهم على عليّ كذبة واحدة لفعلوا، ولكني والله لا أكذب عليه أبداً، يا مالك إني درست الأهواء كلها، فلم أر قوماً أحمق من الرافضة فلو كانوا من الدواب لكانوا حميراً أو كانوا من الطير لكانوا رخماً[1]. ثم قال: أحذرك الأهواء المضلة شرها الرافضة، فإنها يهود هذه الأمة، يبغضون الإسلام كما يبغض اليهود النصرانية، ولم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة من الله ولكن مقتاً لأهل الإسلام وبغياً عليهم ، وقد حرقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنار، ونفاهم إلى البلدان، منهم عبد الله بن سبأ نفاه إلى ساباط وعبد الله بن سبأ نفاه إلى الحازر، وأبو الكروس، وذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود. قالت اليهود: لا يكون الملك إلا في آل داود، وقالت الرافضة: لا يكون الملك إلا في آل علي بن أبي طالب، وقالت اليهود: لا يكون جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح المنتظر، وينادي مناد من السماء، وقالت الرافضة: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينزل سبب من السماء. واليهود يؤخرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم، وكذلك الرافضة، واليهود لا ترى الطلاق الثلاث شيئاً، وكذا الرافضة، واليهود لا ترى على النساء عدة، وكذلك الرافضة، واليهود تستحل دم كل مسلم، وكذلك الرافضة، واليهود حرفوا التوراة، وكذلك الرافضة حرفت القرآن، واليهود تبغض جبريل عليه السلام وتقول: هو عدونا من الملائكة، وكذلك الرافضة تقول: غلط جبريل في الوحي إلى محمد بترك علي بن أبي طالب، واليهود لا تأكل لحم الجزور، وكذلك الرافضة.[2].

وروى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نحو هذا الكلام عن أبي عاصم خشيش بن أصرم في كتابه، ورواه من طريقه أبو عمرو الطلمنكي في كتابه في الأصول.

قال أبو عاصم حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن أبيه قال: قلت لعامر الشعبي: ما ردك عن هؤلاء القوم وقد كنت فيهم رأساً؟ قال: رأيتهم يأخذون بأعجاز لا صدور لها ثم قال لي: يا مالك لو أردت أن يعطوني رقابهم عبيداً أو يملؤوا لي بيتي ذهباً، أو يحجوا على بيتي هذا على أن أكذب على عليّ رضي الله عنه لفعلوا، ولا والله لا أكذب عليه أبداً، ...يا مالك: لم يدخلوا في الإسلام رغبة فيه لله ولا رهبة من الله ولكن مقتاً من الله عليهم وبغياً منهم على أهل الإسلام، يريدون أن يغمصوا دين الإسلام كما غمص بولص بن يوشع – ملك اليهود – دين النصرانية. ولا تتجاوز صلاتهم آذانهم، قد حرقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنار ونفاهم من البلاد، منهم عبد الله بن سبأ يهودي من يهود صنعاء نفاه إلى ساباط وأبو بكر الكروس نفاه إلى الجابية، وحرق منهم قوماً أتوه فقالوا: أنت هو فقال: من أنا؟ فقالوا: أنت ربنا فأمر بنار فأججت فألقوا فيها، وفيهم قال علي رضي الله عنه:

لما رأيت الأمر أمراً منكراً *** أججت ناري ودعوت قنبراً

يا مالك، إن محنتهم محنة اليهود، ... قالت اليهود: فرض الله علينا خمسين صلاة في كل يوم وليلة، وكذلك الرافضة. واليهود لا يصلون المغرب حتى تشتبك النجوم، وقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((لا تزال أمتي على الإسلام ما لم تؤخر المغرب إلى اشتباك النجوم مضاهاة لليهود))[3]، وكذلك الرافضة. واليهود إذا صلوا زالوا عن القبلة شيئاً، وكذلك الرافضة. واليهود تنود في صلاتها[4]، كذلك الرافضة. واليهود يسدلون أثوابهم في الصلاة،. واليهود يسجدون في صلاة الفجر الكندرة[5]، وكذلك الرافضة. واليهود لا يخلصون بالسلام إنما يقولون: سام عليهم وهو الموت، وكذلك الرافضة... واليهود يستحلون أموال الناس وقد نبأنا الله عنهم أنهم قالوا: {ليس علينا في الأميين سبيل}، وكذلك الرافضة يستحلون مال كل مسلم. واليهود يستحلون دم كل مسلم، وكذلك الرافضة. واليهود يرون غش الناس، وكذلك الرافضة، واليهود لا يعدون الطلاق شيئاً إلا عند كل حيضة، وكذلك الرافضة، واليهود ليس لنسائهم صداق وإنما يتمتعون متعة، وكذلك الرافضة يستحلون المتعة. واليهود لا يرون العزل عن السراري وكذلك الرافضة. واليهود يحرمون الجرّي[6] والمرماهي، وكذلك الرافضة. واليهود حرموا الأرنب والطحال وكذلك الرافضة. واليهود لا يرون المسح على الخفين، وكذلك الرافضة. واليهود لا يلحدون وكذلك الرافضة. وقد ألحد لنبينا - صلى الله عليه وسلم - . واليهود يدخلون مع موتاهم سعفة رطبة، وكذلك الرافضة.

ثم قال لي: يا مالك، وفضلتهم اليهود والنصارى بخصلة قيل لليهود : من خير أهل ملتكم؟ قالوا أصحاب موسى، وقيل للنصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى. وقيل للرافضة من شر أهل ملتكم؟ قالوا: حواري محمد يعنون بذلك طلحة والزبير، أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم، والسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة، ودعوتهم مدحوضة ورايتهم مهزومة، وأمرهم مشتت كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين(1).

هذا ما روي عن الإمام الشعبي من الأمور التي شابهت الرافضة فيها اليهود، وقد ذكر غيره من علماء السلف بعض الأوجه الأخرى.

ومن هؤلاء العلماء شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، فقد ذكر في كتابه "الرد على الرافضة" تحت: "مطلب مشابهتهم اليهود":

"ومن قبائحهم تشبههم باليهود، ولهم بهم مشابهات منها: أنهم يضاهون اليهود الذين رموا مريم الطاهرة بالفاحشة بقذف زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة المبرأة بالبهتان وسلبوا بسبب ذلك الإيمان، ويشابهونهم في قولهم أن دينا بنت يعقوب خرجت وهي عذراء فافترعها مشرك، بقولهم إن عمر اغتصب ابنة علي رضي الله عنه. وبلبس التيجان فإنها من ألبسة اليهود، وبقص اللحى أو حلقها أو إعفاء الشوارب هذا دين اليهود وإخوانهم من الكفرة، ومنها أن اليهود مسخوا قردة وخنازير، وقد نقل أنه وقع ذلك لبعض الرافضة في المدينة المنورة وغيرها، بل قد قيل إنهم تمسخ صورهم ووجوههم عند الموت، والله أعلم.

ومنها ترك الجمعة والجماعة وكذلك اليهود فإنهم لا يصلون إلا فرادى، ومنها تركهم قول آمين وراء الإمام في الصلاة فإنهم لا يقولون آمين يزعمون أن الصلاة تبطل به، ومنها تركهم تحية السلام فيما بينهم وإذا سلموا فعلوا بعكس السنة، ومنها خروجهم من الصلاة بالفعل وتركهم السلام في الصلاة ؛ فإنهم يخرجون من الصلاة من غير سلام بل يرفعون أيديهم ويضربون بها على ركبهم كأذناب الخيل الشمس(1).

ومنها: شدة عداوتهم للمسلمين، وأخبر الله عن اليهود: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ }، وكذلك هؤلاء أشد الناس عداوة لأهل السنة والجماعة حتى أنهم يعدونهم أنجاساً، فقد شابهوا اليهود في ذلك ومن خالطهم لا ينكر وجود ذلك فيهم.

ومنها: أنهم يجمعون بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها يشابهون اليهود فإنهم كانون يجمعون في شرع يعقوب بين الأختين.

ومنها: قولهم إن من عداهم من الأمة لا يدخلون الجنة بل يخلدون في النار، وقد قال اليهود والنصارى: {لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى}.

ومنها: اتخاذهم الصور الحيوانية كاليهود والنصارى، وقد ورد الوعيد الشديد في تصوير الصور ذات الأرواح في البخاري وغيره أنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (لعن الله المصورين)، وأنه قال: (إن المصور يكلف يوم القيامة أن ينفخ الروح فيما صوره وليس بنافخ).

ومنها: تخلفهم عن نصر أئمتهم كما خذلوا علياً وحسيناً وزيداً وغيرهم رضي الله عنهم، قبحهم الله ما أعظم دعواهم في حب أهل البيت وأجبنهم عن نصرهم، وقد قال اليهود لموسى: {فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}.

ومنها: أن اليهود مسخوا وقد روي: إن كان خسف ومسخ ففي المكذبين للقدر، وهؤلاء مكذبون به، وقد خسف بقرى كثيرة مرات عديدة من بلاد العجم.

ومنها: أن اليهود ضربت عليهم الذلة والمسكنة أينما كانوا، وكذلك هؤلاء ضربت عليهم الذلة حتى أحبوا التقية من شدة خوفهم وذلهم.

ومنها: أن اليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون: هذا من عند الله، وهؤلاء يكتبون الكذب ويقولون هذا من كلام الله تعالى ويفترون الكذب على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته رضي الله عنهم"[7].

ومن العلماء الذين ذكروا المشابهة بين اليهود والرافضة، عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي رحمه الله تعالى، فقد ذكر بعض الأوجه التي نقلها العلماء عن الشعبي في المشابهة بين اليهود والرافضة في "مختصر التحفة الاثنى عشرية"(2). وقد أكد الكتاب المعاصرون كذلك هذه الحقيقة وهي مشابهة اليهود للرافضة في أكثر من كتاب من كتبهم.

فقد أفرد عبد الله القصيمي في كتابه "الصراع بين الإسلام والوثنية" هذا الموضوع بعنوان مستقل، فقال تحت عنوان "شبه الشيعة باليهود":

"تشبه الشيعة اليهود من وجهات ووجوه كثيرة، ولا عجب في الأمر، فإن أصل المذهب الشيعي كما قد ذكرنا مرات قد وضعه اليهود وأسسوه ودعوا إليه سراً وجهراً حتى قام وصار مذهباً مستقلاً متبايناً المذاهب والنحل مخالفاً لها بميزاته وخصائصه[8].

ثم عقد القصيمي مقارنة بينهم دلت على ما بين الفريقين من تشابه كبير في العقيدة، فقال: "تشبه الشيعة باليهود من وجوه كثيرة:

من ذلك أن الشيعة تقول بالبداء على الله، واليهود تقول بذلك أيضاً.

ومن ذلك أن اليهود يقولون بالتشبيه، تشبيه الله بخلقه، فيصفونه بالحزن، والبكاء، واللغوب، وأعراض النقص، وكذلك الشيعة يشبهون ويصفون الله بصفات الخلق والنقص. ومن ذلك أن اليهود يعادون جبريل عليه السلام ويمقتونه ويقولون هو عدونا، وكذلك الشيعة تقدح فيه وتمقته؛ لأنه في زعمهم قد أرسل إلى علي فغلط فنزل على محمد عليه السلام.

ومن ذلك أن الطائفتين قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة، فاليهود قد أخبر الله عنهم بذلك وسجله عليهم في الكتاب العزيز، وقد أنبأنا به منذ أربعة عشر قرناً ونصف وأبانه بياناً صريحاً واضحاً.

ومن ذلك اليوم إلى اليوم واليهود لا يزالون يتقلبون في الذلة والمسكنة والهوان لم تقم لهم قائمة، وكذلك الشيعة قد حاولوا مرات في عصور مختلفة الاستبداد بالأمر والنهوض بأعباء الملك والسلطان وانتزاعه بين أيدي أهله، وقد نالوا جزءاً طفيفاً من ذلك في فترات من الزمن ودانت لقوتهم بعض الأقطار أحياناً قصيرة زائلة، ولكنهم ما زالوا أذلة صاغرين حتى في أيام دولتهم وسلطانهم وحتى في الأقطار التي دانت لهم في الظاهر واعترفت لهم بالملك.

من ذلك أن اليهود يحرفون الكلم عن مواضعه كما قال تعالى: {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه}، وكذلك الرافضة يحرفون الكلم عن مواضعه. ومن ذلك أن اليهود والرافضة لا يعدلون في حبهم ولا بغضهم، ولا يقتصدون في توليهم ولا في تبريهم، بل كلتا الطائفتين مسرفة في هذا وهذا، ظالمة في هذا وذاك.

ومن ذلك أن اليهود يستحلون دماء المسلمين العرب وأموالهم بكل الوسائل بالخداع والربا الفاحش والاغتيال والغش وبما استطاعوا من الوسائل، وكذلك الرافضة يستحلون دماء أهل السنة جميعاً وأموالهم بكل الوسائل بالاغتيال والغدر والاحتيال والغش وبما استطاعوا من صنوف الوسائل الباطلة.

ومن ذلك أن اليهود يتعشقون القبور ويهيمون بها هياماً ويصيرونها مساجد غلواً وافتتاناً، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). وكذلك الرافضة يغلون في القبور والمشاهد غلواً قبيحاً غلو اليهود، ويتعشقونها كاليهود وأشد حتى أصاروها مشاهد ومعابد ومساجد وهم يحجون إليهم كما يحج إليها المسلمون إلى البيت الحرام من كل مكان.

ومن ذلك أن اليهود يغلون في تقديس الأحبار والرهبان إلى حد العبادة والتأليه كما قال تعالى: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}، وكذلك الرافضة يغلون في أئمتهم غلو تأليه وعبادة، ويقدسونهم ويضعونهم في درجات هي فوق مستوى البشر والخلق.

ومن ذلك أن اليهود وغيرهم كالنصارى ليس لدينهم ولما يأثرونه ويذكرونه عن أنبيائهم أسانيد صحيحة ولا ضعيفة، ولا لمن يروون عنهم كتب تراجم صحيحة معتبرة لها أسانيد متصلة بها يعرف حال الرواة الدينية والعلمية والخلقية، وكذلك الرافضة ليس لعقائدهم ومفرداتهم التي باينوا بها أهل السنة والجماعة واختصوا بها وصاروا بها رافضة مستقلين عن غيرهم أسانيد صحيحة ولا روايات متصلة مقبولة ولا لمن يروون عنهم ما يروون من هذه المفاريد والخصائص تراجم معروفة صحيحة ينقدون بها هؤلاء الرواة ويعلمون بها مكانتهم العلمية والدينية والخلقية.

ومن ذلك أيضاً أن اليهود يقولون بالتقية وكتمان الحق والموافقة على الباطل، وكذلك الرافضة يقولون هذه المقالة ويسرفون في ذلك ، ولهم في هذه التقية روايات غريبة[9].

ومن الذين ذكروا مشابهة الرافضة لليهود من المعاصرين الشيخ عبد الوهاب خليل الرحمن في مقدمته لتحقيق كتاب "رسالة في الرد على الرافضة" لأبي حامد المقدسي [10].

 

[1] جمع رخمة، وهو طائر أبقع يشبه النسر في الخلقة.

[2] ابن عبد ربه: "العقد الفريد" (2/249-250).

[3] رواه أبو داود في "سننه" (1/291)، وابن ماجه (1/225)، والحاكم في "المستدرك" (1/191) وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

[4] التنود وهو التحرك، يقال: تنود الغصن إذا تحرك.

[5] الكندرة من الأرض ما غلظ وارتفع.

[6] نوع من السمك.

[7] الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "رسالة في الرد على الرافضة" (ص43-46).

[8] الصراع بين الإسلام والوثنية" (1/492).

[9] انظر: "الصراع بين الإسلام والوثنية" (1/494-503).

[10] انظر (ص110-112)، من المقدمة.