×

المثنى بن حارثة رضي الله عنه

المثنى بن حارثة رضي الله عنه

الكاتب: وليد قطب

المثنى بن حارثة رضي الله عنه

المثنى بن حارثة رضي الله عنه أما إنه غير خامل الذكر ولا مجهول النسب " ولا قليـل العـدد ولا ذليـل الغـارة، ذلك " المثنى بن حارثة الشيباني قيس بن عاصم  ....

المثنَى بن حارثة بن ضَمضَم الشّيبانيّ، وفد إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم- سنة تسع مع وفد قومه، كان شهماً شجاعاً ميمون النقيبة حسن الرأي، أبلى في قتال الفرس بلاءً لم يبلغه أحداً.

الفرس كان المثنى بن حارثة كثير الإغارة على الفرس، فكانت الأخبار تأتي أبا بكر فقال :( من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه ؟!).

فقال قيس بن عاصم :( أما إنه غير خامل الذكر ولا مجهول النسب ولا قليل العدد ولا ذليل الغارة، ذلك المثنى بن حارثة الشيباني ).

 ثم قدِمَ بعد ذلك على أبي بكر فقال :( ابعثني على قومي أقاتل بهم أهل فارس، وأكفيك أهل ناحيتي من العدوّ ).

ففعل أبو بكر، وأقام المثنى يُغير على السواد، ثم أرسل أخاه مسعود بن حارثة إلى أبي بكر يسأله المدد، فأمدّه بخالد بن الوليد، فهو الذي أطمع في الفرس.

الوفاة ولمّا ولي عمر بن الخطاب الخلافة سيّر أبا عبيد بن مسعود الثقفي في جيش الى المثنى، فاستقبله المثنى واجتمعوا ولقوا الفرس بـ( قس الناطف ) واقتتلوا فاستشهد أبو عبيد، وجُرِحَ المثنى فمات من جراحته قبل القادسية، رضي الله عنهما.