بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة شـبهــات وردودشبهة سهو النبي صلى الله عليه وسلم.
 
 
شبهة سهو النبي صلى الله عليه وسلم

أورد عبد الحسين حديث :"سهو النبي عن ركعتين" : أخرج الشيخان فيما جاء في السهو من صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال:َ صَلَّى النَّبِيُّ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ وَأَكْثَرُ ظَنِّي الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ فَقَالُوا: أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وَرَجُلٌ يَدْعُوهُ النَّبِيُّ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ: أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ؟ فَقَالَ: لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ! قَال:َ بَلَى قَدْ نَسِيتَ! فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ! ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّر!َ فَسَجَدَ الحديث .

 

ثم أخذ المؤلف يصول ويجول ويشكك في الحديث قائلاً ( أحدها أن مثل هذا السهو الفاحش لا يكون ممن فرّغ للصلاة شيئاً من قلبه أو أقبل عليها بشيئ من لبه، وإنما يكون من الساهين عن صلاتهم، اللاّهين عن مناجاتهم، وحاشا أنبياء الله من أحوال الغافلين ، وتقدّسوا عن أقوال الجاهلين، فإن أنبياء الله عزوجل ولا سيما سيدهم وخاتمهم أفضل مما يظنون على أنه لم يبلغنا مثل هذا السهو عن أحد ولا أظن وقوعه إلا ممن بمثل حال القائل :

أصلّي فما أدري إذا ما ذكرتها أئثنتين صليت الضحى أم ثمانياّ ؟

وأما وسيد النبيين وتقلبه في الساجدين ، إن مثل هذا السهو لو صدر منّي لأستولى عليّ الحياة وأخذني الخجل واستخف المؤتمون بي وبعبادتي ومثل هذا لا يجوز على الأنبياء الله أبداً ...) الخ .

قلت: أولاً: أن القرآن دلّ على نسيان الأنبياء في مواضع كثيرة في القرآن الكريم. يقول الله تعالىلنبيه الكريم { سَنُقْرِئُكَ فَلا نَنسَى} [ الأعلى /6]، وقال عزوجل : { وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُضُونَ فىِ ءَايَتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّى يَخُضُوا فىِ حَدِيثٍ غِيْرِهِ وَإمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطنُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوم الظَّلِمِينَ } ،[ الأنعام 68 ] وقال عزوجل : { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِينِ رَبّيِ لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً} [الكهف /24 ] . وقال عزوجل : { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَهُ لآ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بينِهِمَا نَسِيَا حُوتهُمَا فَاتخَذَ سَبِيلَهُ فيِ الْبَحْرِ سَرَبا فلَمَّا جاوَزَا قالَ لِفَتَهُ ءَاتنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قَالَ أَرءَيْتَ إِذْ أَوَينَا إِلَى الصّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَنِيهُ إِلاّ الشَّيْطَنُ أَنْ أَذْكُرْهُ } [الكهف /60-63] ، ومثل هذا كثير في القرآن الكريم .

ثانياً : أن الحديث رواه غير أبي هريرة كابن مسعود وعمران رضي الله عنهم .

 

وأما إنكار عبد الحسين سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهذا من مذهب الغلاة الذين ينفون السهو.

 

وسوف أثبت لهذا المؤلف وغيره أن إنكار السهو من إمامه الذي يعتقد أنهم لا يخطئون ولا ينسون وأنهم حجج الله على خلقه .

 

وعن أبي صلت الهروي قال: قلت للرضا (ع) إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلاهو .

 

وقال شيخهم الصدوق : ( ليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا لأن سهوه من الله عزوجل اسهاه ليعلم أنه بشر فلا يتخذ معبوداً دونه وسهونا من الشيطان ...) .

 

والحقيقة أن الشيعة اختلفت عقائدها في " مسألة سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم " ، فكانت عقيدتهم في أول الأمر في عصر القمي الملقب عندهم بالصدوق - كما مرّ قوله - وشيخه محمد بن الحسن بن الوليد كان عقيدتهما وعقيدة جمهور الشيعة أن أول درجة في الغلو هو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فكانوا يعدون من ينفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الشيعة الغلاة !!وأظن أن عبد الحسين وشيعته من الغلاة كما هو واضح .

 

بل اعتبر القمي أن الذين ينفون السهو عن الأئمة من المفوضة لعنهم الله على حد تعبيره ، وأنهم ليسوا من الشيعة في نظرهم .

يقول شيخهم ابن بابويه الملقب بالصدوق في "من لا يحضرة الفقيه"(1/234): (أن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) .

 

وذكر أن شيخه بن الوليد يقول:( أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو جاز أن ترد الأخبار الواردة في هذا المعني لجاز أن نرد جميع الأخبار و في ردها إبطال الدين و الشريعة، وأنا احتسب الأجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم والرد على منكريه ) .

 

قلت: ولكن تبدّلت الحال بعد ذلك وأصبح نفي السهو عن الأئمة وليس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ضرورات مذهب التشيع !!!

 

يقول شيخهم المامقاني وهو في كتابه" تنقيح المقال" ( 3/ 240):( أن نفي السهو عن الأئمة أصبح من ضرورات المذهب الشيعي ) .

 

ونقول: مع أنهم نقلوا بأنفسهم في دواوينهم الحديثية أخباراً عن أئمتهم تنفي عن أئمتهم السهو والنسيان .ومن يتتبع أخبارهم وأحاديثهم يجد مجموعة كبيرة منها تناقض دعواهم في عدم سهو أئمتهم وقد احتار فخرهم المجلسي بوجود كثير من الأخبار في كتبهم تناقض دعوى نفي السهو عن الأئمة، ولذا اعترف المجلسي فقال في "البحار" (25/351) ما نصه: ( المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم وإطباق الأصحاب إلا من شذ منهم على عدم الجواز ) .

 

ثالثاً: حديث السهو لم ينفرد به أبا هريرة رضي الله عنه ، بل وافقه وشاركه عظماء وسادات من علماء أهل البيت رضي الله عنهم ، وأثبته علماء القوم في مصادرهم .

 

ففي" البحار"( 17/101): عن علي(ع) قال: صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر خمس ركعات، ثم انفتل، فقال له بعض القوم: يا رسول الله هل زيد في الصلاة شيء؟ فقال: وما ذاك ؟ قال: صلّيت بنا خمس ركعات، قال: فاستقبل القبلة وكبر وهو جالس، ثم سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع ثم سلّم، وكان يقول: هما المرغمتان .

 

وعن الباقر(ع) قال:صلّى النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة وجهر فيها بالقراءة فلما انصرف قال لأصحابه : هل أسقطت شيئاً في القرآن ؟ قال: فسكت القوم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أفيكم أبي بن كعب ؟ فقالوا: نعم، فقال: هل أسقطت فيها شيء ؟ قال: نعم يا رسول الله أنه كان كذا وكذا00الحديث .

 

وفي " الوسائل"( 5/307): عن الحارث بن المغيرة النضري قال : قلت لأبي عبدالله(ع): إنما صلّينا المغرب فسها الإمام فسلّم في الركعتين فأعدنا الصلاة ، فقال : ولم أعدتم ، أليس قد انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ركعتين فأتم بركعتين ؟ ألا أتممتم .

 

فأين قول عبد الحسين عندما قال:(... إن مثل هذا السهو لو صدر منّي لأستولى عليّ الحياة وأخذني الخجل واستخف المؤتمون بي وبعبادتي ومثل هذا لا يجوز على أنبياء الله أبداً ... .

أصلّي فما أدري إذا ما ذكرتها أئثنتين صليت الضحى أم ثمانياّ ) ؟

فما رأي عبد الحسين فيما رواه أئمته رضي الله عنهم في اثبات سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟!! و هل يتهم أئمته كما اتهم أبو هريرة رضي الله عنه ؟!!

=====================

 

سأورد لكم مقالة الأخ الحبيب أبو راشد الحوزوي في مسألة السهو

بصياغة جميلة

 

الشيعة تسأل عن سهو النبي صلى الله عليه وسلم

 والناصبي نعمة الله الجزائري يفحمهم

 

السلام عليكم إخواني جميعا

يقول الشيعة دائما أن من وصف النبي صلي الله علية وسلم بالسهو فهو ناصبي وهابي , يطعن به


ولنسمع لرأي إمام النواصب نعمة الله الجزائري الذي يقر بمسألة السهو ويدافع عن رأي الصدوق
الذي يرى وقوع السهو من النبي


صلي الله علية وسلم :


* س / يسأل الرافضة / يا نعمة , إن أخبار سهو صلي الله علية وسلم كلها ضعيفة و آحاد لا يجوز العمل بها ؟ لا يضحك عليك الوهابية ؟

* ج يجيب نعمة
: ( الحق أن الاخبار قد استفاضت في الدلالة على ما ذهب إليه الصدوق ) [ الأنوار النعمانية ج / 4 ص / 35 ]

* س / شيخ لكن هذه أخبار لا تصح الله يهديك ولو كانت كثير ؟ تريد الناس تنكر علينا ؟؟


* ج/
( حكاية سهو النبي صلي الله علية وسلم قد روي بما يقارب عشرين سندا و فيها مبالغة وإنكار على من أنكره كما روي عن أبي الصلت الهروي قال قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه سهو في صلاته , ( قال كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ) وبالجملة فهذا المضمون مروي بالطرق الصحيحة والحسان و الموثقات والمجاهيل والضعاف فإنكاره مشكل ) !! [ الأنوار النعمانية ج / 4 ص / 36 ] .


* س /
شيخ نعمة السهو صعب إثباته ولو كان متواترا لأن عقلية الشيعة الجبارة ما تقبله مو مشكلة نقول أن النبي صلى الله عليه ينام لأن النوم ليس عيب لأنه من فعل الله لا من فعل العبد أما السهو مستحيل ؟

* ج /
( فيرد عليه أنه إذا اعترف بهذا [[ يقصد النوم ]] لزمه أن يعترف بالمتنازع فيه أما النقل فلان الأخبار الدالة على حكاية السهو أكثر من الأخبار الدالة على حكاية النوم وقضاء الصلوات ) !![ ج / 4 ص / 38 ]

* س /
شيخ نعمة أنت لا تكون وهابي حبيبي العقل ما يقبل ! أنت أكيد في عقلك شيء ؟ ضحكوا عليك الوهابية ؟


* ج /
( أما من جهة العقل فلأن نفيه النقص عن غلبة النوم وإثباتها في السهو خلاف طور العقل والعادة فإنه كما يمكن التحرز من النوم الكثير المفضي إلى قضاء الصلوات كشدة التعب أو السهر إلى آخر الليل أو نحو ذلك يمكنه أن يقعد إنسان يوقظه ذلك الوقت كالنبي صلي الله علية وسلم فإنه كان كثير الأعوان والجنود لما نام بذلك الوادي احتاج فيه إلى قضاء الصلوات بخلاف السهو فإنه ليس له وقت خاص يتمكن الإنسان من التحرز فيه وهذا ظاهر غير خفي , مع أن كلام الصدوق ( ره ) [[ يقصد في إثباته السهو ]] تابع للأخبار في كون الذي أسهاه هو الله تعالى وحينئذ فلا فرق بين النوم والسهو في أنهما فعله سبحانه وتعالى فعلها بنبيه في موارد خاصة ) [ الأنوار ج /4 ص / 39 ].


* س /
شيخ نعمة الصراحة كلامك كبير وخطير أحنا نريد نسأل مشايخنا عن هالكلام ونرد لك خبر في مداخلة قادمة .

* ج /
يقول نعمة أفندي الجزائري حياكم الله في كل وقت.

 

ويستمر النقاش بين الرافضة وبين شيخهم الناصبي نعمة الله الجزائري :



س / شيخ نعمة أحنا سألنا مراجعنا عن كلامك وقالوا لنا أن الشيخ نعمة أهبل و متخبط و مجنون لأنك قلت بسهو النبي

صلي الله علية وسلم ؟؟

ج / ( ذهب علماؤنا رضوان الله عليهم إلى تغليظ بعضهم بعضا في مسائل الاجتهاد , ومن ذهب منهم إلى حكم من الأحكام تكلم عليه مخالفوه وطعنوا فيه وجرحوه ونسبوه إلى التخبط بالعقل والفتوى حتى لا يتابعه أحد ) [ الأنوار ج / 4 ص / 35 ]


س / سيد نعمة أنت تقصد أن ما يحترمون بعض ويصفون بعضهم بالتخبط بالعقل عند الخلاف !! سيد نعمة لا تغير الموضوع وتطعن بمراجنا العظام وتصفهم بضيق الأفق الله يخليك وخلينا بمسألة سهو النبي صلي الله علية وسلم .

لذلك نقول نضرب لك مثل بيطل قولك بسهو النبي صلي الله علية وسلم ( إنا وجدنا الحكماء يجتنبون أن يودعوا أموالهم وأسرارهم عند ذوي السهو والنسيان , ولا يمنعون من إيداعه من تعتريه الامراض والأسقام ؟؟ وكذلك الفقهاء يطرحون رواية ذوو السهو ؟؟ فكيف تقول يا سيد نعمة أن الله أودع دينه عند من يعتريه السهو ؟؟؟

ج / [[ فيعتدل الناصبي نعمة لأن السؤال صعب ويقول ]] ( الجواب عنه أن الحكماء إنما يجتنبون إيداع من كثر سهوه وكذلك الفقهاء إنما يجتنبون رواية من غلب عليه السهو لا من سهى في مورد خاص وقد كان الباعث له على السهو في ذلك المورد ذلك الحكيم الذي أودعه ) [ الأنوار ج / 4 ص / 39 ] .


س / سيد نعمة الصراحة كلامك منطقي لكن في إشكال وهو إن قلنا بجواز السهو عليه صلي الله علية وسلم

في الصلاة لجاز أن يسهو في الصيام فياكل ويشرب في نهار رمضان أمام الناس أو يجامع النساء نهار رمضان وهذا كما تعلم يا سيد نعمة لا يقوله مسلم ولا غال ولا موحد ولا يجيزه ملحد وهو لازم لك ويدل على ضعف العقل وفساد التخيل سيدنا ؟؟

ج / ( فيما ذكرت من أمثلة إن كان رحمة للأمة جوزناه عليه لكنه جايز غير واقع , وإن لم يكن رحمة للامة مع اشتماله على نوع نقص فلا نجوزه خصوصا في تبليغ الأحكام فإن السهو فيها ظاهر النقص وهو ارتفاع الوثوق بوعده ووعيده ) [ الأنوار ج / 4 ص /39 ]


س / سيد نعمة أكيد ضحك عليك بن تيمية هل تعلم أن هذا هو قوله أو قريب من قوله أنه لا يجوز أن يقع السهو في تبيلغه للأحكام ويجوز في غير الاحكام , المهم سيد أنت الظاهر شارب شيء لذلك صار كلامك مثل الوهابية راح نتركك ولما تكون صاحي نأتي مرة أخرى مع السلامة .

ج / براحتكم شباب لكن صدقوني كل كلامي مبني على روايات أهل البيت عليه السلام والعقل .

 

و يستمر الحوار


س / سيد نعمة كيف أحوالك ؟؟

ج / آني بخييير .

س / مولانا نعمة الله يقول عن الشيطان

{
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ
}

شيخ النعمة والسهو لا شك أنه أستحواذ الشيطان على الإنسان فكيف تنسبه للنبي
صلي الله عليه وسلم والسهو من الوسواس
؟؟؟

ج / ( معنى التولي إطاعة الشيطان فيما يلقيه من الوسواس ومن ذا الذي يخلو من هذا الوسواس سوى المعصومين عليهم السلام , و أما الذين هم به مشركون و الغاوون فهم فرق أخرى غير المؤمنين , فكأنه قال إن سلطان الشيطان على المؤمنين و على غيرهم , أما المؤمنون فبإلقائه الوسواس ونحوها , وأما غيرهم فهو الإخراج من الظلمات , مع أنا لا نوافق الصدوق إلا فيما نطق به النص الصحيح وهو إسهاؤه سبحانه له في خصوص الصلوة )

[ الأنوار النعمانية ج 4 ص 39 ]

س / شيخ نعمة لكن هناك إجماع من علمائنا ولو خالف الكتاب والسنة المهم الإجماع عندنا ماذا تفعل بالإجماع ؟

ج / ( أن الصدوق وشيخه محمد بن الحسن بن الوليد قد خالفاه صريحا [[ يقصد نعمة أنه لا يوجد إجماع ]] وظاهر كثير من المحدثين الذهاب إليه حيث أنهم نقلوا الأخبار الواردة في شأن السهو من غير تعرض منهم لردها فيكون كالموافقه السكوتية منهم ) .
[ الأنوار النعمانية ج/4 ص / 40 ]

س/ شيخ نعمة هذا من المتقدمين فقط وانت تعرف مذهبنا كل يوم يتطور فلا يقول به احد من المعاصرين ؟؟

ج / ( أما المعاصرون في هذه الأوقات فقد ذهب منهم المحقق الكاشي وبعض المجتهدي العراق إليه ) .
[ الأنوار النعمانية ج/ 4 ص / 40 ]

س / شيخ نعمة طيب ما نريد الإجماع أسمع شيخ نعمة أنت تعرف أن مذهبنا إذا تعارض العقل والنقل نقدم العقل أو نؤول النقل إن أمكن ؟ وإلا طرح ؟ فيجب طرح أخبار السهو ولو صحة ؟؟

ج / ( ( الدليل العقلي لا يقدم مطلقا بل يقدم إذا تأيد بالنقل فيكون من باب تعارض النقلين في الحقيقة , و إلا فالدلائل العقلية غير تامة في أنفسها فضلا عن إثبات الأحكام الشرعية بها ) )
[ الأنوار النعمانية ج/4 ص / 40 ]

س / شيخ نعمة صراحة كلامك سديد ولكن هناك إشكال وهو رواية شيخ الطائفة بإسناده إلى ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام هل سجد رسول الله صلي الله علية وسلم سجدتي السهو قط ؟؟
(قال ولا يسجدهما فقيه )
فما هو جواب شيخ نعمة ..؟؟ أكيد انت في ورطة سيدنا ؟؟

ج / ( رواية أبن بكير وحاله مشهورة فهو لا يعارض الأخبار الصحيحة مع أن القول بظاهره خلاف الوجدان مع أن التأويل جارفيه بأن يكون المراد أنه لم يسجدهما كغيره في الكثرة أو الأنتهاء إلى وسواس الشيطان فإن ذلك اسهاء من الرحمن فتامل في هذا المقام راكبا جواد المرام ) .
[ الأنوار النعمانية ج/ 4 ص / 40 ]

 

وبهذه الإلزامات يقضي نعمة الله الجزائري على كل من تسول له نفسه أن يتهم أهل السنة بالإسائة للنبي
صلي الله علية وسلم لقولهم بجواز وقوع السهو في حق النبي صلي الله علية وسلم لأن هذا من أفواه علمائهم

 

إن مسألة العصمة ركن من أركان العقيدة الشيعية , وهي عقيدة هشة منهارة.

لا تقوم على دليل بل لأدلة خلافها , وقد وقفت على كلام للمجلس.