×

حكم التقريب بين أهل السنة الموحدين والرافضة المشركين؟

حكم التقريب بين أهل السنة الموحدين والرافضة المشركين؟

الكاتب: عبد الله بن محمد السلفي

حكم التقريب بين أهل السنة الموحدين والرافضة المشركين؟

أكتفي أخي القارىء بذكر مقالة من مقالات الدكتور ناصر القفاري في كتابه (مسألة التقريب) وهي المقالة السابعة، حيث قال – حفظه الله تعالى – في ذلك:

(( كيف يمكن التقريب مع من يطعن في كتاب الله ويفسره على غير تأويله ويزعم بتنزل كتب إلهيه على أئمته بعد القرآن الكريم [1]، ويرى الإمامة نبوة، والأئمة عنده كالأنبياء أو أفضل، ويفسره عبادة الله وحده التي هي رسالة الرسل كلهم بغير معناها الحقيقي، ويزعم أنها طاعة الأئمة وأن الشرك بالله طاعة غيرهم معهم، ويكفر خيار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحكم بردة جميع الصحابة إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة على اختلاف رواياتهم، ويشذ عن جماعة المسلمين بعقائد في الأمامة والعصمة والتقية ويقول بالرجعة والغيبة والبداء )) [2].

 

[1] انظر أخي القارىء في آخر هذه الرسالة إحدى السور التي يدعَّي الرافضة أنها حذفت من القرآن وهي سورة (( الولاية )) منقولة من كتاب فصل الخطاب للرافضي الهالك للنوري الطبرسي، وهذا تكذيب ورد على المولى سبحانه وتعالى الذي تعهد كتابه لقوله تعالى : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون). فهل يشك عاقل في كفر من أعتقد بهذا الاعنقاد من الروافض؟

[2] مسألة التقريب للشيخ د. ناصر القفاري حفظه الله ونفع المسلمين بما كتب (302/2).