×

عدالة الصحابة

عدالة الصحابة

الكاتب: فريق منهاج السنة

عدالة الصحابة

الصحابي لغة:

نسبة إلى صاحب، وله في اللغة معان تدور حول الملازمة والانقياد

واصطلاحا:

من لقي النبي صلى مؤمنا به ومات على الإسلام وهناك تعاريف أخرى.

والصحابة يتفاوتون في ملازمتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وفي فضلهم عند الله تبارك وتعالى.

وعدالة الصحابة أمر متقرر عند أهل السنة والجماعة، وسيأتي ذكر أقوال أهل العلم في ذلك بعد ذكر بعض الأدلة من القرآن على عدالتهم.

الأدلة على عدالة الصحابة:

الدليل الأول

قال تعالى: (لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ): بيّن الله تبارك وتعالى أنه قد رضي عن المؤمنين الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، إذ علم ما في قلوبهم من الإيمان والصدق فأنزل السكينة عليهم في ذلك الوقت، فهذه شهادة من الله تعالى على صدق إيمان أولئك القوم الذين بايعوا النبي صلى تحت الشجرة بيعة الرضوان.

وقد ثبت عن النبي أنه قال: « لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر ».

وكان هذا من المنافقين الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم. واسمه الجد بن قيس، وكان عدد الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ألفا وأربعمئة وقيل ألفا وخمسمئة، شهد الله لهم بالإيمان وأثبت أن قلوبهم توافق ظاهرهم، وأنه ليس فيهم منافق إلا رجلا واحدا أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم كان معهم ولكن لم يبايع النبي صلى الله عليه وسلم فلا تشمله الآية أصلا.

لأن الآية أثنت على المبايعين له وليس على الحاضرين. وهو كان من الحاضرين وليس من المبايعين.