×

الرد على سند القران الكريم

الرد على سند القران الكريم

الكاتب: وليد قطب

الرد على سند القران الكريم

قال الرافضى:

اتحدى أهل السنه أن يأتونى بسند صحيح للقرآن الكريم !؟

ثم أكمل:

إذا طلبنا بدليل على صحة سند القرآن فسوف يكون من خبر الآحاد لأن سند القرآن في القرآءات العشر لم يصل لحد التواتر

وسند للنسخة التي تطبع في المملكه العربيه السعودية، وهي قراءة حفص عن عاصم، فلنلقي نظرة سريعة على سند هذه القراءة:

1- النبي محمد صلى الله عليه واله

2- الامام علي عليه السلام

3- أبو عبد الرحمن السلمي وهو شيعي

4- عاصم بن بـهدلة وهو شيعي

5- حفص بن سليمان وهو شيعي

باقي السند شيعة لا يوجد شخص سني

حفص بن سليمان من أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام وقد

أسند عنه، وقد ذكره العلامة السيد الأمين رضوان الله تعالى عليه ضمن

أعيان الشـيعة:

"حفص بن سليمان أبو عمرو الأسدي الغاضري المقري البزاز الكوفي.

ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام و قد أسند عنه

 

عاصم بن أبي النجود: بـهدلة الكوفي، أحد القراء السبعة قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي الذي قرأ على أمير المؤمنين عليه السلام ومن أصحابه، ونقل عن المنتهى للعلامة أنه قال: أحب القراءات إليّ قراءة عاصم من طريق أبي بكر بن العياش وقرأ أبان بن تغلب الذي هو شيخ الشيعة على عاصم ولعاصم روايتان الأولى رواية حفص بن سليمان البزاز كان ابن زوجته الثانية ورواية أبي بكر بن عياش، وعاصم من الشيعة بلا كلام نص على ذلك القاضي نور الله والشيخ عبد الجليل الرازي المتوفى سنة 556 شيخ ابن شهرآشوب في كتاب نقض الفضائح أنه كان مقتدى الشيعة".

ومقام عاصم الكوفي عند علماء أهل السنة لا يخفى على من راجعوا ترجمته في كتبهم، ويستفاد منها أن عاصما كان رأسا في القراءة وسيدا في ميدانـه لا يبلغ إتقانه أحد، ولكنه في الحديث غير متقن عندكم، وله أوهام وأغلاط يسيرة أبو عبد الرحمن السلمي: ومنهم أبو عبد الرحمن السلمي، عبد الله بن حبيب شيخ قراءة عاصم، قرأ عليه عاصم وعليه تخرج، قال ابن قتيبة:

كان من أصحاب علي، وكان مقرئاً ويحمل عنه الفقه انتهى.

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي على أمير المؤمنين كما في مجمع البيان وطبقات القرّاء، قال ابن حجر في التقريب:

أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقرئ مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة وعليه فالقراءة المشهورة والمتداولة بين المسلمين لم يسندها أهل السنة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا عن طريق رجال الشيعة وبلا منازع، كابر عن كابر، فمن أبي عبد الرحمن السلمي وهو شيعي إلى عاصم بن أبي النجود وهو شيعي إلى حفص بن سليمان وهو شيعي، ورأس السلسلة أمير المؤمنين عليه السلام سيد الشيعة وإمام الشريعة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

واما انتم السنة فقد قدحتم في حال الرواة

 

1- أقوال علماء الرجال في: عاصم بن بهدلة بن أبي النجود الأسدي الكوفي:

محمد بن سعد: كان ثقة، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه.

يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب، وهو ثقة.

ابن خراش: في حديثه نكرة.

العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ.

الدارقطني: في حفظه شئ.

يحيى بن معين: لا بأس به.

النسائي: لا بأس به.

العجلي: ثقة، رأسا في القراءة.

أحمد بن حنبل: كان خيرا ثقة.

تهذيب الكمال للمزي ج 13 ص 473

2- أقوال علماء الرجال في: حفص بن سليمان الأسدي الكوفي:

يحيى بن معين: ليس بثقة.

علي ابن المديني: ضعيف الحديث، وتركته على عمد.

الجوزجاني: قد فرغ منه من دهر.

البخاري: تركوه.

مسلم: متروك.

النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: متروك.

صالح بن محمد البغدادي: لا يكتب حديثه، وأحاديثه كلها مناكير.

زكريا بن يحيى الساجي: يحدث عن سماك، وعلقمة بن مرثد،

وقيس بن مسلم، وعاصم أحاديث بواطيل.

أبو زرعة: ضعيف الحديث.

أبو حاتم: لا يكتب حديثه، هو ضعيف الحديث، لا يصدق، ومتروك الحديث.

عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كذاب، متروك، يضع الحديث.

الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.

شعبة: أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها.

المصدر: تهذيب الكمال للمزي ج 7 ص 10

ومن خلال هذه النظرة السريعة يتبين أن في سلسلة السند رجل ضعيف، كذاب، يضع الحديث، ليس بثقة، ورجل آخر وهو من تنسب له القراءة ثقة لكنه سيء الحفظ !!!

الرد:

تواتر القرآن لا شك فيه وما نقلته محض أوهام من زنديق وحتى نفهم تواتر القرآن بصورة مبسطة فانظر لما أقوله وتدبرأخي الفاضل:

اليوم مليار ونصف مسلم يقرأون القرآن وقبلهم في القرن الماضي أقل منهم وهكذا الى عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ففي كل قرن سنجد على الأقل أكثر من مئة ألف قارئ للقرآن هذه واحدة

بينما الاسانيد هي اختيار لأهل الشأن من علماء القراءات الذين اعتنوا بالقراءة تعليما وتعلما فلذلك نجد الاسانيد قليلةبالنسبة لعدد المسلمين لأن العلماء اختاروا أهل الشأن المتخصصين بالقرآن فذكروهم في الاسناد والا ففي بلدتي فقط أكثر من 50 مقرئ كل مقرئ قرأ على شيخ غير شيخ الآخر الى مالا يعلمه الا الله

ملاحظة هذا كله على سبيل التنزل مع هذا الزنديق والا فالقراءات متواترة حتى بأسانيد أهل الشأن فانظر مثلا نافع قرأ على سبعين من التابعين وانظر كم عدد من قرأ عن نافع كورش وقالون وغيرهم ثم انظر كم عدد الذين قرأوا على ورش وقالون الخ ـ راجع النشر لابن الجزري ـ فستجد العشرات بل المئات وكلهم من أئمة القراءات.

أما كون حفص وعاصم متكلم فيهم فهذا من ناحية الحديث لا القراءة بل لعل الضعف ان سلمنا به ناشئ عن اشتغالهم بالإقراء دون التحديث وهاهم الإئمة قالوا بضعف أبي حنيفة في الحديث مع شهادتهم له بالإمامة في الفقه.

أما كون سلسلة السند شيعة فهذا من الحماقات فعلى ما كان يوما شيعيا ولا سبئيا ولا جعفر الصادق ولا غيره وما يذكر في كتب المتقدمين من التشيع فالمقصود به غالبا تقديم على على عثمان في الفضل لا غير أما الشيعة اليوم فهم الرافضة والسبئية المذكرون في كتب الائمة المحكوم عليهم بالكفر.

أخيرا الرافضة يعتقدون تحريف القرآن والزيادة والنقصان فيه لذلك يثيرون الشبهات حوله فليحذر المرء منهم والله أعلم.