×

مساعد روحاني يثير قضية 12 ناشطاً أخفتهم إيران

مساعد روحاني يثير قضية 12 ناشطاً أخفتهم إيران

الكاتب: وليد قطب

مساعد روحاني يثير قضية 12 ناشطاً أخفتهم إيران

طالب مساعد الرئيس الإيراني ورئيس منظمة حماية البيئة عيسى كلانتري بكشف مصير أكثر من 12 ناشطاً أوقفوا العام الماضي، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

ونقلت "إرنا" عن كلانتري، مساعد حسن روحاني، قوله "نحن لا نطالب بالإفراج عنهم أو بإعدامهم، نحن نطالب فقط بكشف مصيرهم. هذا جزء من حقوقهم كمواطنين".

وتابع كلانتري "كان من المفترض أن يحصل ذلك أواخر الصيف لكن محاكمتهم لم تبدأ بعد".

وفي كانون الثاني/يناير أوقفت إيران 12 ناشطاً بيئياً على الأقل بتهم التجسس لصالح أجهزة استخبارات أجنبية، في قضية بقيت تفاصيلها طي الكتمان.

وبين الموقوفين رئيس منظمة تراث الحياة البرية الفارسية كاووس سيد إمامي (63 عاماً) الذي تفيد تقارير بأنه انتحر في السجن في شباط/فبراير، بعد أسبوعين من توقيفه.

وأصدر القضاء قرارات اتهامية بحق خمسة من الموقوفين، بحسب الإعلام الرسمي الإيراني، من دون تحديد موعد لبدء المحاكمة.

واستشهد كلانتري بإعلان وزير الاستخبارات أن "هؤلاء النشطاء ليسوا جواسيس، وإن الوزارة هي السلطة الرسمية الوحيدة المخولة البت في تهم التجسس".

وفي أيار/مايو أعلن النائب الإصلاحي محمود صادقي عبر تويتر أن وزارة الاستخبارات لم تعثر على أي دليل بأن النشطاء البيئيين جواسيس.

لكن القضاء الإيراني ينصّب نفسه سلطة وحيدة مخولة النظر في قضايا التجسس وقد وجه تحذيرا لبقية الأجهزة بضرورة عدم التدخل.

 

الكاتب: وليد قطب

مساعد روحاني يثير قضية 12 ناشطاً أخفتهم إيران

طالب مساعد الرئيس الإيراني ورئيس منظمة حماية البيئة عيسى كلانتري بكشف مصير أكثر من 12 ناشطاً أوقفوا العام الماضي، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

ونقلت "إرنا" عن كلانتري، مساعد حسن روحاني، قوله "نحن لا نطالب بالإفراج عنهم أو بإعدامهم، نحن نطالب فقط بكشف مصيرهم. هذا جزء من حقوقهم كمواطنين".

وتابع كلانتري "كان من المفترض أن يحصل ذلك أواخر الصيف لكن محاكمتهم لم تبدأ بعد".

وفي كانون الثاني/يناير أوقفت إيران 12 ناشطاً بيئياً على الأقل بتهم التجسس لصالح أجهزة استخبارات أجنبية، في قضية بقيت تفاصيلها طي الكتمان.

وبين الموقوفين رئيس منظمة تراث الحياة البرية الفارسية كاووس سيد إمامي (63 عاماً) الذي تفيد تقارير بأنه انتحر في السجن في شباط/فبراير، بعد أسبوعين من توقيفه.

وأصدر القضاء قرارات اتهامية بحق خمسة من الموقوفين، بحسب الإعلام الرسمي الإيراني، من دون تحديد موعد لبدء المحاكمة.

واستشهد كلانتري بإعلان وزير الاستخبارات أن "هؤلاء النشطاء ليسوا جواسيس، وإن الوزارة هي السلطة الرسمية الوحيدة المخولة البت في تهم التجسس".

وفي أيار/مايو أعلن النائب الإصلاحي محمود صادقي عبر تويتر أن وزارة الاستخبارات لم تعثر على أي دليل بأن النشطاء البيئيين جواسيس.

لكن القضاء الإيراني ينصّب نفسه سلطة وحيدة مخولة النظر في قضايا التجسس وقد وجه تحذيرا لبقية الأجهزة بضرورة عدم التدخل.