بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة شـبهــات وردودبين علي بن أبي طالب ومعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما.
 
 
بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما.
امير الؤمنين علي بن ابي طالب يبن لجميع الامصار ان السبب في قتاله ليس على استزادة الايمان

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 3 - ص 114

ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين :

((وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))

عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه " يقصد أهل صفين والجمل " : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق . رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 طبعة 1 ( من مصادر الشيعة )


هل يوجد فيما سبق أي لعن أو سب أوتكفير لمعاوية رضي الله عنه ... ؟؟؟ أم أنها دلالة واضحة على إيمان وإسلام معاوية رضي الله عنه وأرضاه .. ؟؟

إن معاويه رضي الله عنه قد انفرد بالخلافة بعد تنازل الحسن بن علي رضى الله عنه ، واجتمعت عليه الكلمة ودانت له الأمصار بالملك ، فأي نفع له في سب علي ..؟ ، بل إن الحكمة وحسن السياسة تقتضتى الإمتناع عن ذلك , لما فيه من تهدئة النفوس , وتسكين الأمور , ومثل هذا لا يخفى على مثل معاوية رضي الله عنه ؛ الذي شهدت له الأمة بحسن السياسة والتدبير ..

إنه من المعلوم فيما صح من علوم التاريخ ؛ أنه قد كان بين معاوية بعد استقلاله بالخلافة وأبناء علي رضوان الله عليهم أجمعين ؛ من الألفة والتقارب ما هو مشهور في كتب التاريخ والسير [ الانتصار للصحب والآل ص ـ376. ] .

ومن ذلك أن الحسن والحسين وفدا عليه فأجازهما بمائتي ألف وقال لهما : " ما أجاز بهما أحد قبلي " , فقال له الحسين : " ولم تعط أحداً أفضل منا "
[البداية والنهاية (8 ـ 139)].

ودخل مرة الحسن على معاوية فقال له : " مرحباً وأهلاً يا بن بنت رسول الله " , فأمر له بثلاثمئة ألف ..
[ المصدر نفسه (8 ـ 140) ] .

وهذا مما يقطع دابر كذب ما يدعُّى في حق معاوية من حمله الناس على سب علي , إذ كيف يحصل هذا مع مابينه وبين أولاده من هذه الألفة والمودة والإحتفاء والتكريم ، وبهذا يظهر الحق في هذه المسألة , وتتجلى الحقيقة ..
[الانتصار للصحب والآل ص ـ377] .

كما أن ذلك المجتمع في عمومه مقيد بأحكام الشرع حريص على تنفيذها , ولذلك كانوا أبعد الناس عن الطعن واللعن والقول الفاحش البذيء , فعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : ( ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولابالفاحش ولا البذيء ) ..
[ صحيح ابن حبان رقم 47 صححه الألباني رثم 320] .

وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب أموات المشركين ؛ فكيف بمن يسب أولياء الله المصلحين , فعن عائشه رضي الله عنها مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تسبوا الأموات فإنهم قد افضوا إلى ماقدموا »
[البخاري رثم 6516 ] .

لم يثبت ان معاوية رضي الله عنه سب علي او امر بسبه بل الذي ورد في نهج البلاغه وهو من كتب الشيعة المعتبره ان علي رضي الله عنه اثنى على معاويه بن ابي سفيان اسمعوا ياشيعة :- قال ( وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ) .
( نهج البلاغة3/114 )

ثم لنفرض ان معاوية امر بسب علي اقول نفرض كيف سيتنازل الامام الحسن رضي الله عنه بالخلافه لمن يسب ابيه وكيف يسكت هو واخيه الحسين وباقي اخوتهما لسب ابيهما هل ذكروا ان معاوية كان يسب الامام علي !!! اترك الجواب لعقول الشيعة ؟

ثم هل الروايات الواردة في بعض كتب السنة والتي تذكر ان معاوية امر بسب علي رضي الله عنهما صحيحة السند ؟؟؟

وبالنسبة لفضائل ال البيت في كتب الشيعة اتحدى ثم اتحدى ثم اتحدى اي شيعي يحضر لي فضيله واحده لفاطمة الزهراء ام الحسن والحسين من كتاب الكافي وهو اصح كتاب عند الشيعة الا تعلم ياشيعي انه لايوجد رواية واحده في فضل فاطمة رضي الله عنها في الكافي ؟؟ !!! ابحث وانت الحكم
اقصد حديث روته فاطمة بنت محمد رضي الله عنها ، عليها مستحيل تجد حديث رواه الكليني صاحب الكافي عن فاطمة الزهراء وحدث به عنها ؟؟


أما قتلة الحسين الذين تضربون انفسكم كل سنة بسببه وتطالبون بالثأر .. فانظروا من قتله ( من كتبكم انتم ) ...


( أحد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة الذي حارب الحسين وكان من جملة قتلته . وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن . وكان رجلا شجاعا شارك في معركة صفين إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام. ثم سكن الكوفة ودأب على رواية الحديث ) .


المصدر/ سفينة البحار (سفينة البحار 1: 714)


-----------------------------------------

زحر بن قيس هذا شهد مع علي (ع) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبعث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة .

المصدر/ في رحاب ائمة اهل ‏البيت (ع) ج 1 ص 9

السيد محسن الامين الحسيني العاملي

---------------------------------

اما الشيخ المفيد يقول في الارشاد

( وكان من المكاتبين حبيب بن مظهر ، ومسلم بن عوسجة ، وسليمان بن صرد ، ورفاعة بن شداد ، والمسيب بن نجبة ، وشبث بن ربعي ، وحجار ابن أبجر ، ويزيد بن الحرث بن رويم ، وعزرة بن قيس ، وعمرو بن الحجاج ، ومحمد ابن عمير و أمثالهم من الوجوه ) .
المصدر \ راجع الإرشاد : 2 / 36 – 37

ثم حدثت خيانة الشيعه المجرمين الذين بايعوا الحسين ثم قتلوه ومن نفس المصدر أيضاً ..

( وأصبح عمر بن سعد فعبأ أصحابه ، وقد بلغوا إلى ذلك اليوم ثلاثين ألفا ، فجعل الميمنة لعمر وبن الحجاج ، والميسرة لشمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس ، وعلى الرجالة شبث بن ربعي ، وأعطى مولاه دريدا الراية ) .


المصدر \ الإرشاد : 2 / 95 .


لكن يأبي الله الا ويفضح الحسين قتلته المجرمين بأسمائهم حيث ناداهم وقال : فنادى : يا شبث بن ربعي ويا حجار بن أبجر ويا قيس بن الأشعث ويا يزيد بن الحارث ، ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب ، وإنما تقدم على جند لك مجندة ؟ ! فقال له قيس بن الأشعث : نحن لا ندري ما تقول ..
الحسين (( المعصوم )) قال لمن معه قبل المواجهه بقليل في المعركة خذلنا شيعتنا ؟؟؟


كيف تقولون انهم سنه ؟؟

هل المعصوم كان فاقد العصمة عندما قال ذلك الكلام ؟؟ واصبح يلخبط بين اتباعه وبين اعدائه ؟؟


اراكم تتجازون جميع النقولات من كتبكم وتقولون لا ببساطه اصبحوا سنه !!

بالرغم من بيعتهم وكتاباتهم (( للمعصوم )) فلو كانوا سنه واعداء للمعصوم فهل كان يقدم اليهم ؟؟؟؟


وخذوا هذه ايضا


قال السيد محسن الامين : ( بايَعَ الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً ، غدروا به ، وخرجوا عليه ، وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه )
أعيان الشيعة / القسم الأول ص 34


لاحظوا السيد محسن الامين يقول وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه هل هؤلاء سنة ؟؟



وهذا ايضا ادانة من (( المعصوم )) المغدور المخذول من قبل من كان يدعي انه من شيعته


قال الامام الحسين علية السلام في دعائة على شيعتة :


(( اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً , واجعلهم طرائق قدداً , ولا تُرض الولاة عنهم أبدأ , إنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا ))

الارشادالمفيد (ص 241)