×

أسماء الشيعة (الرافضة – الجعفرية – الاثنا عشرية)

أسماء الشيعة (الرافضة – الجعفرية – الاثنا عشرية)

الكاتب: إحسان الهي ظهير

أسماء الشيعة (الرافضة – الجعفرية – الاثنا عشرية)

أن الطائفة الإمامية الذين قالوا بإمامة الموهوم الذي سموه محمد بن الحسن العسكري، يقول فيهم السمعاني في (الأنساب):

الإمامية جماعة من غلاة الشيعة، وإنما لقبوا بهذا اللقب لأنهم يرون الإمامة لعليّ وأولاده ويعتقدون أنه لا بد للناس من إمام وينتظرون إماماً سيخرج في آخر الزمان ".

وهي الطائفة التي تسمى بالاثنى عشرية لإعتقادهم إمامة الاثنى عشر من علي بن أبي طالب والحسن بن علي وإمامة أخيه الحسين وإمامة زين العابدين علي بن الحسين وإمامة محمد بن علي الباقر وإمامة جعفر بن محمد الصادق وإمامة موسى بن جعفر الكاظم وإمامة علي بن موسى الرضا وإمامة محمد بن علي الجواد وإمامة علي بن محمد الهادي وإمامة الحسن بن علي العسكري وإمامة محمد بن الحسن المهدي وهو الِإمام الثاني عشر ".

ويسمون أيضاً: الجعفرية باعتبار أن مذهب في الفروع هو مذهب الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام، ونسب مذهبهم في الفروع إليه باعتبار أن أكثره مأخوذ عنه [1]".

فارس. فقال لهم: -أي زيد بن علي-رفضتموني؟. قالوا: نعم، فبقى عليهم هذا الأسم [2] ".

وأما قول من قال:

الرافضة لقب ينبز به من يقدّم علياً عليه السلام في الخلافة وأكثر ما يستعمل للتشفي والانتقام، وإذا هاجت هائجة العصبية لم يتوقف في إطلاقه على كل شيعي [3] ".

فليس إلا مبنياً على الجهل أو التجاهل فراراً من العار الذي لصق بهم أبد الدهر لأنه ورد في بخاري القوم:

عن محمد بن سليمان عن أبيه أنه قال: "قلت لأبي عبد الله جعفر -الإِمام السادس المعصوم حسب زعم الشيعة-: جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبذاً أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به [4]".

ويسمون أنفسهم الخاصة وغيرهم العامة -فعل اليهود-[5].

فهذه هي الأسماء المشهورة لهذه الطائفة، فالقائلون بالغائب الموهوم يسمون بهذه الأسماء التي ذكرناها، ثم إنهم تحيروا في إثبات وجوده وولادته قبل ثبوت إمامته للشيعة وزعامته التشيع، فاضطربت فيه أقوالهم وتضاربت فيه آراؤهم، فقائل يقول: بأن أباه مات ولم ير له أثر ولم يعرف له ولد ظاهر".

 

 

[1] كتاب الروضة من الكافي ج 5 ص 34.

[2] اعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي ص 52.

[3] أعيان الشيعة الجزء الأول القسم الأول ص 17.

[4] انظر أعيان الشيعة ج 1 ص 20.

[5] فرق الشيعة للنوبختي ص 118 - 119.