×

خدعة الشيعة في إخفاء كذبهم على جهال الناس

خدعة الشيعة في إخفاء كذبهم على جهال الناس

الكاتب: إرشاد المهتدي

خدعة الشيعة في إخفاء كذبهم على جهال الناس

الذين يتبعونهم هي: القول بالبداء وأنه أعظم ما عُبد الله به. والقول بالتقية وأنه لا دين لمن لا تقية له.

#وبهذين استطاعوا أن يستخفوا بعقول أتباعهم، ومن صور الكذب والاستخفاف الذي تستروا بالبداء كيلا ينكشف كذبهم، أنهم جعلوا لأمرهم المزعوم، وهو خروج الغائب من غيبته، وقتا معلوما ووقتوه بمرور سبعين، إلا أنها مرت السبعين ولم يخرج المعدوم من عدمه، فقالوا بدا لله أن يؤخره إلى ضعف المدة الأولى أي إلى مئة وأربعين ثم مضت المدة ولم يخرج المعدوم من عدمه، وتبين كذبهم، فقالوا بدا لله أن يؤخره إلى ما لا أحد يعلم مدته، ورووا في ذلك

رواية في الكافي:

( عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ "ع" يَقُولُ يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ كَانَ وَقَّتَ هَذَا الْأَمْرَ فِي #السَّبْعِينَ فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ إِلَى #أَرْبَعِينَ_وَمِائَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ فَكَشَفْتُمْ قِنَاعَ السَّتْرِ وَلَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَنَا وَيَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ u فَقَالَ قَدْ كَانَ كَذَلِكَ) ( الكافي:1/368).

وقد عللوا تغيير الله لرأيه بحوادث وكأنه لم يكن يعلم أنها ستقع. ولم يستحي النعماني في غيبته من التصريح بهذا فقال:

(والمعنى أن الله سبحانه وتعالى قرره أولا بشرط ألا يقتل الحسين عليه السلام بعد السبعين من الغيبة المهدوية عليه السلام فبعد أن قتل(ع) أخره إلى المائة والاربعين بشرط عدم الاذاعة لسرهم، فقال عليه السلام بعد أن أذعتم السر وكشفتم قناع الستر، وسترعنا علمه، أو لم يأذن لنا في الاخبار به).

فالله أخبر أولا أن مدته سبعين يوما أو شهرا من غير أن يخبرهم أن ذلك مشروط بعدم وقوع حوادث قطعا ستقع. وهذا لعمري يوصل إلى فقد الثقة بالله وبأخباره ووعوده. فإنه قد وعد المؤمنين بالجنة، لكن من يدرينا أن ذلك مشروط بألا يكون آخر من تقوم عليه الساعة اسمه زيد:

فيعلق خبره بشرط واقع كونا ومخفي عن الناس. كما تقوله اليهود تماما.

ولكي يضمن الشيعة ألا يتفطن العوام إلى كذبهم وافتراءاتهم وضعوا رواية جعلوها كالصك في هذا الباب وهي التي رواها المجلسي في "البحار":

عن أبي حمزة الثمالي قال:

قال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام: يا أبا حمزة إن حدثناك بأمر أنه يجيء من هاهنا فجاء من هاهنا فإن الله يصنع ما يشاء وإن حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غدا بخلافه فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت).

أي لا تظنوا أننا متناقضون أو كذابون لكثرة التناقضات التي نحدثكم بها وكثرة الأخبار التي أخبرنا بوقوعها ولم تقع. وإنما ذلك من #البداء.