×

الكتاب : تعارض عقـــــــــــــــــــــــــــائد الرافضة مع الإسلام

الكتاب : تعارض عقـــــــــــــــــــــــــــائد الرافضة مع الإسلام

الكاتب: جفجاف ابراهيم

 

الكتاب : تعارض عقـــــــــــــــــــــــــــائد الرافضة مع الإسلام

تعارض عقائد الرافضة مع الإسلام
بسم الله الرحمان الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد سيد المرسلين. أما بعد:
فهذه سلسلة حلقات تشرح عقائد الشيعة من أوثق مصادرهم و أجل كتبهم و تظهر تناقضها الشديد مع أبسط مقومات العقيدة الإسلامية عند أهل السنة و الجماعة. و البحث مأخوذ من كتاب بطلان عقائد الشيعة للعلامة محمد عبدالستار التونسوي، رئيس منظمة أهل السنة في باكستان.
مقدمة
عقيدة الشرك بالله
عقيدة البداء
عقيدة عصمة الأئمة الاثنا عشر
عقيدة أن القرآن الموجود محرف ومبدل فيه
عقيدة إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وإهانة الحسن والحسين رضي الله عنهما
عقيدة إهانة أمهات المؤمنين
عقيدة إهانة بنات النبي صلى الله عليه وسلم و خاصة الزهراء
عقيدة إهانة العباس وابنه عبدالله وعقيل بن أبي طالب رضي الله عنهم
عقيدة إهانة الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار رضي الله عنهم
عقيدة عقيدة إهانة أئمة أهل البيت وبني فاطمة رضي الله عنهم
عقيدة التقية وفضائلها عندهم
عقيدة المتعة وفضائلها عندهم
عقيدة جواز استعارة الفرج
عقيدة جواز اللواطة بالنساء
عقيدة الرجعة
عقيدة الطينة
عقيدة الاحتساب في النياحة

(1/1)


تجدر الإشارة هنا إلى أن جميع المراجع المستعملة في هذا البحث تعتبر أهم كتب الشيعة و أوثقها عندهم . لا يستطيع شيعي أن يطعن و لا برواية فيها ، بل و يعتبرونها أصدق من القرآن الكريم الذي يعتبرونه محرفاً. و أهم هذه الكتب هو كتاب نهج البلاغة بشروحه الكثيرة. و هذا الكتاب المزور ينسب للإمام علي المعصوم بزعمهم و الكتاب جمعه و شرحه علماء الرافضة الأوائل فلا مجال للتشكيك بصحة جمعه عنهدهم. و من كتبهم "المعصومة" كتاب الكافي للكليني حيث عرضه على الإمام المعصوم فقال هو كاف لشيعتنا. فالطعن به هو طعن بعصمة الإمام و هذا يعتبر كفراً في الديانة الرافضية. و من الكتب مقطوع بصحتها عندهم: التهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه. و حتى لو ادعى أحد عوام الشيعة (إذا أحرج في المناظرات) أن هذه الكتب ليست معصومة فهذا من باب ممارسة التقية. و نحن بتلك الحال نطالبهم بكتب حقيقية توضح لنا الصحيح و الموضوع في الكتب المذكورة أعلاه و هذا الطلب غير محقق أبداً. و في ما يلي ملاحظات عن فضل كتاب الكافي عند الرافضة:
الأصول في الكافي هو من عمدة كتب الرافضة بل من أجلها ، والكليني متوفي سنة 329ه وهو عندهم ثقة وقدوة ، وقد زعم صاحبه أنه ألفه في عشرين سنة. والكليني كان حيا في زمن الغربة الصغرى ، وهذا يقوي الرواية عند الرافضة أنه عرضه على الإمام المعصوم الغائب فاستحسنه وقال هو كاف لشيعتنا . ( انظر مقدمة الأصول في الكافي )
- قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة : ( وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين ) . مقدمة الكافي .

(1/2)


- وقال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق ( المراجعات ) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ص 370 ، مراجعة رقم ( 110 ) . طبعة : مطبوعات النجاح بالقاهرة .
- وقال الطبرسي : ( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها ) . مستدرك الوسائل ( 3 / 532 ) .
- وقال الحر العاملي : ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61
- وقال آغا بزرك الطهراني : ( هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها ، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول ، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 17 / 245 ) .
- وقال العباس القمي : ( وهو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ) . الكنى والألقاب ( 3 / 98 ) . وغيرهم كثير أثنوا على هذا الكتاب الفاسد واعتبروه أصلاً من أصولهم .
- يقول محمد صادق الصدر : " ان الشيعة وان كانت مجمعه على اعتبار الكتب الاربعة وقائله بصحة كل ما فيها من روايات " الشيعة ص127 - 128.

(1/3)