×

الكتاب : كلمات وأشعار في ذم الرافضة الكفار الفجار

الكتاب : كلمات وأشعار في ذم الرافضة الكفار الفجار

الكاتب: جفجاف ابراهيم

 

الكتاب : كلمات وأشعار في ذم الرافضة الكفار الفجار

عقيدة الكفر والتضليل والفتن ... عقيدة الرفض للإسلام والسنن
دين الروافض يسعى في إقامته ... بين البرية عبد القبر والوثن

كلمات وأشعار في ذمّ
الرافضة الكفّار الفجّار

إعداد
شريف بن علي الراجحي

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فإن الأمة الإسلامية اليوم تواجه أخطاراً كثيرةً ، وفتناً عظيمة ، وإن المسلمين في هذا الزمان ، محاطون بأعداء كثر ، وبأساليب إيذاء وإبعاد عن الدين ، وتجهيل وتضليل ، غاية في الدهاء والمكر، ومع بالغ الأسى والأسف والحزن ، ننعى التمسك الحقيقي بالدين ، وننعى التمييز بين الموحدين والمشركين ، وننعى الحرص على طلب رضى ورضوان رب العالمين ، وذلك لدى كثير من المنتسبين لهذا الدين . وإلى الله المشتكى وعليه التوكل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ويصدق في الأمة وما تواجهه من فتن وأخطار .. أنها في غفلة وحيرة واضطراب .
شبهات تترى ، وشهوات تطغى ، وقلوب سكرى ، والناصح قليل ، والمداوي عليل ، نسأل الله الهداية والرشاد ، والتوفيق والسداد.

(1/1)


وإن من الفتن والأخطار التي أصبنا بها ، وتغافلنا عنها ، وغضضنا الطرف عن شرورها وقبائحها ، فتنة وخطر الشيعة الرافضة ، الذين بدت البغضاء من أفواههم وكتبهم وأشرطتهم ونشراتهم ، وما تخفي صدورهم أكبر ، الذين يشهد التاريخ قديماً وحديثاً بفسادهم وإفسادهم وكفرهم ونفاقهم ، الذين ما سنحت لهم فرصة إلا وكانت أسلحتهم موجهة إلى أجساد أهل السنة ، يستحلون قتلهم بل ودينهم يحثهم على ذلك ويرصد لهم الأجور العظيمة ، وينتهكون أعراضهم ، ويرون أموالهم وأملاكهم غنيمة لهم ، والأمثلة على هذا كثيرة ، لو استنطقت التاريخ لنطق بها والبكاء ملء عينيه ، منها ما جرى للخلافة العباسية في بغداد ، وما جرى في زماننا في إيران ولبنان وأفغان ، وغيرها وغيرها ، مما تشيب لهوله الولدان ، وتصعق لسماعه الأبدان ، فتيات تسبى ويدنس عرضها ، ورجال تقتل ويمزق لحمها ، وأطفال تذبح ولم ينمو فؤادها ، والذنب كله أنهم من أهل السنة .
إن الرافضة – قبحهم الله – أعداء للإسلام والمسلمين ، وأتباع للشياطين ، وعملاء لكل عدو للدين ، يتظاهرون بالإسلام وهم كافرون ، وأنهم يدافعون عنه، وهم له يهدمون ، ويتنادون ويتباكون على الوحدة الوطنية ، وهل مزقها إلا هم !! إذا كانوا مزقوا الوحدة الإسلامية ، وآذوا رسول رب البرية – عليه صلوات الله وسلامه – وكفروا الصحابة – رضي الله عنهم – وكفروا بعض أمهات المؤمنين – رضي الله عنهن أجمعين – وفعلوا من القبائح والفضائح ما أزكم الأنوف نتنه ، وقتلوا الحجيج في مكة المكرمة ، واقتلعوا الحجر الأسود ، إلى غير ذلك من المخازي والسوء – قديماً وحديثاً – فهل بعد ذلك نصدق أقوالهم ، وننسى ونتناسى أفعالهم !!.

(1/2)


إن الرافضة – لعنهم الله – قد انتشروا في كثير من المؤسسات – الحكومية والأهلية – فدخلوا التعليم فمنهم المدير والمديرة ، والمدرس والمدرسة والكاتب والكاتبة ، ودخلوا الجيش ، فتجدهم في البحرية والدفاع والحرس الوطني ، ودخلوا الصحافة ، ودخلوا التمثيل ، ووظفوا في الدوائر الحكومية المدنية كالأحوال المدنية، ووزارة الصحة ، وغيرها ، وفتحت لهم الجامعات أبوابها ، وأما التجارة فهم من أسيادها(1).
إن الرافضة – خذلهم الله – كالسرطان الذي يسري في الجسد ، فإن كافحته في البداية فقد يمكنك القضاء عليه ، وتفادي آثاره ، وإن تركته وشأنه فإنه في النهاية سيقضي عليك ، وإن قدر أنه لم يتعجل في ذلك ، فإنه سيسلبك صحتك وراحتك ، وهناءك ونعمتك ، وأمنك وقوتك ، ولكنه في النهاية وبعد أن يتلذذ بتعذيبك واللعب بك ، سيهلكك غير متأسف عليك !.
... إن الرافضة – أخزاهم الله – يراد لهم أن يكونوا كالأخطبوط كثيري الأيادي لهم في كل مكان يد ، وأسيادهم هم الذين يمسكون هذه الأيادي ويتحكمون بها ، فيوحون إليهم بما يشاءون ، كالشياطين يوحون إلى أوليائهم ، فتراهم يتقربون إلى فلان وفلان ، وترى البسمة الجميلة ، والأخلاق الفاضلة ، والكلمة اللطيفة ، والنفاق والزور والبهتان ، كل ذلك يكون مستمراً ، حتى إذا دنت ساعة الصفر ، وحان الانقضاض على أهل السنة ، وأصدر الأسياد الأوامر ، قلب أولئك الرافضة المتمكنون ظهر المجن ، وأظهروا ما كانوا يبطنون ، ولنا في التاريخ شواهد وعبر ، { إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد } .
__________
(1) وكل هذا التمكين لهم لا يزيدهم إلا حقداً وبغضاً لأهل السنة حكاماً ومحكومين.

(1/3)


وهذه – أخي المسلم – أقوال يسيرة متفرقة ، وكلمات معدودة متنوعة ، وأشعار مفيدة متعددة ، في ذم طائفة الرفض الملعونة ، أسوقها إليك ، وأهديها عليك ، راجياً المولى سبحانه أن ينفع بها ، وأن يعظم الأجر لجامعها ، وأن يكفي الجميع كل شر ومكروه ، وأن يصلح الرعاة والرعية ، وأن ييسر لزرع الباطل يداً من الحق حاصده ، وأن يقر أعيننا بنصر الإسلام وعز المسلمين ، وتمكين العلماء والدعاة المخلصين المصلحين ، إنه سميع قريب مجيب ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كلمات وأشعار في ذم الرافضة الفجار :
1. "وبهذا وأمثاله تعرف أن الرافضة أكثر الناس تركاً لما أمر الله وإتياناً لما حرمه ، وأن كثيراً منهم ناشئ عن نطفة خبيثة موضوعة في رحم حرام ، ولذا لا ترى منهم إلا الخبيث اعتقاداً وعملاً ، وقد قيل : كل شيء يرجع إلى أصله"(1).
2. "فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة بل عن الملة ، واقعون في الزنا ، وما أكثر ما فتحوا على أنفسهم أبواب الزنا في القبل والدبر ، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنا"(2)*.
3. "والعجب كل العجب من رافضي ينتسب لأب ، فإن من نظر إلى أحوال الروافض في المتعة في هذا الزمان ، لا يحتاج في حكمه عليهم بالزنا إلى شاهد ولا برهان"(3)*.
4. "أتظن يا لعين ، يا حطب سجين ، أن كل الناس كالروافض أولاد متعة وزنى ، ومنشؤهم من الفواحش والخنا ، كلا ما شارككم في ذلك أحد ، ولا ضاهاكم فيما هنالك إلا من كفر وجحد"(4).
5. "ولعمري إن كفر (الرافضة) أشهر من كفر إبليس ، وبغضهم للصحابة – رضي الله عنهم – لا يخفيه تدليس ولا تلبيس"(5).
__________
(1) رسالة في الرد على الرافضة – الشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله – ص39.
(2) *(2) المصدر السابق ص42.
(3) *(3) صب العذاب على من سب الأصحاب ، محمود شكري الألوسي – رحمه الله – ص239.
(4) المصدر السابق ، ص404.
(5) المصدر السابق ، ص378.

(1/4)


6. "بل هم متبعون لأهوائهم ، مقتدون بآرائهم ، مبني مذهبهم على المخالفة والنفاق ، والكذب والزور والشقاق ، وقد لعب بعقولهم زعمائهم الذين يدعون الاجتهاد ، مع أن كلاً منهم أجهل من حمار ، وأضل من الشيطان ، نصبوا حبائل الحيل لأكل الأموال ، وأظهروا الزهد وهم منبع الخبث والضلال ، وأين أهل البيت الأخيار من هؤلاء الأشرار؟!"(1).
7. "الخلاف بين الشيعة والسنة هو خلاف بين الكفر والإسلام"(2).
8. "من المعلوم أن الرافضة الإمامية عند جميع أهل السنة والجماعة ليسوا من أهل الملة الإسلامية والطريقة المحمدية ، بل هم خارجون عن جملتهم"(3)
9. "فإن الرافضة يعتقدون كفر أكثر الصحابة ، فضلاً عن سائر أهل السنة والجماعة ، فهم كفرة بالإجماع وبلا نزاع"(4).
10. "والأمة عند هؤلاء ، الروافض لها ألقاب وشناعات وخواص ، لا توجد في كتب طائفة من الطوائف ... فهي أحياناً تقذف الأمة الإسلامية جميعاً وتتهمها بالفجور ، وحيناً تدعي بأنهم كلهم أولاد زنا ... ومرة تقول بأنهم خلق منكوس وهم ليسوا من البشر بل هم قردة وكلاب وخنازير"(5).
11. "وقد نقل الشيخ رشيد رضا أن الرافضي أبو بكر العطاس قال : إنه يفضل أن يكون الإنكليز حكاماً في الأراضي المقدسة على ابن سعود"(6).
12. "وقد كشف لنا آيتهم حسين الخراساني أن كل شيعي يتمنى فتح مكة والمدينة وإزالة الحكم الوهابي – كما يسميه – عنها"(7)
__________
(1) المصدر السابق ، ص305.
(2) الموالاة والمعاداة ، محماس الجلعود ، جـ2 ، ص561.
(3) الحجج الواضحة الإسلامية .. سليمان بن سحمان –رحمه الله – ص77.
(4) مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة ، د. ناصر القفاري ، جـ1 ، ص385.
(5) أصول مذهب الشيعة ، د. ناصر القفاري ، جـ2 ، ص749.
(6) المصدر السابق جـ3 ، 1091.
(7) المصدر السابق جـ3 ، 1091.

(1/5)


13. "وهو لا يعدم حينئذ شيئاً من شهواته التي كان يمارسها قبل دخوله في الاتجاه الشيعي ، فالشهوات الجنسية تتحقق له عن طريق المتعة وعارية الفرج واللواط بالنساء المقررة في شرعتهم"(1).
14. "وإلى اليوم يجري الأثر الرافضي في ارض المسلمين فساداً ، من دولة الآيات في إيران ، ومن منظماتهم في لبنان ، ومن خلاياهم في دول الخليج ، وغيرها"(2).
15. "وهم لا يخصون إباحيتهم ببني قومهم ، بل يوحي إمامهم بأن يعرض التمتع على نساء أهل السنة ونساء اليهود والنصارى ، فإباحيتهم شاملة ، لا تذر مجتمعاً أتت عليه إلا أفسدته.. فهم زناة يعيشون بين المسلمين ، ويحملون اسم الإسلام ، ويسعون في الأرض فساداً ، وأقوالهم تشهد على آثارهم"(3).
16. "الرافضة المتأخرين والمعاصرين جمعوا أخس المذاهب وأخطرها"(4).
17. "هذه الطائفة ارتضت لنفسها مذهباً غير مذهب المسلمين ... فهم وإن شهدوا الشهادتين إلا أنهم نقضوها بنواقض كثيرة"(5).
18. "وإنني أعود فأكرر تحذيري لكافة الدول الإسلامية التي توجد فيها أقليات من عصابة الرفض ، أن تأخذ حذرها من دسائس هذه الطائفة ، وأن لا تأمن أحداً منهم على المناصب الهامة في الدولة ، فإن لهم في تاريخها الأسود عظة وعبرة"(6).
19. "وللشيخ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ – رحمه الله – فتوى مهمة ... ومما جاء فيها : "فمؤاكلة الرافضي والانبساط معه وتقديمه في المجالس والسلام عليه لا يجوز ، لأنه موالاة وموادة ، والله تعالى قد قطع الموالاة بين المسلمين والمشركين بقوله : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء } ... والآيات في هذا المعنى كثيرة.
__________
(1) المصدر السابق جـ3 ، ص1214 ، حاشية (4).
(2) المصدر السابق جـ3 ، ص1217.
(3) المصدر السابق جـ3 ، ص1237.
(4) المصدر السابق جـ3 ، ص1273.
(5) المصدر السابق جـ3 ، ص1273.
(6) تبديد الظلام ، إبراهيم الجبهان ، ص59.

(1/6)


وقال : أما مجرد السلام على الرافضة ومصاحبتهم ومعاشرتهم مع اعتقاد كفرهم وضلالهم ، فخطر عظيم وذنب وخيم يخاف على مرتكبه من موت قلبه وارتكاسه ... "(1).
20. "المجادلة مع هؤلاء الحمر تضيع الوقت"(2)*.
21. "والرافضة قبحهم الله ولعنهم وخذلهم ، ما أحمقهم وأجهلهم وأشهدهم بالزور والافتراء والبهتان"(3).
22. "علماء الرافضة يضربون صدورهم في الحسينيات ، ويتمتعون بنساء بعضهم البعض"(4).
23. "والرافضة يوزعون المنشورات والأشرطة ويناظرون زملاءهم من سذجة أهل السنة في العمل.. (وبدعهم) تقام في الحسينيات.. والأماكن البارزة في الشوارع العامة علناً على الملأ"(5).
24. "أما ما هم عليه الآن من العمل والمعتقد فليسوا من المسلمين في شيء ، ولا يُطلق عليهم اسم الإسلام إلا جاهل أحمق لا يدري ما يقول"(6).
25. "الرافضة ليسوا من سكان الجزيرة ولا من العرب أصلاً ، إنما هم أعاجم استعربوا ، وكان البدو في الماضي والحاضر يسمونهم عكفان وبحارنه وصلب ، لكنهم ليسوا من سكان الجزيرة ولا ينتمون لأي قبيلة عربية لا داخل الجزيرة ولا خارجها"(7).
26. "وإنما هم شيعة إبليس اللعين ، وخلفاء أبنائه المرتدين فعليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين"(8).
__________
(1) موقف أهل السنة والجماعة ، د. إبراهيم الرحيلي جـ2 ، ص519-520.
(2) *(4) رسالة في الرد على الرافضة.
(3) الصواعق المحرقة ص316.
(4) الرافضة وخرافة عيد الغدير ، عبدالله المطلبي ص و.
(5) المصدر السابق ، ص ح.
(6) المصدر السابق ، ص9.
(7) المصدر السابق ، ص28.[ ربما كان يريدأن أصول التشيع والرفض فارسية وغير عربية ، وإلاّ فقد تأثر بهم بعض أبناء قبائل عربية معروفة ] .
(8) الصواعق المحرقة ، ص238.

(1/7)


27. "(الرافضة) يطبقون حكم الكفر على كل من ليس على مذهبهم ، ويرون في أذية السني قربة إلى الله تعالى ، فكل رافضي تمكن من الفتك بسني أو أذيته بأي نوع من أنواع الأذى ولم يفعل فهو آثم عندهم ، وكيف لا يكفرون أهل السنة وهم كفروا الصحابة – رضوان الله عليهم –"(1).
28. "بايع الحسين من العراق عشرون ألفاً غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه"(2).
29. "ولم يأت على أهل السنة في إيران زمان أشد وطأة وأثقل ضربة من هذا الزمان ، وما أشد بؤسهم وأسوأ حالهم لأن العالم الإسلامي السني في غفلة عما يجري على إخوانهم في إيران ، وإنهم لصم وعمي عن صيحاتهم ونداءاتهم المتكررة لنصرتهم وإغاثتهم"(3).
30. "أتعرفون يا ورثة محمد صلى الله عليه وسلم أية جريمة بشعة ترتكبونها إذا منحتم التشيع فرصة العيش أو هيأتم له أسباب الحياة"(4).

هذا وإني لا أريد الإطالة ، وأود الاختصار قدر الاستطاعة والإمكان ، فأنتقل بك الآن إلى بعض الأشعار في ذم الرافضة الفجار. حفظ الله المسلمين والمسلمات من كل شر وبلاء.

- المذهب الحق :
1- إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ... تنال به الزلفى وتنجوا من النار
2- فدن بكتاب الله والسنن التي ... أتت عن رسول الله من نقل أخيار
3- ودع عنك دين الرفض والبدع التي ... يقودك داعيها إلى النار والعار
4- وسر خلف أصحاب الرسول فإنهم ... نجوم هدى في ضوئها يهتدي السار
5- وعج عن طريق الرفض فهو مؤسس ... على الكفر تأسيساً على جرف هار
6- هما خطتا إما هدى وسعادة ... وإما شقاءٍ مع ضلالة كفار
7- فأي فريقينا أحق بأمنه ... وأهدى سبيلاً عندما يحكم البار
8- أمن سب أصحاب الرسول وخالف الـ ... كتاب ولم يعبأ بثابت أخبار
__________
(1) الإمامة والرد على الرافضة ، الأصبهاني ص53 ، مقدمة المحقق.
(2) الرد الكافي ، إحسان ص43.
(3) المصدر السابق ، ص13.
(4) تبديد الظلام ، ص306.

(1/8)


9- أم المقتدي بالوحي يسلك منهج الـ ... صحابة مع حب القرابة الأطهار(1)

*فعض على السنة بالنواجذ ، وأركل الرفض بقدميك ، وأبغض أهله بقلبك وعقلك وبصرك وشفتيك.

10- ألم تر أن الرافضين تفرقوا ... فكلهم في جعفر قال منكرا
11- فطائفة قالوا إمام ومنهم ... طوائف سمته النبي المطهرا
12- ومن عجب لم أقضه جلد جفرهم ... برئت إلى الرحمن ممن تجفرا
13-برئت إلى الرحمن من كل رافض ... بصير بباب الكفر في الدين أعورا
14- إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى ... عليها وإن يمضوا على الحق قصراً
15- ولو قال أن الفيل ضب لصدقوا ... ولو قال زنجي تحول أحمرا
16- وأخلف من بول البعير فإنه ... إذا هو للإقبال وجه أدبرا
17- فقبح أقوام رموه بفرية ... كما قال في عيسى الفرى من تنصرا(2)

* الشيعة كما يسمون أنفسهم ، هم الرافضة ، وهم فرق عديدة ، ذكرها من كتب عن الفرق ، وفي زماننا هذا ، احتوت آراء تلك الفرق واستوعبتها الإمامية وتسمى أيضاً الأثنى عشرية وتسمى الجعفرية ، ومن هنا ندرك أن رافضة عصرنا أشد خبثاً وسوءاً ممن سبقهم ، وذلك لأنهم جعلوا آراء تلك الفرق عقيدة لهم ، ينشأ عليها صغيرهم ، ويهرم عليها كبيرهم.
*الرافضة مجمع الشرور والآفات :
18- هم أكذب الناس في قول وفي عمل ... وأعظم الخلق جهلاً في توثُّبهِ
19- وهم أقل الورى عقلاً وأغفلهم ... عن كل خير وأبطا عن تكسُّبه
20- وكل عيب يردُّ الشرع قد جمعوا ... هم جند إبليس بل فرسان مِقنَبه
21- والله لا غنية عن رد إفكهم ... بل رده واجب أعظم بموجبه
22- أيتركون يسبون الصحابة وإلا ... سلام يختال زهواً في تصلبه
23- والله لولا سيوف من أئمتنا ... في كاهل الرفض لا تلوي ومنكبه
24- لأضحت السنة الغراء دائرةً ... بين البرية كالعنقا وأغربه
25- أيسكت الناس عن هذا ودعوته ... إلى الضلالة واستعلاء منصبه
26- وما تقول في الصحب الكرام وما افـ ... تراه فيهم ولم يرجم بكوكبه
__________
(1) ... مختصر منهاج السنة ، جـ1 ، ص203-204.
(2) الرسالة الوازعة ، ص 95 .

(1/9)


27- أيترك الأمر بالمعروف مطرحاً ... والنهي عن منكر ما من يقوم به
28- كلا ومن رفع السبع الطباق على ... وجه الثرى وتعالى في تحجبه
29- لنقذفن على بطلان مذهبه ... بصارم الحق مسلولاً ومرزبه
30- حتى يفيء إلى الإسلام عن كثب ... ويترك الكفر مقصى غير مكثبه
31- وتقدم اليوم من أصحابنا كتب ... رد على الرفض ترميه بأشهُبه(1)

* يقال : أكذب من رافضي ، وذلك لمن كان كثير الكذب ، فكذبهم كثير لا يحصى ، حتى إبليس اللعين ربما عجز أن يجاريهم في كذبهم ، وهو إمامهم في كل شر ، فقد فاقوه بمسافات ومراحل ، وأحسب أنه يصدق فيهم قول القائل :

وقد كنت من جند إبليس فارتقى ... بي الحال حتى صار إبليس من جندي

- بغداد تنادي : هل من معتبر!!
32- يا من خدعت بتقية ونفاق ... سلمت أمرك للعدا السراق
33- إن الروافض يكذبون بقولهم ... وفعالهم تنبي عن الفساق
34- والشر كل الشر في تمكينهم ... مستعصم ينبيك!! هل من راق؟

* عندما يدخل الإنسان الأفاعي والعقارب السامة إلى بيته ومنزله ، ويتركها تعيش فيه بحريتها ، ماذا ستكون النتيجة! لا شك أنها ستقضي على أهل بيته الواحد تلو الآخر ، ثم في النهاية تقضي عليه هو! فما بالك بإدخال الرافضة وتمكينهم – ذكوراً وإناثاً – ألست معي في أنهم أشد خطراً من الأفاعي والعقارب.
- الرافضة أعداء الدين وخصومه :
35- بالله يا أنصار دين محمد ... نوحوا على الدين الحنيف وعددوا
36- لعبت بدينكم الروافض جهرة ... وتألبوا في دحضه وتحشدوا
37- نصبوا حبائلهم بكل مكيدة ... وتغلغلوا في المعضلات وشددوا
38- ورموا خيار الخلق بالكذب الذي ... هم أهله لا من رموه وأفسدوا
39- عابوا الصحاب وهم أجل مراتباً ... في الفخر من أفق السماء وأمجد
40- ثم أدعوا حب الإمام المترضى ... هيهات مطلبهم عليهم يبعد
41- أنى وقد جحدوا الذين بفضلهم ... أثنى أبو الحسن الإمام السيد
42- ولنحن أولى بالإمام وحبه ... عقد ندين به الإله مؤكد
__________
(1) منهاج السنة جـ1 ، ص118-119.

(1/10)


43- وولاءه لا يستقيم ببغضهم ... واضرب لهم مثلاً يغيظ ويكبد
44- مثل الذي جحد ابن مريم وادعى ... حب الكليم وتلك دعوى تفسد
45- وبقذف عائشة الطهور تجشموا ... أمراً تظل له الفرائض ترعد
46- تنزيهها في سبع عشرة آية ... والرافضي بضد ذلك يشهد
47- لو أن أمر المسلمين إليهم ... لم يبق في ظهر البسيطة مسجد
48- ولو استطاعوا لا سعت بمرامهم ... قدم ولا امتدت بكفهم يد
49- لم يبق للإسلام ما بين الورى ... علمٌ يسود ولا لواء يعقد
50- علقوا بحبل الكفر واعتصموا به ... والعالقون بحبله لن يسعدوا
51- صمٌ إذا ذكر الحديث لديهم ... نفروا كأن لم يسمعوه وعرّدوا
52- واضرب لهم مثل الحمير إذا رأت ... أسد العرين فهن منه شُّردوا(1)

* الرافضة عباد أوثان ، مشركون ، أخبث الحيوان ، يتربصون بأهل السنة الدوائر ، ولا يقصرون عن إلحاق الضرر والأذى بهم ، شوهوا جمال الإسلام وهدموا بنيانه ، ولو لا حفظ الله لدينه لزال وانمحى ، فما قامت على الإسلام فتنة إلا كانوا أنصارها ، ولا نزلت بالمسلمين بلية إلا زادوا أضرارها ، بل هم أس الفتن والبلايا ، ومنزلي النكبات والرزايا ، حمير اليهود والنصارى ، اتباع الدجاجلة والمرتدين ، وأذناب أعداء الدين ، حملة أحقاد ، ودعاة فساد ، ومنظمات تخريب وإفساد ، هم قنابل موقوتة لا تنفجر إلا بين أهل السنة.
- إحذرهم والعنهم :

53- لا تعتقد دين الروافض إنهم ... أهل المحال وشيعة الشيطان
54- إن الروافض شر من وطئ الحصى ... من كل طائفة ومن إنسان
55- والعن زنادقة الجهالة إنهم ... أعناقهم غلت إلى الأذقان
56- جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا ... بفساد ملة صاحب الإيوان
57- لا تركنن إلى الجهالة إنهم ... شتموا الصحابة دونما برهان
58- لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد ... وودادهم فرض على الإنسان
59- حب الصحابة والقرابة سنة ... ألقى بها ربي إذا أحياني(2)
__________
(1) ... اجتماع الجيوش الإسلامية جـ2 ، ص318.
(2) كفاية الإنسان ص38-42.

(1/11)


* دين الروافض يقوم ويعتمد على تعطيل العقول وإقفالها ، وإصمام الآذان إلا عن أسيادها وطواغيتها ، فأنى لهم بعد ذلك أن يهتدوا إلى صراط الله المستقيم.
- البراءة منهم :

60- كلا ولست بشيعي أخا دغل ... في قلبه لصحاب المصطفى حقدٌ
61- كلا ولا ناصبي ضد ذلك بل ... حب الصحابة ثم الآل نعتقدُ
62- تباً لرافضة سحقاً لناصبه ... قبحاً لمارقة ضلوا وما رشدوا(1)

* الخوارج والنواصب والرافضة ضلّوا وما كانوا مهتدين ... إلا إننا في عصرنا هذا نرى ونلمس شدة بأس الرافضة وتكاثرهم وانتشارهم ومجاهرتهم بمعتقداتهم بخلاف غيرهم.
- إنذار :

63- وكذا نصير الشرك في اتباعه ... أعداء رسلِ الله والإيمان
64- نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم ... وغزوا جيوش الدين والإيمان
65- فجرى على الإسلام منهم محنة ... لم تجر قط بسالف الأزمان(2)

* لقد كان سقوط الخلافة العباسية – واحتلال بغداد وقتل مئات الآلاف من أهل السنة فيها ، حدثاً مفجعاً ، ومأساة عظمى ، ورزية كبرى ، حتى لقد حار المؤرخون عم يتحدثون ، وماذا يسطرون ، وكيف يكتبون!! لقد تلوث الهواء ، وتغير لون الماء ، وسالت الدماء أنهاراً ، يقتل الصغير قبل الكبير ، والمرأة قبل الرجل، وتسبى الجميلات والصغيرات ، ويموت الخليفة تحت الأقدام رفساً ، إلى غير ذلك من المآسي ، وأما الرافضي واليهودي والنصراني فما مسوا بأذى!! لِمَ حصل ذلك لأهل السنة وحدهم إذن ؟ والجواب : تقريب الرافضة وتمكينهم والوثوق بهم ، وكما قال تعالى : { لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتُّم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ... } .
- رد على رافضي :

66- لا تعجبوا من منطق وكلام ... يهذي به قزم من الأقزام
67- كلب تخيل أنه بعوائه ... سيدك صرح الدين والإسلام
68- يا أيها الوغد الذي من لؤمه ... سمى السقيفة مصدر الآثام
69- كبرت وأيم الله منك جريمة ... يا موغلاً في الكفر والإجرام
__________
(1) المصدر السابق ص20.
(2) المصدر السابق ص270.

(1/12)


70- لولا السقيفة كنت عبداً يشترى ... ويباع مثل بهيمة الأنعام
71- لولا أبو حفص العظيم لكنت من ... سقط المتاع تداس بالأقدام(1)

* أين من يدافع عن الصحابة الكرام ، ويفضح الشيعة الرافضة اللئام.
- بيان حال الرافضة :

72- لا تعجبوا من منطقي وكلامي ... فالقلب من يوم الفجيعة دام
73- يوم به جاء الحسين بأهله ... وبفتيه كالزهر في الأكمام
74- عطر الربيع يفوح بين ركابهم ... وعلى محياهم هدى الإسلام
75- غدرت بهم شيع الروافض حينما ... راحت تسوقهم إلى الإعدام
76- كبرت وأيم الله تلك جريمة ... للموغلين بحمأة الإجرام
77- أنتم غدرتم بالحسين وصحبه ... خير الأنام السادة الأعلام
78- حسب الرسائل بيعة فأتاكم ... يسعى وليس لسعيه من حام
79- يا ذل من واليتموه وخيبة ... لمن ارتجاكم باقتحام زحام
80- فقعدتموا متربصين قدومه ... ولحربة ظمئت نفوس لئام
81- فغدا صريع سهامكم بدمائه ... وسيوفكم يا معشر الأقزام
82- يا عصبة الكفر الذميم ومعدن ... الغدر اللئيم وبؤرة الأسقام
83- لله ما فعل الروافض إنهم ... عون لكل مخرب هدام
84- لهفي عليه مغروراً بوعودكم ... يا عصبة الأنصاب والأزلام
85- أوما رأى غدر الروافض ظاهراً ... بأبيه حيدر وهو (بعدُ) إمام
86- يا موغلين بكل إثم فادح ... والغارقين بذنبهم للهام
87- يا قاصدي قتل الكرامة غيلة ... إن الكرامة في رفيع مقام
88- تالله ما فعل اليهود فعالكم ... حتى المجوس وعابدوا الأصنام
89- لا فرق عند الروافض محلل ... ومحرم كالنقض والإبرام
90- باسم التشيع والولاء تغلغلت ... زمر اليهود وملة الأعجام
91- وأتت على التاريخ نفس شرة ... ملئت بحقد قاتل وخصام
92- لا تحسبوا ضرب الحديد بشافع ... كلا ولا هاماتكم بالقام
93- لا تحسبوا صبغ الثياب وضربكم ... فوق الرؤوس ولبسكم للخام
94- (لا تحسبوا أن الخداع وزوركم ... في هذه الأزمان والأيام)
95- ينسى رجال المسلمين فعالكم ... يا عصبة الأرجاس والآثام
96- عجبى لضرب الركبتين وقولهم ... عند الصلاة بلكنة التمتام
__________
(1) تبديد الظلام ص28.

(1/13)


97- خان الأمين وصدها عن حيدر ... تالله ما كان الأمين بحام
98- تالله ما خان الأمين وإنما ... عميت قلوبهم عن الأفهام
99- هل جاء في شرع الأئمة وطأكم ... دبر النساء كحجة وصيام
100- وكذا التمتع بالنساء ونكحكم ... للأمهات تقرباً لمقام
101- وكذا السجود لتربة معجونة ... عجنت ببول الكلب والحاخام
102- حكمت بين الملتين(1)فلم أجد ... من فارق بالكفر والأجرام
104- لابد للدين الحنيف وأهله ... من ثورة تشفي من الأسقام
105- وأرى دماء الكفر خير وسيلة ... لطهارة الدنيا من الآثام(2)

* التشيع والرفض عبارة عن : بذرة نصرانية بيد يهودية في ارض مجوسية ، يدعون حب آل البيت وهم أعداءهم ، وانظر من الذي قتل علياً – رضي الله عنه – أليس من شيعته السابقين! من الذي أفسد في جيش الحسن بن علي – رضي الله عنه – وطعنه وجرحه وانتهب متاعه ، أليسوا من شيعته! من الذي كاتب الحسين – رضي الله عنه – ثم تخلى عنه بل شارك في قتله ثم بكى عليه أليسوا من شيعته!! ولو ذهبت تقلب صفحات التاريخ لوجدت إساءاتهم إلى آل البيت لا تعد ولا تحصى ، ثم بعد ذلك ينسبون ما تخجل الحيوانات العجماوات من فعله أو تصديقه إلى آل البيت ، كذباً عليهم وزوراً وبهتاناً ، وكفى بهذا دليلاً على حمق الرافضة وجهلهم المتعمد ، وأنهم أحط درجة من الحيوانات.
- وقفات :

106- إن الجهاد على الروافض لازم ... ويثاب فاعله عليه ويؤجر
107- من لم يعادهم فذاك مذبذب ... أولم يكفرهم فذاك مكفر(3)

* من أطلع على كتب الرافضة ، أو على أقوال أئمة الإسلام – رحمهم الله – لا يرتاب ولا يشك في كفر الشيعة الرافضة .

108- ساءوا رسول الله في أصحابه ... وبقولهم بالإفك وهو يكفر
109- لُعنوا بما قالوا وغلت منهم الأ ... يدي وذلوا بعدها واستحقروا(4)
__________
(1) الملة اليهودية والملة الشيعية الرافضية.
(2) المصدر السابق ، ص218-220.
(3) صب العذاب ، ص241.
(4) المصدر السابق ، ص456 ، حاشية (1).

(1/14)


* نعم لقد آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في أزواجه وفي أصحابه ، وكذبوا عليه وعلى ربه سبحانه وتعالى.

110- ألم تكفر الأرفاض والكفر دينهم ... وقد نسبوا صحب النبي إلى الكفر
111- صحابة هادينا وأعلام ديننا ... تسب بلا ذنب جنته ولا وزر
112- أكان جزاء المصطفى سب جنده ... وأزواجه ظلماً وأصحابه الطهر(1)

* إن الصحابة – رضي الله عنهم – هم الذين أخمدوا نار الوثنية ، ومزقوا المجوسية الكسروية الفارسية ، وهزموا اليهودية والنصرانية ، ونشروا دين رب البرية ، فمن عاداهم فلا عجب!! إذ هو عدو لدين رب العالمين.
- دعاء وتشبيه :
113- يا معهد الرفض لا حياك مبتكر ... من السحاب ضحوك البرق منهمل
114- ولا عداك البلى في كل آونة ... حتى تزول الجبال الشم والقلل
115- إذ أنت دمنة خبث طالما رتعت ... فيها من الحمر الأهلية الهمل
116- من كل من خبثت منه ضمائره ... إذا انقضى دخل منها أتى دخل
117- رأى خيار الورى طرا فجانبهم ... كذا يجانب أرباب العلى السفل
118- وصار يرميهم منه بكل هجا ... وما على البدر لو أزرى به طفل
119- وما على العنبر الفواح من حرج ... إن مات من شمه الزبال والجعل
120- أو هل على الأسد الكرار من ضرر ... أن ينهق البعر مربوطاً أو البغل
121- أو هل على أنجم الخضراء منقصة ... إن عابها من حصى الغبراء منجدل
122- فلا وربك لا يزري بشمس ضحى ... أعابها الجدي أم قد عابها الحمل
123- وقد يعيب الفتى ما ليس يدركه ... إذ كل ضد بذم الضد مشتغل
124- كما يعيب فتاة راق منظرها ... قبيحة ويعيب الصائب الخطل
125- والزج يحسد لؤماً خرص سمهره ... كذلك يهجو الشجاع الباسل الفشل
126- فلا يضر أولي الفضل الأولى سبقوا ... من صحب خير الورى إن ذمهم سفل
127- مثل الأسنة والأسياف ما برحت ... بطعن أعدائهم والضرب تنصقل(2)

* كثير من أهل السنة يجهلون أنهم في نظر الشيعة الرافضة أولاد زنا ، وكلاب وقردة وخنازير!!
__________
(1) المصدر السابق ، ص471.
(2) المصدر السابق ، ص527-530.

(1/15)


ويجهلون ... ويجهلون ... ويجهلون ... . فإلى متى هذا الجهل وهذه الغفلة!!

128- تعرضت فاستهدف لوقع نبالنا ... وأسيافنا المحدودة الشفرات
129- فما في رشانا عن رشاك قاصر ... ولكن ذم الكلب كالتحيات
130- فلو لم يكن حسان ذمّ شبيهكم ... ذوي الشرك والأصنام والخبثاث
131- لنزهت نطقي عن وخيم هجائكم ... بل قد يزاح الظلم بالحسنات
132- ومن أنتم حتى تذمّوا وإنما ... أجرب في أعراضكم نبلاتي
133- لنا بلد الله الحرام وما لكم ... سوى بيعٌ بالشرك متسمات(1)

- مقام وقدر :

134- فاقصر عليك اللعن إنك قاصر ... وهل وتد بالقاع للبدر طائل
135- وهل لبغاث الطير نسر صقورها ... وهل يستوي زج فخاراً وعامل
136- ومن نطق الذكر الجميل بفضله ... فكل هجاء في مزاياه باطل
137- وحقق لي فضل الصحابة إنهم ... رمتهم بأنواع الهجاء الأراذل
138- فما زالت الأشراف يعنى بذمها الـ ... خساس ويعنى في ثناها الأفاضل(2)

* الرافضة أحق بكل لعن ومنكر ، قاتلهم الله أنى يؤفكون ...
139- ألا بغلاة الرفض تمكن فرصة ... فأعلم والله كيف أقاتل
140- لأنصر أصحاب المصطفى بعد موتهم ... فنصرهم فرض به الله قائل(3)

* لابد لك أيها السني أن تدافع عن دينك بما تستطيع ، حتى تحقق إيمانك ، وتصدق في إسلامك.

141- كفرت بلا شك لدى كل مسلم ... بسبك أصحاب الرسول محمد
142- كذبت عدو الله لست بصادق ... وأنى يرجّى الصدق في قول مارد
143- كذبت فما كانوا سوى خير معشر ... وخير نجار من فخار وسؤدد(4)

* لو كان الرافضة أهل صدق ، لا نمحى دينهم ، وانقرض مذهبهم ، وعن طريق الحوار ، ولكنهم هم الكذب يمشي على الأرض.

144- إلام التعامي وارتكاب المحارم ... ورميك أعلام الهدى بالجرائم
145- وتطمع أن ترقى السماء بسلم ... لترمي أقمار الدجى بالعظائم
146- نجوم سماء كلما انقضى كوكب ... بدا كوكب يهدى به كل عالم(5)
__________
(1) المصدر السابق ، ص520-521.
(2) المصدر السابق ، ص407-408.
(3) المصدر السابق ، ص408-409.
(4) المصدر السابق ، ص420-421.
(5) المصدر السابق ، ص483.

(1/16)


* يتوارث الرافضة سب الصحابة وارتكاب المحرمات والشركيات ، مشرك عن مشرك ، ولعين عن لعين.

147- وقطعوا ربقة الإسلام وانقطعوا ... عن الجماعة أهل الحق وانخذلوا
148- وأصبحوا مثل أتن لا رعاة لها ... بلى لها من هوى شيطانها طيلُ
149- إذ جردوا في لسان الصحب ألسنة ... قد شانها الإفك والبهتان والخطلٌ(1)

* البعض يراها حكمة! وغيره يراها طيبة! والعارف بالشيعة الرافضة يدرك أنها غفلة وسذاجة! إذ كيف تمكّن من يراك أكفر من إبليس! وأشر من اليهود والنصارى!! ويستحل دمك ومالك!!.

150- يا أمة صرف الضلال قلوبها ... من ذا على نهج الشقا دلاك
151- أعماك عن سبل الهدى أعماك ... حتى ضللت وما علمت خطاك
152- أم رأي أهواك المضلة في الردى ... أهواك حتى زل منه خطاك
153- فلقد هجوت المسلمين جميعهم ... وهم الخيار كما حكى مولاك
154-ورميت أقمار الهدى بنقائص ... لما بها رب السماء رماك(2)

* إذا أردت أن ترى الضلال والظلمات تمشي على الأرض فانظر إلى الرافضي ثم أحمد الله.

155- قال الروافض نحن أطيب مولداً ... كذبوا على دين النبي محمد
156- أخذوا النساء تمتعاً فولدن من ... تلك النساء فأين طيب المولد(3)

* للزنا عند الروافض مناقب وفضائل ، فباسم المتعة يزنون ويلوطون بالنساء ، حتى أنه مباح أن يتمتع بالمرأة الواحدة وفي يوم واحد عدد من الرجال قد يصل إلى عشرين أو أقل أو أكثر ، ولذا فهم أهل الزنا وأصحابه وأبنائه كما قرر ذلك أهل العلم والمعرفة بهؤلاء الأشقياء الفجار.
- توضيح وبيان :

157- وذي رفض ينازعني بجهل ... ولا علم لديه ولا حياءُ
158- يقول ألا تسب أبا فلان ... وصاحبه فقد برح الخفاءُ
159- فقلت بفيك يا مخذول ترب ... وشركما لخيركما الفداء(4)*
__________
(1) المصدر السابق ، ص423-424.
(2) المصدر السابق ، 501-502.
(3) المصدر السابق ، ص241.
(4) *(3) ديوان الشوكاني ، ص67.

(1/17)


* من الممكن أن يردم فاه بتراب ، والشيعة الرافضة يفطرون بعد العصر في يوم عاشوراء على قليل من تربة كربلاء ، كما جاء في كتابهم "مفاتيح الجنان".

160- الذنب لي عند أهل الرفض كلهم ... أني لهدم بيوت الرفض احتشدُ
161- يا للرجال أيغدو الفدمُ بينكم ... مُعظّما وإمام العلم مضطهدُ(1)

* سقوط الرفض وهدمه يعين : تلاشي الخمس ، وعدم التمتع بالزنا واللواط والمنكرات ، وانتشار الإسلام وضعف الشرك ، ... الخ.

162- تشيع الأقوام في عصرنا ... منحصر في أربع من بدع
163- عداوة السنة والثلب للأ ... سلاف والجمع وترك الجمع(2)

* أربع بدع كبيرة ، تحتوي على بدع أخرى كثيرة وكبيرة ، ظلمات بعضها فوق بعض ، وكفريات بعضها فوق بعض.

164- لكنُ فلانٌ تربت كفُّه ... للسنَّة الغراء أبدى الجفا
165- وصار في الرفض له مذهب ... كان به في دينه من شفا
166- فبغضه حق على كل مَن ... يكون في نهج الهدى منصفاً(3)

* لابد من تحقيق وتطبيق مبدأ الولاء والبراءة ، والحب في الله والبغض في الله.

167- لا قدس الله أرواح الروافض ما ... تبسم البرق بين العارض الهطلِ

* آمين.

168- قبيح لا يماثله قبيح ... لعمر أبيك دين الرافضينا
169- أذاعوا في علي كل نكر ... وأخفوا من فضائله اليقينا

170- وسبُّوا – لا رُعوا – أصحاب طه ... وعادوا من عداهم أجمعينا
171- وقالوا دينهم دين قويم ... ألا لعن الإله الكاذبينا(4)

* دينهم قبيح ، وعقولهم قبيحة ، بل حتى وجوههم فيها قبح ظاهر ، فسبحان من مسخهم في الحياة قبل الممات ، وفي الدنيا قبل الآخرة.
- نداء :

172- ... ... ... ... ... ... ... ... ... كذا الروافض أهل الشرك والأشرٍ
173- هم أكفر الناس لما أن غلوا وطغوا ... والشتم منهم ففي الصديق مع عمر
174- كذاك نالوا من أم المؤمنين فيا ... عليهم اللعن في الآصال والبُكر
175- آهٍ لدين غدا من بينهم هدف ... يُرمى ولا في حُماة الدين ذو ظفر
__________
(1) المصدر السابق ، ص125.
(2) المصدر السابق ، ص241.
(3) المصدر السابق ، ص247.
(4) المصدر السابق ، ص339.

(1/18)


176- يا للرجال وأصحاب الرسولُ رمُوا ... بالسوء عدواً وظلماً من أولي القذر
177- هذا الزمان الذي كنا نحاذره ... النكر عرف وصار العرف كالنكر(1)

* أين دعاة التوحيد وأبنائه ، ليكشفوا حقيقة الرافضة وخطرهم ، لأبناء السنة الغافل كثير منهم.
- خيانة الرافضة للحسين – رضي الله عنه - :

178- قد كاتبته أولوا الخيانة إنها ... جند وليس لها سواه إمام
179- لكنهم خانوا الذمام ولم يفوا ... أنّى وما للخائنين ذمام(2)

* كاتبوه وواعدوه ، وأعطوه العهود والمواثيق ، فلما أتاهم خانوه وخذلوه ، بل حاربوه وقتلوه ، ثم بكوه وعبدوه ، وقد قالت لهم زينب – رضي الله عنها – تبكون علينا ، فمن قتلنا غيركم!!.

180- غواة استغاثت بالحسين جموعهم ... إذا خف منهم تابع حل تابع
181- أن اقدم إلينا يا أبن أحمد إننا ... لغير ابن بنت المصطفى لا نبايع
182- وقد نزلوا في عرصة الطف وانجلت ... حقيقة ما يخفي من الغدر خادع
183- فباءوا بذل مهطعين رؤوسهم ... حيارى وما في الجمع للنصح سامع
184- ولم يرعووا بل صاح صائح جمعهم ... بصوت له تستك منه المسامع
185- أن انزل على حكم الأمير مبايعاً ... وإلا فما غير الأسنة شافع(3)

* لماذا لا يلعن الروافض آباءهم وأسلافهم الذين كاتبوا الحسين – رضي الله عنه – وأغروه بالقدوم إليهم ، ثم خدعوه وتخلّوا عنه بل شاركوا في قتله وقتل أهل بيته!!.
لفتات وتنبيهات :
186- كذاك الرفض أحسبه صديداً ... وقيحاً من شياطين العباد
187- وشر الرفض تنظره قديماً ... وتنظره حديثاً في ازدياد
188- فلا تغفل ولا تتبع بليداً ... فسُمُّ القوم ينفث في البلاد

* الرافضة يتسللون إلى كل منطقة وإلى كل عمل يستطيعون الوصول إليه ، فهل تعلم أن منهم – رجال ونساء – يدرسون مادة التربية الإسلامية!! وأن منهم مدراء ومديرات مدارس!! وأن منهم ... وأن منهم ...
__________
(1) مجموعة القصائد ، ص210.
(2) المنتقى ، ص227 ، حاشية (3).
(3) المصدر السابق ، ص267.

(1/19)


189- لله دٌّرك يا حذيفي من خطيب ... قد قلت قول الحق في وقت عصيب
190- إن الروافض مع يهود والصليب ... أعداء دين الله فاحذر يا حبيب

* الشيخ علي الحذيفي ، إمام وخطيب المسجد النبوي ، بين حقيقة الرافضة ، وأنهم كفار ، وأنه لا تقارب بين السنة والشيعة إلا بأن يدخلوا في الإسلام ويتركوا ما هم فيه من شركيات وكفريات ومنكرات ، بيّن ذلك في خطبة جمعة ، ومن على منبر المسجد النبوي ، على نبينا صلوات الله وسلامه ، وقد سمعه الملايين ، فلله دره ، والله يحفظه ويتولاه ، ويرد عنه شر الرافضة وغيرهم ، وإننا في هذا الزمان ، وهذه الأوقات ، أحوج ما يكون إلى تبصير المسلمين بأعدائهم ، وبمخططاتهم وبحقائقهم ، وإلى تعليمهم حقيقة التوحيد الصحيح السليم من أي شائبة ، وإلى تنبيه وتذكير المخالفين من رافضة ونحوهم بحقيقة عقائدهم وبطلانها ، لعل وعسى أن يسلم أحد منهم ، وإلا فإن الحجة قائمة عليهم – وخصوصاً الموجودين في هذه البلدان – ولا عذر لهم أبداً – كما قرر ذلك أهل العلم.

191- فلعنة الله دوماً دائماً أبداً ... على الروافض جمعاً دون تفريق

* كل رافضي صغير أو كبير ، ذكر أو أنثى ، لابد أن يلعن الصحابة – رضي الله عنهم – ويلعن أتباعهم ، ولعن الأمة الإسلامية وتكفيرها مما استفاض في كتب الشيعة الرافضة.

192- إن الروافض قوم لا خلاق لهم ... من أجهل الناس في علم وأكذبه(1)

* حشد الروافض في كتبهم ركاماً هائلاً من الأساطير والأكاذيب ، لا تبقي في قلب من يؤمن بها إلا الحقد ، والتعطش لسفك الدماء ، والرغبة في الانتقام ، وواقعهم يشهد بذلك.

193- لا تعتقد دين الروافض أنهم ... أهل المحال وشيعة الشيطان
194- إن الروافض شر من وطئ الحصى ... من كل إنس ناطق أو جانِ(2)
ج
__________
(1) الحجج الواضحة ص18.
(2) عقد اللآلي. ص54.

(1/20)


* العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله – أجاب بعض آياتهم الذين جاءوا لمناظرته بجواب قال فيه : لو كنا نتفق على أصول واحدة لناظرتكم ، ولكن لنا أصول ولكم أصول ، وبصورة أوضح : لنادين ولكم دين ، وفوق هذا كله أنتم أهل كذب ونفاق.

195- بلاء صب في شتى البلاد ... بتمكين الدعاة إلى الفساد
196- بني علمان وأرفاضٌ ونادِ ... وأصحابُ المساوي والعنادِ

* لا شك أن أهل الباطل يتعاونون فيما بينهم فيما يعود على كل منهم بالمصلحة ، بغض النظر عن كون هذا التعاون على البر والتقوى أو على الإثم والعدوان ، وهم لا ريب إنما يتعاونون على الإثم والعدوان.

197- إن التقارب للروافض منكر ... من أعظم الإجرام والآثام

* التقرب إلى الرافضة الكفار ، والتعاون معهم ، والانبساط إليهم ، من أعظم الإجرام ، وقد ضل عن الهدى ، وزاغ عن الحق من سلك هذا المسلك معهم ، وهو على خطر عظيم في دينه ودنياه.

198- ومن المصائب والمصائب جمةٌ ... تقريب شيعي ونصرة باغي

* من الطوام العظيمة ، إبعاد النصحة ، وتقريب الغششة ، إسكات المصلحين ، وترك المجال للرافضة والمفسدين. تحقير الموحدين ، وتعظيم المشركين.

199- سلوا بغداد يا من قد ركنتم ... لأهل الشر والرفض ولِنتم

* فيما حدث في بغداد دروس وعبر ، فهل من واع يعي ، وهل من لبيب يتذكر ويتدبر ، وهل من مستفيد.
- فتح الأبواب :
200- فتحنا للروافض كل باب ... وأسكتنا كل قول أو خطاب
201- فلا نقد ولا ذم عليهم ... وهم يسعون فينا بالخراب
202- أليسوا في المدارس قد أقاموا ... طوابيراً تندد بالكتاب
203- كتاب الشيخ عمداً قد رموه ... وراحوا يعلنون بلا حجاب
204- تسبون الروافض كيف هذا ... ألسنا في البلاد وفي التراب
205- ولا نرضى بشتم أو سباب ... ولن نرضى بقا هذا الكتاب
206- ففاز القوم فيما قد أرادوا ... ونالوا المبتغى دون ارتياب
207- يسبون الصحابة كل يوم ... نهاراً جهرة وبلا حساب
208- وشرك القوم يعلو بازدياد ... وشرهم يروج بلا عقاب

(1/21)


209- أفيقوا يا بني ديني أفيقوا ... وكفوا شرهم قبل التباب

* كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان – وفقه الله – فيه كلام قليل عن الرافضة ، طالب الرافضة بإلغاءه وامتنعوا عن دراسته وكتبوا إلى المسؤولين يطالبون بذلك ، فألغي الكتاب عن ذكورهم والدور على إناثهم ، حرصاً على عدم جرح مشاعرهم – لعنهم الله – وهكذا يسبون الصحابة – رضي الله عنهم – فلا يعتبر ذلك قدحاً في الإسلام ، ولا جرحاً لمشاعر المسلمين ، وإذا ذُكر تعريف بهم في أسطر قليلة كان ذلك شيئاً جللاً وأمراً خطيراً. قاتلهم الله أنى يؤفكون.
- وأخيراً :

210- يا شيعة الإضلال والإفساد ... يا مبدأ الإشراك والإلحادِ
211- يا أصل كل بلية ورزية ... في الدين يا عوناً لكل معادي
212- يا كافرين بأصل دين محمدٍ ... وعقيدة التوحيد والإفرادِ
213- عطلتمُ العقل الصريح ونوره ... وتبعتم في الغي كل منادي
214- لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي ... خلق السماء بقدرةٍ وسدادِ
215- معبودكم حسنُ حسينُ حيدرُ ... ثم الرضيُّ وجعفر والهادي
216- والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم ... لله عبّادُ من العبّادِ
217- لم يشركوا بالله أو يتخبطوا ... كتخبطٍ أنتم به وعنادِ
218- حاشاهم فهم الهداة وأنتم ... في الشرك رائحكم وفيه الغادي
219- سويتمُ بالله أقطاباً لكم ... فدعوتموهم بغية الإمدادِ
220- أشركتمُ بالله كل مسودٍ ... تدعونه للغوث والإنجاد
221- إن الأئمة عندكم في منزلٍ ... أعلى من الرحمن ذي الأجنادِ
222- إن الأئمة عندكم في عصمةٍ ... وبموضع في رفعةٍ متمادي
223- ويدبرون الكون في أحواله ... بل يعلمون الموت بالميعادِ
224- والغيب سرُ الله مختصُ به ... لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد
225- والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ ... ويبدلون الشرعَ بالإنشادِ
226- والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ ... بدقائق الأشياء والأعدادِ
227- حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها ... فيرى بديعَ الصنعِ والإيجادِ
228- إذاً الإلهُ أقلُ شأناً عندكم ... من معشر الأسيادِ والقوادِ

(1/22)


229- حقاً خرابُ الدين بل إفسادهُ ... ساداتكم والسوءُ في الأسيادِ
230- أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم ... شرُ البريةِ في أشر بلادِ
231- ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ ... في زيه من أصلح الزهادِ
232- فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكاً ... خلواً من التقوى وأيِّ رشادِ
233- ذئب عليه جلدُ ألطف نعجةٍ ... في مأمنٍ من صولةِ النقادِ
234- ويعيش للدنيا ويرجو نيلها ... يخشى عليها وثبة الحسادِ
235- بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ ... مستبشرٌ ما لم يرع بنفادِ
236- إن الحسينَ ونسله ساداتنا ... الصالحون ومعشرُ الأجوادِ
237- تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني ... أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي
238- أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها ... أموالُنا من طارفٍ وتلادِ
239- بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ ... نفديهمُ بالنفس والأولادِ
240- يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته ... وكفيت شر النار والأصفادِ
241- أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقرباً ... فكسبت أوزار الردى يا عادي
242- فقتلتَ أنفسناً بألفي قتلةٍ ... نفذت إلى الأحشاء والأكبادِ
243- وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم ... ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفادِ
244- وبكربلا جسدُ شريفٌ مزّعت ... أشلاؤه والله بالمرصادِ
245- روّيتَ تربَ الأرضِ من أحشائه ... يا شر عبدٍ للهوى منقادِ
246- لما قتلتَ السبطَ عمّت وحشةُ ... بكتِ السماء وضجَّ ذاك الوادي
247- حتى الوحوشُ تنافرت من هولٍ ما ... جنت الجيوشُ يقودها ابن زياد
248- سبطُ النبيِّ بقتله ولدت لنا ... فتنُ رعاها الشمرُ بالإيقادِ
249- يا شمرُ قد قطعتَ قلباً طاهراً ... حسبي عليك اللهُ من جلادِ
250- لكنَّ ثمة عصبة مخذولةُ ... للرفضِ تدعو في الورى وتنادي
251- سبّوا أبا بكرٍ وسبوا بعده ... عمرُ الخليفة بانيَ الأمجادِ
252- وهما وزيرا أحمدٍ في شرعه ... وهما عماداه وأيُّ عمادِ
253- والثالث المرضي سبُّوه وقد ... أغزى الجيوش بعدة وعتادِ
254- أبلى بلاءً لم يكن من مثله ... بالنفس والأموالِ والأزوادِ
255- والله بشّره بجناتٍ له ... لما علا بتبوك سيف جهادِ

(1/23)


256- وزعمتمُ أن قد بدا لله في ... ذا الكون أمرٌ لم يكن بالبادِ
257- لما تبدل حكمه ومرادهُ ... عما نوى في سالف الآبادِ
258- فنسبتمُ لله جهلاً مطبقاً ... إذ كان لا يدري بخيرِ مرادِ
259- بل قلتمُ إن الحليلةَ قد زنت ... وهي العفيفةُ عن خنى المرتادِ
260- حاشا الشريفةِ أن تخون محمداً ... تيميةُ الآباءِ والأجدادِ
261- والله برأها بنصِ كتابه ... عن منكرِ أو ريبة وفسادِ
262- إن التعددَ بالتمتع دينكم ... ولقد كفرتُ بذلك التعدادِ
263- فهو الزنا وهي الفروجُ معارةُ ... مبذولةُ بالبخسِ للروادِ
264- بتقيِّة شنعاءَ نافقَ جمعكمُ ... متردداً والكفرَ في التردادِ
265- مع كلِّ صاحب ملِّة ترضونه ... وبدينكم تشرونَ كلَّ ودادِ
266- هذا وربِّك للنفاقُ فدهركم ... يومٌ يناحُ وآخر لحدادِ
267- أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ ... وعن الهدايةِ في عمىً وبعادِ
268- ما الدين أشعاراً ترنم عندكم ... أو ضربكم لصدوركم في النادي
269- أو ذلك القبر الذي تدعونه ... وحسينه جسدُ من الأجساد
270- والدين إخلاص العبادة كلها ... لله في الأسرار والإشهادِ
271- ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ ... وكتابه في لفظه بالضادِ
272- سبحان ربيَ أي دين دينكم ... دين اليهود مرقَّع بسوادِ
273- يا شر من وطئ الحصى وترابه ... قد قاله الشعبي بالإسنادِ
274- كفّرتمُ صحب النبي وسبهم ... واللعن عندكم من المعتادِ
275- ولقد ترضى ربهم عنهم كما ... نص الكتاب وجملة الآحادِ
276- فهمُ عماد الدين هم أوتاده ... أنصار طه عند كل جلادِ
277- وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا ... في الدين والتقوى ونعمَ الحادي
278- وعقيدتي حب الصحابة كلهم ... والكف عما كان من أحقادِ
279- وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ ... بالنقص والتبديل أو بزيادِ
280- أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله ... وسعيتمُ للنار سعي جيادِ
281- ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ ... ومآل تلك النار رجع رمادِ
282- لو كان من تدعون حياً شاهداً ... وأبو تراب ضيغم الآسادِ
283- لأقر أعيننا بحز رؤوسكم ... وشفى الصدور بجزة الأعضادِ

(1/24)


284- لو كان لي أمر ونهي فيكمُ ... لقتلتكم صلباً على الأعوادِ
285- يا رافعاً سبعاً ومتقن صنعها ... أرسى عليها شامخ الأوتادِ
286- يا رب فالعنهم وشتت شملهم ... واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ(1)

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.

خاتمة

... قد يقول بعضهم : لماذا كل هذا التضخيم والتهويل! ولماذا تفريق وتمزيق المسلمين!! وهذا البعض لاشك أنه لا يعرف عن الشيعة الرافضة ولا حتى القليل! فالشيعة الرافضة في كتبهم وأشرطتهم ومقالاتهم ، يكذبون على الله سبحانهّ وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ! وعلى آل البيت! ويقولون بالبداء وهو نسبة الجهل إلى الله تعالى – تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً – ويقولون برجعة الأموات في الدنيا قبل القيامة وبأن مهدي الرافضة سينتقم من أبي بكر وعمر وعائشة – رضي الله عنهم وعن الصحابة أجمعين – وينتظرون مهديهم ليقتلوا أهل السنة ، وعقيدتهم أن أئمتهم يعلمون الغيب ، ويحيون ويميتون ، ويطلبون منهم ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه ، ويكفرون أكثر الصحابة ، ويتعبدون بلعنهم ولعن الأمة الإسلامية ، وعندهم أن من أنكر إمامة أحداً من أئمتهم فهو أكفر من إبليس! إلى غير ذلك من معتقداتهم الباطلة ، فهل بعد معرفة عقيدتهم يقال تضخيم وتهويل!! وتفريق وتمزيق!! وليس هنا داعٍ للخوض في مثل هذه المواضيع "سبحانك هذا بهتان عظيم".
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، اللهم وفقنا وعلمائنا ومن ولي شيئاً من أمر المسلمين لما تحب وترضى ، ولما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين ، اللهم اجعلنا ممن نصر الدين ، ووالى العلماء والدعاة المصلحين المخلصين ، وعادى أعداء الدين أجمعين. اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وعبادك المؤمنين.
... سبحانك ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

المراجع
__________
(1) ... .

(1/25)


م ... اسم الكتاب ... اسم المؤلف ... الناشر ... تاريخ الطبعة
1 ... اجتماع الجيوش الإسلامية ... الإمام ابن قيم الجوزية. إعداد وتحقيق د. عواد عبدالله المعتق ... مطابع الفرزدق التجارية-الرياض. ... الأولى 1408هـ
2 ... الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة ... المحدث الفقيه أحمد بن حجر الهيثمي المكي ... دار الكتب العلمية. بيروت ... الثالثة 1414هـ
3 ... الرافضة وخرافة عيد الغدير ... عبدالله بن سعيد بن عبدالله المطلبي ... 1412هـ
4 ... الرسالة الوازعة للمعتدين عن سب صحابة سيد المرسلين. ... يحيى بن حمزة الحسيني ... دار الحديث – بدماج – اليمن ... الأولى 1409هـ
ومعها إرشاد ذوي الفطن ... مقابل بن هادي الوادعي
5 ... الحجج الواضحة الإسلامية في رد شبهات الرافضة الإمامية ... الشيخ سليمان بن سحمان

6 ... المنتقى من منهاج الاعتدال ... الإمام الذهبي تحقيق وتعليق محب الدين الخطيب ... مكتبة المؤيد المطبعة السلفية – القاهرة ... 1374هـ
7 ... الموالاة والمعاداة ... محماس الجلعود ... مكتبة ابن الجوزي الدمام ... الثانية 1410هـ
8 ... أصول مذهب الشيعة الأثني عشرية عرض ونقد ... د. ناصر القفاري ... الأولى 1414هـ

9 ... الإمامة والرد على الرافضة ... الحافظ أبي نعيم الأصبهاني حققه وعلق عليه د. علي الفقيهي ... مكتبة العلوم والحكم المدينة المنورة ... الأولى 1407هـ
10 ... الرد الكافي على مغالطات د. علي وافي ... الإمام إحسان إلهي ظهير ... إدارة ترجمان السنة باكستان ... الثانية 1406هـ
11 ... تبديد الظلام وتنبيه النيام إلى خطر التشيع على المسلمين والإسلام. ... إبراهيم الجبهان ... الثالثة 1408هـ
12 ... ديوان الشوكاني (أسلاك الجوهر) ... تحقيق ودراسة د. حسين بن عبدالله العمري ... دار الفكر – دمشق ... الثانية 1406هـ

13 ... رسالة في الرد على الرافضة ... الإمام محمد بن عبدالوهاب. تحقيق : ناصر الرشيد ... مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي – مكة المكرمة ... الثانية 1400هـ
14 ... عقد اللآلي والدرر في المواعظ والعبر ... جمع وترتيب محمد بن أحمد ... مكتبة المنارة. مكة المكرمة ... الثانية 1408هـ

(1/26)


15 ... صب العذاب على من سب الأصحاب ... محمود شكري الألوسي . دراسة وتحقيق : عبدالله البخاري ... أضواء السلف. الرياض ... الأولى 1417هـ
16 ... منهاج السنة النبوية ... شيخ الإسلام ابن تيمية. تحقيق د. محمد رشاد سالم ... جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ... الأولى 1406هـ
17 ... كفاية الإنسان من القصائد الغر الحسان ... جمع وترتيب محمد بن أحمد ... دار ابن القيم الدمام ... الأولى 1409هـ

18 ... مختصر منهاج السنة النبوية ... اختصره الشيخ عبدالله الغنيمان ... دار الأرقم ، مكتبة الكوثر – الرياض ... الأولى 1411هـ
19 ... مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة ... د. ناصر القفاري ... دار طيبة – الرياض ... الثاني 1413هـ

20 ... موقف أهل السنة والجماعة من أهل الأهواء والبدع ... د. إبراهيم الرحيلي ... مكتبة الغرباء – المدينة المنورة ... الأولى 1415هـ
21 ... مجموعة القصائد الزهديات ... جمع الشيخ عبدالعزيز بن محمد السلمان ... الثانية 1418هـ

(1/27)