×

المعممون اللصوص

المعممون اللصوص

الكاتب: فريق منهاج السنة

المعممون اللصوص


يعامل المعممون عوامَ الشيعة على أنهم كفار ويأخذون منهم الخمس من كل شيء.

ويساعدهم على ذلك غباء الشيعة وتصديقهم بأن الخمس يُعطى للمهدي الغائب.

ولما رأى المعممون أن غباء الشيعة لا حدود له.


استدلوا عليهم بآية في وجوب الخمس وهي قوله تعالى:
{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} [الأنفال: 41] والمساكين وابن الشبيل:

مع أن الآية واضحة أنها في الكفار المحاربين.

ولكن الشيعة اقتنعوا بها لغبائهم والله المستعان.

واليوم سأزيد فائدة تؤكد غباء الشيعة و لصوصية المعممين.

الآية تبين لنا أن الغنائم التي يغنمها المسلمون من الكفار يجب أن تُقسم على خمسة أقسام

 أربعة أقسام منها تُعطى للمجاهدين

والقسمة الخامسة تُقسم على ستة أقسام في حياة النبي. وعلى خمسة أقسام بعد وفاته.

فعلى هذا النبي وأهل بيته وغيرهم من المذكورين في الآية ليس لهم الخمس. بل سُدس الخمس


فالله تعالى قال (فاعلموا أنما غنمتم من شيء فلله خمسه) أي خمس الغنيمة تقسّم فتُصرف لله وللرسول...) أي ذاك الخمس يوزع على المذكورين في الآية.

والمذكورون ستة فيوزع خُمس الخمس على الستة.

لكنا نرى المعممين لا يفعلون ذاك ونرى عوام الشيعة مطيعين لرهبانهم:


وصدق قول القائل.

ما دام هناك مغفلون فالنصابون بخير