×

مفهوم قوله تعالى (إنما وليكم...)

مفهوم قوله تعالى (إنما وليكم...)

الكاتب: إرشاد المهتدي

مفهوم قوله تعالى (إنما وليكم...)

ما هو مفهوم قوله تعالى (إنما وليكم...) عند الشيعة هل هو:

1- إنما امامكم؟
2- إنما خليفتكم؟
3- إنما الذي تجب موالاته ومحبته ومناصرته؟
4- إنما وجوب الطاعة؟


الاختيار الاول والثاني:

لا يجوز في حقه تعالى ولا يقول به مسلم لأن الله ليس بإمام لنا ولا خليفة لأنه يقتضي أن هناك خليفة قبله استخلف من بعده وهذا حتى الشيعة لا تقول به ..

الخيار الثالث:

يسقط استدلالهم بالآية على الإمامة لأنها في المحبة والنصرة

الخيار الرابع:

تكون الآية إذن لا تعني الخلافة والإمامة المنصبة لأن الله امر الزوجة أن تطيع زوجها وأمرنا ان نطيع الوالدين وهذا لا يعني خلافتهما وإمامتهما وتنصيبهما ...
ونحن نطالبكم بآيه في الإمامة والخلافة وليس من تجب طاعته فيسقط استدلالكم بالآية على الامامة ....

إضافة إلى أن الآية بعيدة كل البعد عن هذا المفهوم المعوج سباقا ولحاقا فلا يستقيم الحال إلا إذا قلنا بالخيار الثالث لأن الله سبحانه وتعالى نهانا في أول الاية عن مولاة ومحبة ومناصرة اليهود والنصارى بقوله سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ} [المائدة: 51]

ثم أمرنا بموالاة الله ورسوله والذين آمنوا فقال: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا } [المائدة: 55]