×

اتهامات لروحاني بالتخلي عن حصة إيران ببحر قزوين

اتهامات لروحاني بالتخلي عن حصة إيران ببحر قزوين

الكاتب: وليد قطب

اتهامات لروحاني بالتخلي عن حصة إيران ببحر قزوين

تعالت الأصوات المنتقدة للرئيس الإيراني حسن روحاني لتوقيعه على اتفاقية دول بحر قزوين، متهمة إياه بالتنازل عن جزء من حصة إيران لصالح روسيا بموافقة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وكان رؤساء كل من روسيا وأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان وإيران قد عقدوا قمة في مدينة أكتاو في كازاخستان في 12 آب/أغسطس الجاري، تم فيها توقيع الاتفاق التاريخي حول الوضع القانوني لبحر قزوين، شمل الاتفاق على قضايا عسكرية وأمنية واقتصادية والملاحة.

وبينما لم يتم الاتفاق على تحديد مناطق قاع البحر والمياه الإقليمية بين الدول حيث تمت إحالتها لاتفاقات ثنائية لاحقة بين الدول المطلة على بحر قزوين، ذكر سياسيون وحقوقيون ونواب إيرانيون أن هناك نقاطا غامضة في الاتفاقية تدل على تنازل إيران عن حصتها.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أعلن أن توقيع اتفاقية الوضع القانوني لبحر قزوين "أحبط خطط الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لإرسال قواتهما العسكرية إلى هذه المنطقة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "فارس" الأربعاء.

وقال روحاني إن الدول المطلة على بحر قزوين تمكنت من الوصول إلى حلول للقضايا المتعلقة بهذا البحر بنسبة 30% بعد مفاوضات امتدت على أكثر من 20 عاما، بينما لا تزال قضايا أخرى متصلة ببحر قزوين عالقة وينبغي التوصل إلى حلول لها عبر الحوار والمفاوضات.

الانتقادات الموجه الى روحاني

وكان النائب في البرلمان الإيراني محمود صادقي قد انتقد عدم تحديد الحدود المائية، وهو العنصر الأهم في تحديد النظام القانوني لبحر قزوين، وتأجيل هذه المسألة حتى عقد اتفاقات ثنائية لاحقة.

من جهتها، قالت المحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي في مقطع فيديو إن "التوقيع على النظام القانوني لبحر قزوين من قبل حكومة إيران يتعارض مع مصالح الشعب الإيراني ويجب على أعضاء البرلمان معارضة ذلك".

أما رضا بهلوي، ابن شاه إيران السابق الذي أطاحت به الثورة عام 1979، فقال في تصريحات عبر حساباته بمواقع التواصل إن "النظام الإيراني في موقع ضعف، والاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه في موقف الضعف يهدد مصالح إيران وسلامة أراضيها".

من جانبه، وصف أبو الحسن بني صدر، أول رئيس إيراني بعد الثورة، في رسالة نشرت على حسابه على "تويتر" توقيع النظام الإيراني على اتفاقية دول بحر قزوين بأنها "دفع فدية لروسيا".

واعتبر بني صدر أن "توقيع اتفاقية دون علم الشعب بمحتواها، وحتى برلمان النظام لا يعلم بها، يُعد انتهاكا لحقوقنا الوطنية، وهي باطلة".

أما "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" الذي تقوده منظمة "مجاهدي خلق" فاعتبر اتفاقية بحر قزوين "تنازلاً من النظام للحفاظ على بقائه في السلطة". وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس إنه "بالنسبة إلى خميني وخامنئي وروحاني، لا قيمة لا للمياه ولا للتربة ولا للثقافة ولا أرواح وثروات الشعب الإيراني".