×

نماذج من شرك الشيعة الاثنا عشرية

نماذج من شرك الشيعة الاثنا عشرية

الكاتب: فريق منهاج السنة

نماذج من شرك الشيعة الاثناعشرية


أولاً: شركُ الرافِضة.

إنَّ مما يُثبِتُ شركَ هؤلاءِ الرافضة ما يُكتبُ بأيديهم في كتُبهم وما يُنقَلُ من مراجِعهم ومؤلَّفاتهم وما يُقرِّرهُ آياتهم وملاليهم وأئمتهم.

وإليكَ عزيزي القارئ نماذجَ من ذلك الشركِ الذي يؤمنونهُ ويتعبَّدونَ به:
-1  يَذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتابهم " أصول الكافي " : ( باب أن الأرض كلها للإمام ) :عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " إن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له من الله " [ أصول الكافي ص259- طبعة الهند ].

2- وعن أبي عبد الله عليه السلام جعفر الصادق: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيراً ما يقول : " أنا قسيمُ الله بين الجنة والنار، لقد أوتيتُ خصالاً ما سبقني إليها أحدٌ قبلي، علمتُ المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني" [ المرجع السابق ص: 117] نعوذُ باللهِ من الكفرِ والخُذلان، والدناءةِ والبهتان .

3- والشيعة يكتبون : " قال علي: أنا الأولُ وأنا الآخرُ وأنا الظاهرُ وأنا الباطنُ وأنا وارث الأرض " وعليٌّ رضيَ الله عنهُ بريءٌ من كلِّ هذا، ولو أدركَ زمانهم لأحرقهم بالنار كما فعلَ بأسلافهم.

فهل بعدَ هذا الكفرِ الصريح من كفر؟! وهل يُعقَلُ بنا بعدَ كلِّ هذا أن نزعمَ أنَّ ما بيننا وبينهم هوَ اختلافٌ فرعيٌّ يسير؟! أو أن ندعو للتقاربِ معهم أو التنازُلِ لهم بحجة الأرض المشتركة التي بيننا وبينهم؟!.

أيُّ تقاربٍ هذا؟ نعوذُ بالله أن نقرِّبَ من يدَّعي عِصمةَ الأئمةِ وضلالِ خيرِ الأمَّةِ بعدَ الرسل.

ولقد ذكرَ الشيخُ العلاَّمةُ عبدُ الله بن جبرين – متَّعهُ الله بالصحة والعافية – كلاماً قيِّماً نفيساً بيَّنَ فيه منهجهم باختصار وإليكم فحواه:

يقولُ عافاهُ الله: فقد يزعم بعض الناس أن الرافضة مسلمون؛ لأنهم يتلفظون بالشهادتين، ويصلون ويصومون ويحجون.. ونحو ذلك.

فنقول: إن الروافض مشركون.

واستعرض الشيخ بعض معتقداتهم الفاسدة وعدّد منها:

أولاً: تكفيرُهم لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فعندهم أن جميعَ الصحابة قد كفروا وارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم حيث لم يُبايعوا عليًا رضي الله عنه بالخلافة، وكتموا الوصية كما يزعمون ولا يستثنون إلا عددًا قليلاً أقل من العشرة.

وعلى قولهم لا تقبل الأحكام والعبادات التي نقلها أولئك الصحابة رضي الله عنهم حيث إن حملتها كفار قد ارتدوا وكفروا، مع أن الصحابة رضي الله عنهم هم الذين قاتلوا أهل الردة.

ثانيًا: طعنهم في أمهات المؤمنين، وبالأخصّ عائشة وحفصة ورميهم عائشة بالفاحشة وقد أنزل الله براءتها في القرآن الكريم.

وثالثًا : تكفيرُهم لأهل السنة في كل زمان ومكان، كما تدل على ذلك مؤلفاتهم وأشرطتهم، ويحكمون عليهم أنهم في النار مخلدين فيها، وهذه عقيدة راسخة فيهم، وأدل دليل فعلهم الآن بأهل السنة في دولة العراق وانضمامهم إلى النصارى في قتال وإبادة أهل السنة.

رابعًا: طعنهم في القرآن الكريم؛ لما لم يجدوا فيه ما يؤيد مذهبهم في الغلو في عليّ وابنيه وزوجته اتهموا الصحابة أنهم أخفوه وحذفوا منه ما يتعلق بفضائل عليّ وذريته.

وقد ألف شيخهم النوري الطبرسي كتابًا أسماه : " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " ، حشد فيه من النقول المكذوبة ما أمكنه، وهو مقدس على زعمهم، ومؤلفه من أكابرهم.

خامسًا: ردِّهم للسنة النبوية الصحيحة، فلا يعتبرون بكتب أهل السنة، كالصحيحين، والسنن، والمسانيد التي تلقتها الأمة بالقبول، ولو كانت بأصح الأسانيد حيث إن فيها فضائل الصحابة، وإن رجال الأسانيد من أهل السنة، مع أن العلماء رحمهم الله قد نقحوا تلك الأسانيد وتكلموا على الرجال من يقبل ومن لا يقبل.

سادسًا: غلوِّهم في عليّ والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم، فهم يصفونهم بصفات الغلو والإطراء حتى عبدوهم مع الله، وصرفوا لهم خالص حق الله ودعوهم في الملمات والمضائق، ورووا في حقهم وفضائلهم أكاذيب هم في غنى عنها مما لا يصدق بها من له أدنى مسكة من عقل.
وذلك دليل على ضعف عقولهم وتـمسكهم بالأكاذيب التي تلقوها عن علماء الضلال.

سابعًا: بدعهم الكثيرة التي تدل على ضعف العقول؛ ومن أشهرها ما يقيمونه من المآتم والحزن سنويًا في يوم عاشوراء، حيث يضربون صدورهم وخدودهم، ويطعنون أنفسهم بالأسلحة حتى يسيلوا الدماء، وينوحون ويصيحون، مما يدل على سخافة وخفة العقول، وكذا ما ابتدعوه من عيد يسمونه "عيد الغدير" ، مما لا أصل له عن الأئمة الاثنى عشر ولا عن غيرهم إلى غير ذلك من بدعهم وأكاذيبهم .

وعلى ما ذكرنا من أفعالهم فإننا نبرأ إلى الله من أعمالهم الشنيعة وننكر ونشجب ما يصدر منهم من إيقاعهم بالمسلمين في العراق وغيره، ونعرف بذلك عداوة الرافضة في كل بلد وكل زمان لأهل السنة والجماعة، ونحذر المسلمين جميعًا من الانخداع بدعاياتهم ودعاويهم فإنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فهم العدو اللدود ، وهم أكبر من يكيد للمسلمين .. أ.هـ.