×

ملخص سيرة المعدوم الغائب المتناقضة

ملخص سيرة المعدوم الغائب المتناقضة

الكاتب: فريق منهاج السنة

ملخص سيرة المعدوم الغائب المتناقضة

تبدأ سيرة المهدي بعد ولادة نرجس له من فخذها الأيمن من بعد موت أبيه. والحديث عندهم ليس من يُطعن فيه وسنبين ذلك في مقال منفرد بإذن الله.

فبعد أن عرفنا ولادته الغريبة من بعد وفاة أبيه العقيم احتاج الناس للتعرف على هذا المخلوق العجيب، فأرادوا رؤية جسمه ومعرفة اسمه فظهرت لهم رواية: (لا يُرى جسمه ولا يُسمى اسمُه).

والناس فيهم عاقل ممن لا يؤمن بوجود معدوم لا يُرى جسمه فاستغل الفرصة أربعة رجال -النواب- وادعوا أنهم يرونه ويلقونه وهنا ناقضوا قول المعصوم لا_يُرى جسمه. وهؤلاء رأوا جسمه وهم الذين أثبتوا للناس وجوده.

كيف أثبتوا وجوده للناس؟؟

لم يأتوا بأي بينة على وجوده غير تلك الرقع المكتوب فيها اسمه لا يُسمى اسمه. فهل يُعقل أن يُثبت وجوده لمجرد كتابة اسمه على رقعة؟؟ إن احتمال الكذب في هذا جاوز اليقين.

وكيف لم يره الكليني وهو كان في زمن غيبته وعكف على الكافي عشرين سنة؟؟.

وسبب جهل عوام الشيعة بهذه الأمور هو الذي جعل معمميهم يستغلونهم في أخذ أموالهم.

وبعد أن طالت غيبة المعدوم وتبين للشيعة أنهم غير مفتقرين إليه في دينهم ولا يحتاجونه في أي أمر من أمور دينهم.

-فالخميني ومن بعده طبقوا دين الإمامية في جمهوريتهم ولم يحتج للمهدي كي يطبقها.

-علماء الشيعة يعلمون الناس الشريعة الشيعية في الحوزات ويُخرّجون علماء ولا يحتاجون المهدي ليعلمهم.

تناقضات:

أولا: روى الكليني عن أبي حمزة الثمالي أن أبا جعفر قال: "إن الله قد كان وقّت هذا الأمر في السبعين فلما أن قُتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين ومئة".

معلوم أن المهدي سيخرج لينتقم من قتلة الحسين فلماذا يكون موته سببا في طول المدة؟؟

أليس المفروض حصول العكس؟؟.

تصور أن يقال لك سأعطيك ألف ريال بسبب نجاحك في الاختبار، وبعد أن نجحت اشتد فرحي فأخرت إعطاءها لك بعد مرور سبعين سنة، أيقبلها عقلك؟؟

ثانيا: قال الكليني: "فحدثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع السر ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا.

بعد أن قُتل الحسين تراجع الإله عن رأيه وأخر ظهور الشيعة إلى أمد معلوم. وقطع بذلك وعدا لكننا نرى الإله قد تراجع عن رأيه مرة أخرى لسبب تافه جدا وهو أن الناس أخبروا بوقت ظهوره.

فإن كان هذا هو سبب التراجع فالمخطئ إما الإمام أو الإله وليس الذين أذاعوه فالمعصوم والإله يعلمان أن الشيعة لا يكتمون سرا. فلِم يخبرونهم؟؟. ثم إذا كان كشف السر كما سموه سببا لتراجع الإله فالمعصوم أبو جعفر هو أول من كشف السر. أليس في إخباره للناس كشف للسر؟؟؟

ثالثا: هذه الرواية تهدم عقدية اثني عشر إماما فإن فيها أن الإله أخر ظهور المهدي من بعد موت الحسين إلى 140 سنة وعلى هذا كان سيكون السجاد هو المهدي وهو الأخير أو سيكون عندنا إمامان السجاد والمعدوم.

وليقم الشيعي بأي حساب وليعمل كل القواعد العقلية والحسابية ليخرج من هذه الخرافة بما يقبله عقل العقلاء