×

الكتاب : تكفير الرافضة بعضهم البعض

الكتاب : تكفير الرافضة بعضهم البعض

الكاتب: جفجاف ابراهيم

 

الكتاب : تكفير الرافضة بعضهم البعض

تكفير الرافضة بعضهم البعض...معقولة..."أدخل وشوف"..!1
---

[align=center]تكفير الرافضة بعضهم البعض
بقلم محمد بن جديع السلفي[/align]

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد :
روى الكليني عن أبي الحسن ( الإمام موسى الكاظم وهو المعصوم السابع عند القوم ) أنه قال : ( لو ميزت شيعتي لما وجدتهم إلا مرتدين ) . الروضة من الكافي ( 8 / 228 ) .
فهذه رواية من الروايات التي تدل على أن أئمة الرافضة المزعومين وعلماؤهم قد لعنوهم وكفروهم فليتنبه إلى هذا كل عاقل جعل الحق هدفه ونبذ الأهواء كلها والحق أحق أن يتبع .
- عقيدة الرافضة في القرآن الكريم :
يعتقد جمهور الرافضة أن القرآن محرف قد زيد فيه ونقص منه ، بل وينقل بعضهم الإجماع على ذلك وبعضهم يجعله ( من ضروريات مذهب التشيع ) ويذكر بعضهم أن ( الروايات في كتبهم في تحريف القرآن متواترة ) وقد ذهب إلى هذا القول كبار علماء الرافضة ومحدثيهم ومفسريهم وفقهاؤهم من المتقدمين والمتأخرين .
وهناك طائفة ثانية : من كبار علمائهم أطلقوا القول بالتكفير على من قال أو اعتقد التحريف في القرآن ، وقد اشتهر هذا القول عنهم في كتبهم وتناقله المتأخرين عن المتقدمين فلا إشكال في صحة نسبته إليهم وهذا بشهادة السنة والرافضة جميعاً .
وأما الطائفة الثالثة من علماء الرافضة : فقد وصفوا من اعتقد بالتحريف بأوصاف قبيحة لم تصل إلى حد التكفير مثل : ( ضعف العقل ) ، ( الصمم ) ، ( العمى ) ، ( الفئة الشاذة ) ، ( الشرذمة ) ، ( الجهل ) ، ( الكذب والافتراء ) ، ( الثرثرة ) وغيرها من الأوصاف التي سيأتي ذكرها إن شاء الله .
· من هم الذين يستحقون هذه الأوصاف ؟

(1/1)


إن جمهور الرافضة يقولون بتحريف القرآن كما سيأتي بيانه ، فالكليني بقول بالتحريف وشيخه القمي ونعمة الله الجزائري والطبرسي والمفيد والمجلسي والكاشاني والنوري الطبرسي والبحرانيين الثلاثة والعياشي والأردبيلي وغيرهم كثير .
فهل هؤلاء الذين عليهم قام دين الرافضة وكتبهم هي ( المراجع الأولى ) لتعاليم دينهم يستحقون عندهم هذه الأوصاف ؟
فهل الكليني في نظرهم يوصف ( بالردة ) ( والكفر ) ؟!
أو هل القمي في نظرهم يوصف ( بضعف العقل والعمى ) ؟!
أو هل المجلسي والمفيد يوصفون ( بالشرذمة ) ( الثرثرة ) ؟!
وغيرها من هذه الأوصاف .
فإن كانوا يرضون ذلك فليكن كذلك !!
· وقفة مع ما أطلقه علماء الطائفتين ( الثانية ) و ( الثالثة ) من أوصاف على من قال بتحريف القرآن :
إن عبارات التكفير والردة والتشنيع والتي أطلقها علماء الطائفتين الثانية والثالثة على من قال بالتحريف له إحدى ثلاث أوجه :
1 / أن يكونوا صادقين في إطلاق هذه الأوصاف ، وعالمين بمن قال بالتحريف من علمائهم فبالتالي ينبغي عليهم أن يتخلوا عنهم ، وينبذوهم ولا يعتمدون على كتبهم ورواياتهم ويتوقفوا عن وصفهم بـ ( ثقة الإسلام ) و ( آية الله ) و ( روح الله ) و ( حجة الإسلام ) وغيرها من أوصاف التعظيم وإلا كانوا كاذبين فيما أطلقوا من أوصاف وأحكام .
2 / أن يكونوا جاهلين بمن قال ( بالتحريف ) من علمائهم على كثرتهم وتوافرهم ، وجاهلين بما تواتر في كتبهم من روايات التحريف ، فأطلقوا أقوالهم بالتكفير والتجهيل جهلاً منهم بما قاله جهابذة علمائهم ، وما جاء في أصدق كتبهم ، ولو أنهم علموا ذلك لما أطلقوا هذه العبارات !!
فإن كان هؤلاء كذلك فهذا يدل على جهلهم المطبق ولا يستحقون أن يكونوا علماء ، بل هم من عامة الناس ، وسقطهم ، فكيف يعتمد قولهم وكيف يجعل ( قولهم بعدم التحريف ) في الظاهر حجة على من قال بالتحريف من علمائهم ، وادعاء أن هذا هو مذهب الرافضة الصحيح !!

(1/2)


وهم على هذا المستوى من الجهل بما اشتهر واستفاض من أقوال علمائهم بالتحريف وتواتر رواياتهم في ذلك ؟!!
بل الواجب ترك هؤلاء الجهال وعدم الاعتماد على كتبهم وفتاواهم .
3 / أن يكون هذا القول بالتكفير والتجهيل صادر منهم تقية وكذباً وخداعاً للبسطاء السذج الذين لا يرجعون إلى مصادرهم ومراجعهم ، بل يكتفون بما يلقيه إليهم ساداتهم وعلماؤهم حتى يبقون في حظيرتهم ويدورون في فلكهم وإلا فإن كل أو معظم من قال بـ ( عدم التحريف ) وجد في كلامه أو ما يلزم من كلامه القول بالتحريف فبالتالي تنطبق هذه الأوصاف التي أطلقها على نفسه ؟! قبل غيره .
· الأحكام أو الأوصاف التي أطلقها بعض علماء الإمامية الرافضة على من قال بتحريف القرآن :
الطائفة الثانية التي قالت بكفر وردة من قال بالتحريف :
1 / الكفر أو ( التكفير ) : قال بكفر من قال بتحريف القرآن كلاً من :
أ - الشريف المرتضى ( ت 436 هـ ) : علي بن الحسين بن موسى علم الهدى ، الذي قالوا فيه ( كان عماد الشيعة ) . { طبقات أعلام الشيعة ( 2 / 120 ) القرن الخامس } .
وهو المتهم وأخوه بوضع أكثر كتاب ( نهج البلاغة ) كما قال المحققون .
ب - أبو القاسم الرازي : علي بن علي الخزار الرازي ، أبو قاسم القمي ، قالوا فيه ( ثقة من أصحابنا ، وكان فقيهاً وجيهاً صاحب كتاب { كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر }
طبقات أعلام الشيعة ( 2 / 127 ) القرن الخامس .
ج - أبو يعلى الطوسي ( ت 463 هـ ) : محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، الشريف أبو يعلى الطالبي ، لمتولي لغسل الشريف المرتضى ، قالوا فيه : ( إنه خليفة المفيد ( ت 413 هـ ) والمفيد قالوا فيه : ( انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته ) . انظر طبقات أعلام الشيعة ( 2 / 159 ) القرن الخامس .
نقل ذلك عنهم الإمام ابن حزم الظاهري ( ت 456 هـ ) أبي محمد : العلامة علي بن أحمد بن سعيد بن حزم في { الفصل في الملل والنحل } .

(1/3)


قال ابن حزم : ( ومن قول الإمامية كلها قديماً وحديثاً أن القرآن مبدَّل فيه زيد فيه ما ليس فيه ونقص منه كثير ، حاشا علي بن الحسين ( المرتضى علم الهدى ) وكان إمامياً يتظاهر بالاعتزال ، ومع ذلك فإنه كان ينكر هذا القول ويكفِّر من قاله وكذلك صاحباه ، أبو يعلى الطوسي وأبو القاسم الرازي ) .
ونقل هذا القول عن ابن حزم الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 17 / 590 ) وابن حجر في لسان الميزان ( 15 / 17 ) في ترجمة الشريف المرتضى .
ونقله من علماء الرافضة :
- الأميني في ( الغدير ) ( 3 / 101 ) : ولم يعترض عليه في حين أنه اعترض على نسبة القول بالتحريف إلى الإمامية مما يدل على موافقته لما نسبه ابن حزم لهؤلاء .
والأميني هذا قال عنه محمد جواد مغنية في كتابه ( الشيعة في الميزان ) ص 18 :
( من علماء الشيعة في هذا العصر ومحل ثقة الجميع واحترامهم ) .
- ومحمد هادي معرفة في ( صيانة القرآن عن التحريف ) ص 88 ، وصنع صنيع الأميني في عدم الاعتراض وزاد عليه أنه ترجم لـ ( أبي القاسم الرازي ) و ( أبي يعلى الطوسي) مما يدل على إقراره لكلام ابن حزم فيما نسبه لهؤلاء .
فهل يقتدي رافضة اليوم بأسلافهم هؤلاء ويكفرون من قال بـ ( تحريف القرآن ) ويريحون الأمة الإسلامية من شرهم وضلالهم ؟؟
لا أعتقد أنهم يجرؤن فهم أجبن من ذلك !!
2 / الردة أو ( مرتد ) : قال به :
· شرف الدين ؟! العاملي ( ت 1381 هـ ) : هو المعبد لغير الله عبدالحسين بن السيد يوسف بن السيد جواد الملقب بشرف الدين الموسوي العاملي قالوا فيه : ( من كبار علماء المسلمين وعباقرة الشيعة في هذا العصر الحاضر ) . نقباء البشر لآغا بزرك الطهراني (3 / 1018 ) نقلاً من الشيعة وتحريف القرآن لمحمد السيف ص 131 . وهو صاحب كتاب المراجعات الملفق المزور .

(1/4)


قال : ( كل من نسب إليهم - أي الرافضة - تحريف القرآن فإنه مفتر عليهم ظالم لهم لأن قداسة القرآن الحكيم من ضروريات دينهم - أي دين الرافضة - الإسلامي ومذهبهم الإمامي ومن شك فيها من المسلمين فهو مرتد بإجماع الإمامية ) . الفصول المهمة ص 73 كما نقله عنه هادي معرفة في ( صيانة القرآن ) ص 163 .
ومعلوم أن القول بتحريف القرآن أعظم ما ينافي قداسته .
هذه هي الأوصاف التي أطلقها أصحاب الطائفة الثانية على من قال بالتحريف والآن نبقى مع الطائفة الثالثة التي اكتفت بذكر أوصاف لا تصل إلى حد التكفير ، ونعتبر ذكر مثل هذا المبحث من نافلة القول إذ لا أعظم من الكفر والردة !!
· بعض الأوصاف التي أطلقتها الطائفة الثالثة على من قال بتحريف القرآن :
1 / ضعف العقل !!
2 / العمى !!
3 / الصمم !!
وقد وصفهم بهذا أبو القاسم الخوئي ( ولد 1317 هـ ) : هو أبو القاسم بن السيد علي أكبر بن الميرزا هاشم الموسوي الخوئي ، صاحب كتاب ( البيان في تفسير القرآن ) ، قالوا فيه : ( أحد مراجع العصر في النجف ) . نقباء البشر لآغا بزرك الطهراني ( 1 / 71 ، 72 ) نقلا من الشيعة وتحريف القرآن لمحمد السيف ص 121 .
قال الخوئي : ( وقد تبين للقارئ مما ذكرناه أن حديث تحريف القرآن حديث خيالي لا يقول به إلا من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ، أو من ألجأه إليه حب القول به ، والحب يعمي ويصم أما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه ) .
مع الخطيب في خطوطه العريضة ص 52 ، وقد نقله لطف الله الصافي من تفسير البيان للخوئي .
4 / الفئة الشاذة :
قال محمد هادي معرفة في ( صيانة القرآن عن التحريف ) ص 59 : ( فلا عبرة بما لهجت به فئة شاذة من القول بالتحريف قولاً بلا علم ودعوى بلا برهان !! ) .
وقال في الحاشية عن السيد ؟! نعمة الله الجزائري صاحب كتاب ( الأنوار النعمانية ) أنه : (ترأس الفئة الشاذة ) ( الشرذمة من الأمة ) ) . اهـ

(1/5)


5 / الشرذمة أو ( الشراذمة ) ؟! :
قال نور الله ؟! التستري ( ت 1019 هـ ) : هو نور الله ؟! بن شريف الدين التستري .
قال عن القائلين بتحريف القرآن : ( إنما قاله شرذمة قليلة لا اعتداد بهم ) .
نقله عنه محمد هادي معرفة في ( صيانة القرآن عن التحريف ) ص 60 .
ووصفهم بـ ( الشرذمة ) أيضاً محمد هادي معرفة في ( صيانة القرآن عن التحريف ) ص 88 وفي ص 89 وصفهم بـ ( الشراذمة ) ؟!!
6 / لا يعتد به :
الشيخ جعفر الكبير كاشف الغطاء ( 1228 هـ ) في موسوعته الفقهية كما نقله عنه محمد هادي معرفة في ( صيانة القرآن عن التحريف ) ص 64 حيث قال - تقية وخداعاً لأهل السنة - وهو يتحدث عن القرآن ما ملخصه : ( لا زيادة فيه من سورة ولا آية من بسملة وغيرها لا كلمة ولا حرف وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى ... وإن خالف من لا يعتد به ) . اهـ
ووصفهم بهذا الوصف - لا يعتد به - كذلك كلاً من نور الله ؟! التستري كما في صيانة القرآن عن التحريف لمحمد هادي معرفة ص 60 وكذلك مؤلف الكتاب نفسه محمد هادي نعرفة في كتابه ( صيانة القرآن عن التحريف ) ص 88 .
7 / الجهل أو ( الجاهل ) :
أ / شرف الدين العاملي ( ت 1381 هـ ) : ( تقدم ذكره ) قال في ( أجوبة مسائل جار الله ) ص 28 على ما نقله عنه معرفة في ( صيانة القرآن عن التحريف ) ص 73 في بيان كلامه عن تحريف القرآن : ( نبرأ إلى الله من هذا الجهل وكل من نسب هذا الرأي - أي القول بالتحريف - جاهل بمذهبنا ) اهـ .
ب / الأميني : عبدالحسين ؟! أحمد الأميني النجفي تلميذ عبدالحسين ؟! صاحب المراجعات قال عنه محمد جواد مغنية في كتابه ( الشيعة في الميزان ) ص 18 : ( من علماء الشيعة في هذا العصر ومحل ثقة الجميع واحترامهم ) .

(1/6)


قال في معرض رده على ابن حزم حين نقل القول بالتحريف عن جمهور الإمامية أن هذا القول لا يقول به أحد من الإمامية لا من علمائهم ولا من طلاب العلم حتى قال : ( بل نتنازل معه إلى قول جاهل من جهالهم ) . الغدير ( 3 / 101 ) .

(1/7)