×

محتجون يقتحمون سفارة إيران بفنلندا للتنديد بالإعدامات

محتجون يقتحمون سفارة إيران بفنلندا للتنديد بالإعدامات

الكاتب: وليد قطب

محتجون يقتحمون سفارة إيران بفنلندا للتنديد بالإعدامات

أفادت وسائل إعلام فنلندية أن مجموعة من المتظاهرين الذين نظموا مظاهرة احتجاجية، عصر الاثنين، أمام سفارة إيران في العاصمة هلسنكي، اقتحموا مبنى السفارة وقاموا بإنزال العلم الإيراني وأحرقوه.

ونقل موقع "ديلي فنلاند"، الناطق بالإنجليزية، عن وسائل الإعلام المحلية ومصادر في الشرطة، أن المتظاهرين أنزلوا العلم الإيراني من مباني السفارة وأشعلوا فيه النار. كما قاموا برشق الشرطة بالحجارة عندما كانت مروحية تابعة لها تقوم بتصوير المشهد.

وقالت الشرطة إن نحو 150 شخصاً شاركوا في المظاهرة ولم يصب أحد في الحادث.

ووفقاً للتقارير، فقد ألقت الشرطة القبض على 4 من المتظاهرين على الفور، دون أن تكشف عن هوية المعتقلين.

وأوضحت التقارير أن 3 من المعتقلين تم احتجازهم للاشتباه في قيامهم بأعمال شغب واقتحام مبنى السفارة وحرق الأعلام والرابع اُعتقل بسبب الاشتباه في قيامه بمقاومة عنيفة ضد مسؤول.

وأُبلغت الشرطة مسبقاً أن الاحتجاج سيجري بين الساعة الواحدة ظهراً والساعة الثالثة بعد الظهر، لكن الشرطة قالت إن المتظاهرين أصبحوا عنيفين أثناء المظاهرة.

هذا بينما بث ناشطون مقاطع عبر مواقع التواصل تظهر تجمع المحتجين من الأكراد والإيرانيين أمام سفارة إيران في هلسنكي، تنديداً بقيام السلطات الإيرانية بإعدام 4 معتقلين سياسيين شنقاً خلال الأيام القليلة الماضية.

كما قامت إيران بقصف قواعد الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة لها في إقليم كردستان العراق، بسبعة صواريخ أرض - أرض، والذي خلف 11 قتيلاً وعشرات الجرحى.

من جهته، دعا رئيس الأركان الإيراني محمد باقري، الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق بتسليم المعارضين إلى إيران، مشيداً بالهجوم الصاروخي الأخير ضد مقرات الأحزاب الكردية.

ووفقاً لوكالة "فارس"، فقد أكد باقري في كلمة له، الثلاثاء، أثناء خلال حفل تخريج ضباط، أن الأحزاب الكردية كانت قد وعدت بأن لا تنفذ عمليات في إيران، ولكنهم نكثوا بعهدهم بتحريض من أميركا ودول بالمنطقة و"قاموا بتنفيذ عمليات"، حسب زعمه.

وقال إن "الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق إن لم يكونوا قادرين على تسليم أعضاء الأحزاب الكردية فعليهم بطردهم من العراق"، مهدداً بتكرار الهجمات الإيرانية.

هذا بينما زادت الاشتباكات بين الحرس الثوري وقوات حرس الحدود الإيرانية مع الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، و"بيجاك" و "كومله" وغيرهم، والتي تتخذ من جبال قنديل على المثلث الحدودي بين إيران والعراق وتركيا في داخل أراضي إقليم كردستان العراق مقرات لها.