×

شبهة الإمام يمثل المرجعية الفقهية، والمرجعية القيادية.

شبهة الإمام يمثل المرجعية الفقهية، والمرجعية القيادية.

الكاتب: أحمد بن زيني دحلان

شبهة الإمام يمثل المرجعية الفقهية، والمرجعية القيادية.

نحن نعلم أن كلتا المرجعيتين كانتا تتمثلان في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكرر أن الإمامة لا تكون إلاّ بالنص من الله تعالى على لسان النبي كما في جعل الرسول صلى الله عليه وسلم لعليٍ إماما، أو على لسان الإمام الذي قبله كما في بقية الأئمة عليهم السلام.

كلامك هنا يلزم منه الآتي أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي توفي عنها وهو ا رض إما أنها لم تفهم ما فهمته الشيعة من النصوص التي سنتعرض لها لاحقا وترونها نصوصا قطعية وا?ما أنهم أدركوها وجحدوها أي جحدوا معلوما من الدين بالضرورة مما يستتبع ذلك تأكيد معنى الكفر البواح لسائر الصحابة الذين اختاروا أبا بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنه للخلافة وبعدهما جاء على رضي الله عنه.

فنريد توضيحا صريحا لذلك، ولا نريد منك خوضا في الأحداث التاريخية أو في شروط الإمامة لأن هذا سيكون مجاله بعد معرفة رأى وحكم الإمامية في هذه النقطة المفصلية لأنك التزمت أمامنا أن الإمامة ركن من أركان الدين ونصت الإمامية في نصوصها على اعتبارها كذلك، وأنها بالنص وليست  بالشورى والخيار.

فهل كانت الصحابة تعلم وأنكرت أم كانت غير متفقهة فلم تفهم أم كان بيان رسول الله قاصرا؟!

كما يلزم من قولك إن تجيبنا عن سؤال أخطر وهو موقف الإمام علىّ نفسه إذ أنه قبل أن يكون مأموما لمن أخذ الخلافة بغير حق فنريد أن نعرف منك، هل سكت الإمام على عن تطبيق نص من نصوص الدين وركن أساسي منه ولم يعترض على ذلك تاركا الأمر يمضي بتعطيل هذا الركن ؟! ويا ترى لو أن أحدا طلب من الإمام علىّ أن يعطل ركن الصلاة أو ركن الصيام هل كان الإمام سيستجيب ؟!

ولماذا صمت الإمام علىّ بل وشارك في تطبيق ما خالف أمر الله ورسوله ؟!

ويلزم من ذلك أيضا أن تجيبنا.

ما دامت الإمامة نصا وفرضا وهى إمامة دينية ودنيوية، فلماذا قدم النبي أبا بكر على الصلاة وهى أول أعمال الإمام في الإسلام ؟! لماذا لم يقدم عليا؟!

ننتظر منكم تحديدا الإجابة عن تلك النقاط مرتبة وموثقة بعدها سواء اقتنعنا أو لم نقتنع سننتقل لمعرفة

شروطها التي تزعمون أنها واضحة وقطعية ونناقشها فأرجو الالتزام بالأسئلة حتى ننتقل بالترتيب لحوار مفيد

لقد التزمت أخي الكريم أن تجيب على الأسئلة وبكون مدارها الحوار والنقاش.

فإذا بك تجاهلت الأسئلة بل وخرجت عن الموضوع بأكمله وجئت تناقشني في الإمامة عند أهل السنة!

فكيف غاب عنك أننا نناقشها عند الشيعة ونرى ما فيها من الاختلافات

ليست قضيتنا ولا نقطة البحث ما أوردته بل نقطة البحث حول مفهوم الإمامة عندكم ومكانتها وموقف منكريها.

لأن هذا التعريف وهذا الموقف هو الذي جعل الإمامية يكفرون الناس على عدم اعتقادها باعتبارها ركنا ركينا من أركان الدين.

وطبقا لما تمليه علينا قواعد المناظرة ولو أنى لست مجبر بالخوض في تفاصيل خارجة عن النقاش.

إلا أنى منعا للتذرع والخروج عن الموضوع سأجيب عن أسئلتك كلها هذه المرة بشرط ألا تكرر الهروب من الأسئلة ولن أقبل في مداخلتك القادمة إلا الإجابة عن أسئلتي سالفة الذكر أولا

ثم بعدها لك الحرية كاملة في أن تطرح ما شئت