×

التكفير عند الرافضة

التكفير عند الرافضة

الكاتب: جفجاف ابراهيم

 

الكتاب : التكفير عند الرافضة

ظاهرة التكفير
في مذهب الشيعة
(الإمامية الإثني عشرية)

تأليف
عبدالرحمن دمشقية

قام بتنسيق الرسالة ونشرها
أبو عمر الدوسري
www.frqan.com
التكفير عند الرافضة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فهذا الكتاب يعطي صورة عن منهج التكفير الذي بلغ درجة الهوس عند طائفة الشيعة حتى حكموا بكفر من يفضل الأنبياء على علي بن أبي طالب.
إن الشيعة الإمامية (الرافضة) يكفرون مخالفيهم ويتهمونهم بجحود الله لجحودهم عقيدة الإمامة. مما يؤكد مساواتهم للإمام بالإله. لأن إنكار الإمام عندهم يساوي عندهم إنكار الإله.
إن مكمن الخطورة في المذهب الشيعي أنه مذهب قد بني على الحقد والعداوة للمسلمين بذرائع متعددة، وعلى تحين الفرص للطعن والقتل ومد اليد لأعداء المسلمين. وهو مذهب قد درسه أعداء المسلمين واستفادوا منه كثيرا هذه الأيام. وتجلى للعديد من المسلمين كيف كان أبناء هذا المذهب يطلقون شعار العداء لغير المسلمين ثم فجأة اضطروا إلى التراجع وكشف حقيقة التواطؤ معه عندما اضطروا إلى ذلك، وما يتوقع منه أعظم.
وقد تمكنوا من بث روح هذا العداء بذريعة ما يسمونه بمظلومية الزهراء ومؤامرة الصحابة عليهم بزعمهم.
ولهذا تجدهم يلطمون ويتباكون ليضمنوا استبقاء هذا العداء وهذا الحقد وتجنيد عوامهم لتنفيذ وتأهيلهم للحظة الانتقام في الوقت المناسب.
وهم يكفرون مخالفيهم بلا هوادة ثم يتظاهرون بالتورع عن التكفير قائلين: لماذا أيها السنة تكفروننا؟ وهذا كقول القائل « رمتني بدائها وانسلت» بل صار هذا القول قاعدتهم في التعامل مع الآخرين.
زعيم حزب الله يكفر "الوهابيين"

(1/1)


وأول ما ننقله من فتاوى التكفير عند الشيعة: فتوى حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله والتي قال فيها حسبما أوردته مجلة الأمان المحسوبة على الإخوان والمخترقة من قبل الرافضة، وقد جاء في نص عددها:
"رأى (السيد) حسن نصر الله أمين عام حزب (الله) أن بعض الحركات التي تسمي نفسها إسلامية تقدم اليوم خدمات جلية لأمريكا وإسرائيل على حساب الإسلام، وهناك بعض المجموعات التي تنسب نفسها إلى الإسلام تكفر الشيعة وتكفر السنة من كل المذاهب وتقتل الشيعة وتقتل السنة، وأولوياتها قتل المسلمين الذين لا ينتسبون إلى خططها وفكرها.
قال "إنني أتحدث بالتحديد عن الحركات الوهابية التي لا تقوم بأي عمل لتحرير القدس بل تسعى من أجل التطبيع مع العدو وتفتن أمتها لمصلحة الولايات المتحدة. هنا نقول للباحثين: لا نقبل أن تحسبوا الحركة الوهابية على الإسلام وعلى الصحوة الإسلامية". انتهى
(أنظر تكفير حسن نصر الله للوهابية في مجلة الأمان المتآمرة مع الرافضة في لبنان (عدد 149 تاريخ 31- 3- 1995).
ولعلك أخي تقارن بين مقولته بالأمس وبين ما يجري من خيانات القوم مما لم يعد خافيا.
وانظر في الصفحة المقابلة صورة عن وثيقة التكفير المثبتة في المجلة المذكورة:

آية الله الشيرازي يعلنها بلا تقية
أبو بكر وعمر لم يؤمنا بالله طرفة عين
آية الله العظمى مجتبى الشيرازي يحكم بكفر أبي بكر وعثمان وعائشة وحفصة، وهو أكبر مرجع معاصر للشيعة في يومنا هذا يصرح بما يلي:
«إن التقية ذهبت من الكرة الأرضية.. فلم يعد هناك من خوف. خلونا نجهر بالحقيقة.
خلوهم يبينون بكل صراحة أن أبا بكر وعمر لم يؤمنا بالله تعالى طرفة عين.
خلوهم يبينون بكل صراحة أن عائشة خارجية والخارجية كافرة.
دعوهم يبينون أن عائشة وحفصة نفذتا بتخطيط من أبي بكر وعمر قتل رسول الله.
وخلوهم يبينون أن عثمان لعنة الله عليه من بني أمية وهم الشجرة الملعونة في القرآن.

(1/2)


لماذا نعيش في خوف وهمي فلا نتحرك.. القول بالحق واجب». انتهى
وهو كما ترون تكفير للخلفاء الراشدين الثلاثة ولعن لهم كما صرّح في حق عثمان هذا الصحابي الجليل الذي زوجه النبي ابنتيه ومع ذلك يأتي الشيخ حسن الصفار ويعلن مفتخرا بأن « الشيعة جزاهم الله خيرا» على حد قوله « هم الذين قتلوا عثمان بن عفان».
إبليس أقرب مودة لهم من عمر
ثم يأتي أحد مشايخهم في الكويت (ياسر الحبيب) ويعلن أن إبليس ليس هو العدو الأول للشيعة. وإنما العدو الأول هم على الترتيب التالي:
1- عمر.
2- أبو بكر.
3- إبليس.
وكلام هؤلاء الثلاثة مسجل عليهم بأصواتهم.
الشيعة وتكفير فرق الشيعة
وقد حكموا بكفر طوائف عديدة من فرق الإمامية الشيعية كالفطحية والواقفية والشيخية والناووسية والزيدية.
وكفروا صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . شكرا لهم على استثنائهم ثلاثة من الصحابة المرتدين أو سبعة من حكم الردة.
وكفروا من وقع في بدعة من البدع، مع أن البدع تنقسم إلى بدعة مكفرة وبدع غير مكفرة.
وكفروا الخلفاء الثلاثة أبا بكر وعمر وعثمان بالخلافة. واعتبروهم شرا من إبليس ووصفوهم بالأوثان وبالجبت والطاغوت.
وكفروا كل من أقر لهم بالخلافة وإن كان مقرا بخلافة علي بن أبي طالب بعدهم.
وكفروا أهل السنة واعتروهم مخلدين في النار مع المشركين وإن لم يكونوا ناصبوا أهل البيت العداء. بل مجرد الإقرار بإمامة أبي بكر وعمر كاف بكفرهم.
وكفروا الأشاعرة ووصفوهم بأنهم مجوس هذه الأمة وأنهم في معرفة الرب شر من اليهود والنصارى والمشركين.
وكفروا من أسموهم بالوهابية وصرحوا بأنهم لا علاقة لهم بالإسلام من قريب ولا من بعيد.
كل هذا وهم يظهرون للمسلمين بالبعد عن التكفير والحرص على التقارب والمطالبة بالتوحيد حفاظا على وحدة كلمة المسلمين مستغلين جهل الناس بما في كتبهم، مصرين في نفس الوقت على اعتقاد ما فيها.
متى يتورع الشيعة عن التكفير

(1/3)


يتورع الشيعة عن التكفير إذا قال مشايخهم بتحريف القرآن.
إذا قال الخميني بأن الله متحد بالحقيقة المحمدية، المتحدة هي أيضا بعلي بن أبي طالب (شرح دعاء السحر ص78).
أين تكفير القائلين بتحريف القرآن؟
ومع هذا التكفير الصريح تعجز أن تجد نصاً صريحاً من كتب الشيعة بكفر من زعم أن القرآن وقع فيه النقصان والتغيير وتعرض للتحريف. والسبب أن القول بالتحريف من ضرورات المذهب لأنه كان وسيلة الصحابة لحرمان أهل البيت حق الإمامة.
ويقول هاشم البحراني في مقدمة البرهان « وعندي في وضوح صحة هذا القول (يعني بتحريف القرآن) بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة» (مقدمة البرهان – الفصل الرابع ص49).
يعني أنهم حرفوا القرآن ليتمكنوا من غصب الخلافة.
ولهذا جاء المجلسي ليتهم الصحابة بأنهم يضعون الآيات في غير مواضعها لمصالحهم الدنيوية. قال « فلعل آية التطهير أيضا وضعوها في موضع زعموا أنها تناسبه، أو أدخلوها في سياق مخاطبة الزوجات لبعض مصالحهم الدنيوية، وقد ظهر من الأخبار عدم ارتباطها بقصتهن... ولو سلم عدم التغيير في الترتيب فنقول: سيأتي أخبار مستفيضة بأنه سقط من القرآن آيات كثيرة... فلعله سقط مما قبل الآية وما بعدها آيات لو ثبتت لم يفت الربط الظاهري بينها، وقد وقع في سورة الأحزاب بعينها ما يشبه هذا» (بحار الأنوار35/24).
تحريف القرآن ثابت عندهم بالتواتر
وقد جاء شارح الكافي (المازندراني) برواية في كتاب سليم بن قيس ليؤكد بها نقص القرآن وفيها « أن أمير المؤمنين ( - عليه السلام - ) بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه ويؤلفه فلم يخرج من بيته حتى جمعه كله وكتب على تنزيله الناسخ والمنسوخ منه والمحكم والمتشابه والوعد والوعيد وكان ثمانية عشر ألف آية».

(1/4)


ثم قال « إن الزائد على ذلك مما في الحديث سقط بالتحريف وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها» (شرح أصول الكافي11/87).
فلهذا تجدهم أطلقوا عنان التكفير في كل شيء إلا في حق من صرّح منهم بنقصان القرآن وتغييره وتحريفه. لأنهم كلهم متورطون بهذا القول. ولو أعلنوا هذا الحكم بالكفر لما تبقى من مشايخهم أحد إلا ودخل في هذا الحكم لأنهم متسالمون على القول بالتحريف.
التكفير عندهم مرتبط بمصلحة المذهب لا بحق الله
فالتكفير إذن عند الرافضة مرتبط بمدى تأثير المخالف على كيان المذهب. فمن كان مع المذهب فلا يمكن تكفيره حتى لو كان يقول بتحريف القرآن.
وفي هذه صور ومواقف متضادة:
القائلون بتحريف القرآن: لم نر من الرافضة إلا التستر عليهم، والدفاع عنهم والاعتذار بأنهم اجتهدوا فأخطأوا. فلماذا لا تعتبرون منكر إمامة الإثني مجتهداً حتى حكمتم بكفره وردته ونصبه وأحللتم دمه؟
وربما قالوا بأن هؤلاء القائلين بتحريف القرآن كانوا يقولون لا إله إلا الله. فكيف نكفرهم وهم يقولون كلمة التوحيد؟
وأبو بكر وعمر والصحابة ألم يكونوا يقولون لا إله إلا الله؟ فلماذا ارتدوا عندكم كما سوف تسمعون؟
فاسمعوا ماذا يقولون فيهم:
صورة حسين الفهيد: الذي يعتبرونه أسد الولاية. كما في موقع البينات الرافضي. وهو الذي زعم أن علياً أخذ العهد على بني آدم منذ الأزل ألست بربكم؟ وأنه منشئ الأنام وأنه خالق. وأنه مدبر النجوم وأنه المتكلم بالوحي.
(مسجل بصوته)
صورة حسين فضل الله: الذي يعتبرونه ضالا مضلا بل لوحوا بكفره لأمور هي أقل بكثير من ضلالات الفهيد.
وهناك فرق أخرى كفرقة علي اللاهية التي يعتقد أبناؤها بأن عليا ليس بإله ولا دون الإله. حكم عليهم خامنيئي بأنهم غير كفار ما دام أنهم لا يشركون بالله تعالى. والصحيح أنهم ما داموا عندهم المغالاة في أهل البيت فلا يعود من الهين تكفيرهم.

(1/5)


فالقرآن هو الثقل الأكبر ولكن لا يكفر الطاعن فيه!!
أما الإمامة وهي الثقل الأصغر فيكفر الطاعن فيها!!

الشيخية كفار وضلال
وكتبوا كتبا منها كتاب (الرد على الشيخية) لعبد المؤمن البسطامي وكتاب آخر بنفس العنوان لمحمد رحيم الكرماني (تراجم الرجال2/688).
قال علي النمازي «وفي 22 شعبان مات رئيس الشيخية الحاج محمد كريم خان صاحب كتاب إرشاد العوام الذي هو في الحقيقة إضلال العوام» (مستدرك سفينة البحار5/268).
وقد حكم الشيعة بكفر الطائفة من علماء الشيخية. فذكر البروجردي أن السيد الصدر قد حكم بكفر أحمد بن زيد الدين الإحسائي. قال في هامش كتاب الطرائف بأن السبب في الحكم بالكفر ما رأوه من « مخالفة للضرورة من الدين والمذهب كإنكار المعاد الجسماني والمعراج الجسماني والتفويض إلى الأئمة، فالنسبة إليه إن كانت صحيحة فالحكم بالكفر في محله» (طرائف المقال للبروجردي1/61).

الواقفة والفطحية والناووسية كفار مشركون زنادقة
وهم ما تركوا فرقة من فرق الشيعة المخالفة لهم في بعض أصولهم إلا وحكموا بكفرها ناهيك عن تكفيرهم لنا أهل السنة.
فها هي بعض الفرق الشيعية قد حكموا بكفرها وشركها وزندقتها مثل:
الواقفة: وهم الذين وقفوا على موسى بن جعفر فلم يقولوا بإمامة من بعده، ذلك أنهم زعموا أن موسى بن جعفر لم يمت بل هو حي، وينتظرون خروجه كما ينتظر الاثنا عشرية غائبهم المزعوم (المقالات والفرق ص 93 للقمي مسائل الإمامة ص47).
والفطحية: أتباع عبد الله بن جعفر بن محمد الصادق، وهو أكبر أولاد الصادق، وسموا الفطحية؛ لأن عبد الله كان أفطح الرأس. النوبختي بأن أكثر مشايخ الشيعة وفقهائها قد مالوا إلى هذه الفرقة، لكن عبد الله لم يعش بعد وفاة أبيه سوى سبعين يوماً فرجعوا عن القول بإمامته (انظر: مسائل الإمامة ص 46 فرق الشيعة للنوبختي ص 77-78 مقالات الإسلاميين1/102 الحور العين ص 163-164).

(1/6)


والناووسية: وهم أتباع رجل يقال له ناووس وقيل: نسبه إلى قرية ناووسا. قالت هذه الفرقة بأن جعفر بن محمد لم يمت وهو حي لا يموت حتى يظهر ويلي الأمر وهو القائم المهدي. قال صاحب الزينة « وقد انقرضت هذه الفرقة ولا يوجد اليوم أحد يقول بهذا القول ولكن رجالها لا تزال رواياتهم في كتب الاثني عشرية» (انظر المقالات والفرق ص 80 للقمي فرق الشيعة ص 67 للنوبختي).
روى المجلسي وغيره عن يوسف ابن يعقوب قال: قلت لأبي الحسن الرضا - عليه السلام - أعطي هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا (يعني الفطحية)؟ قال: لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة (بحار الأنوار للمجلسي84/263 و39/69 مسند الإمام الرضا (ع) – الشيخ عزيز الله عطاردي2/460 اختيار معرفة الرجال للطوسي2/756).
وسأله بعض الشيعة عن جواز إعطاء الزكاة لهم فنهاه عن ذلك، وقال: إنهم كفار مشركون زنادقة (حياة الإمام الرضا الشيخ باقر شريف القرشي2/215).
وعن محمد بن عاصم قال: سمعت يقول: يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم. قال: لا تجالسهم فان الله عز وجل يقول (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم) يعني بالآيات الأوصياء الذين كفر بها الواقفة (طرائف المقال علي البروجردي2/343).

(1/7)


ونقل الحر العاملي عن بهاء الدين في مشرق الشمسين عن هذه الفرق الثلاث « وأما هؤلاء المخذولون فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال وسيما الواقفية فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد عنهم حتى أنهم كانوا يسمونهم بالممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر وأئمتنا عليهم السلام لم يزالوا ينهون شيعتهم عن مخالطتهم ومجالستهم ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلوات ويعلمون أنهم كفار مشركون زنادقة وإنهم شر من النواصب (وسائل الشيعة30/203 رجال الخاقاني الشيخ علي الخاقاني ص200).
الزيدية نواصب وهم بمنزلة الواقفة والفطحية
عن الرضا والصادق أن « الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء» (من لا يحضره الفقيه للصدوق4/543 مستدرك الوسائل 7/109 رواية 7774 بحار الأنوار73/34 اختيار معرفة الرجال للطوسي2/495 و761 طرائف المقال للسيد علي البروجردي2/345 جواهر الكلام للشيخ الجواهري6/67 التحفة السنية لعبد الله الجزائري ص 92).
« عن عمر بن يزيد قال سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية؟ قال لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال الزيدية هم النصاب» (التهذيب4/53 وسائل الشيعة9/222 رواية رقم1884).
عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد الله عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية؟ فقال لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال في الزيدية: هم النصاب» (مستدرك الوسائل7/108 رواية 7773).
« عن ابن أبي عمير عمّن حدثه قال سألت محمد بن علي الرضا عن هذه الآية (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة) قال: نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النصاب». قال المجلسي بعد هذه الرواية: « أقول: كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة» (بحار الأنوار37/34).
التكفير بين الإخبارية والأصولية

(1/8)


أما بداية افتراق الاثني عشرية إلى أصولية وأخبارية فيذكر البحراني أن شيخهم محمد أمين الاستراباذي (ت 1033هـ)‍ هو أول من فتح باب الطعن على المجتهدين، وتقسيم الفرقة.. إلى أخباري ومجتهد (لؤلؤة البحرين: ص117).
ومنهم من يذكر أنه أقدم من ذلك وأن الاستراباذي هو الذي جدده (انظر الأصوليون والأخباريون فرقة واحدة ص4).
مجتمع الكراهية من الداخل
هذا وقد جرى بين هاتين الفرقتين ردود ومنازعات وتكفير وتشنيع حتى إن بعضهم يفتي بتحريم الصلاة خلف البعض الآخر (انظر: محمد جواد مغنية/ مع علماء النجف: ص74).
وكان من شيوخ طائفة الأخبارية من لا يلمس مؤلفات الأصوليين بيده تحاشياً من نجاستها، وإنما يقبضها من وراء ملابسه [محمد آل الطلقاني/ الشيخية: ص 9.].
وقد كفر الاستراباذي (الأخباري) بعض الأصوليين ونسبهم إلى تخريب الدين [انظر: لؤلؤة البحرين/ للبحراني: ص 118.] - على حد تعبيره - كما نسب الكاشاني (الأخباري) صاحب الوافي - إلى أحد مصادرهم الثمانية - جمعاً من علمائهم إلى الكفر [انظر: لؤلؤة البحرين/ للبحراني: ص 121.]
ورد عليه بعضهم بأن له من المقالات التي جرى فيها على مذهب الصوفية والفلاسفة ما يوجب الكفر كقوله بوحدة الوجود [ وهو البحراني/ انظر لؤلؤة البحرين: ص121.].
وهكذا يكفر بعضهم بعضاً كما كان أسلافهم من قبل، كما صورته جملة من رواياتهم مع أن الطائفتين كلاهما من الاثني عشرية.
كتب الأصوليين نجسة لا يجوز لإخباري مسها
يقول السيد محمد حسن آل الطالقاني:
« وأوغل الأخباريون في الازدراء بالأصوليين إلى درجة عجيبة حتى أننا سمعنا من مشايخنا والأعلام وأهل الخبرة والاطلاع على أحوال العلماء: أن بعض فضلائهم كان لا يلمس مؤلفات الأصوليين بيده تحاشيا من نجاستها، وإنما يقبضها من وراء ملابسه» (جامع السعادات ص1 الشيخية ص39).
ويقول السيد الطالقاني:
«

(1/9)


وكان علماء كربلاء قد صمموا على تكفير كل عالم يرأس ويتزعم ويخافون تقدمه وقد كفروا عددا من العلماء ولكنهم لم ينجحوا مما اضطرهم إلى الخجل» (الشيخية ص93).
تكفيرهم للأحسائي
ويضيف السيد الطالقاني قائلا:
« بدأ البرغاني يعمل للانتقام من الأحسائي والوقيعة به، وأخذ يتحين الفرص ويتسقط كلامه للحصول على مدخل يلج منه وممسك يتذرع به... وحانت الفرصة للبرغاني أن يلعب لعبته ويحقق رغبته فأضاف إلى الآراء بعض الكفريات ونشرها بين العوام، ونسب الإحسائي إلى تضليل العوام بآرائه وغلوه في الأئمة وكفره، وانتشرت أخبار تكفير الإحسائي في بقية المدن الإيرانية، وواصل الإحسائي سفره إلى خراسان، وكلما مرّ بمدينة وجد الانقسام حوله واضحاً، ففريق يتجاهله ويعرض عنه وآخر يبالغ في تعظيمه تعصباً، وكتب البرغاني الشهيد الثالث إلى علماء كربلاء بأنه كفر الإحسائي وطلب متابعتهم في ذلك، فاستجابوا وارتفعت الأصوات معلنة كفره وصار الناس في حيرة مما حدث، ثم سادت الخصومة وتوسع الخلاف، وظهر لدى الشيعة مبدأ جديد، وقبرت خلافات الأخباريين والأصوليين وحلت محلها الشيخية وخصومها» (الشيخية ص100).
وتوالت التكفيرات من كل من:
السيد علي الطباطبائي.
السيد مهدي.
الشيخ محمد جعفر شريعة مداري.
والمولى أغا الدربندري.
والمازندراني.
والسيد إبراهيم القزويني.
والشيخ حسن النجفي.
والشيخ محمد حسين الصفهاني.
وقد وقف الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء موقفا حاسماً في نصرة الرشتي والدفاع عنه، إلا أن هذا الدفاع لم يستمر إثر خلاف بين الرشتي والشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء على أموال أيتام طالب بها الشيخ كاشف الغطاء، فاعترض الرشتي بأن هذه الأموال لصغار قصر ولا يمكنه التفريط فيها أو هبتها له! فغضب الشيخ كاشف الغطاء ورضي بتكفير الرشتي وذم الناس له (الشيخية ص145).
يقول السيد الطالقاني:
«

(1/10)


ولم يردع ذلك - أي الزلزال - القوم ولم يكفوا عن عملهم بل عادوا إلى سابق وضعهم بعد أن هدأت الأوضاع بعض الشيء. وعمد بعضهم إلى تأليف كتاب حشاه بالفضائح والكفر والإفك وقول الزور وأقوال الملاحدة والزنادقة ونسبه إلى الإحسائي، وكان له مجلس عصر كل يوم يقرأ فيه تلك الفضائح على ملأ من الناس فتتعالى الأصوات من أرجاء المكان بلعن الإحسائي والبراءة منه ومن معتقداته، وبوجوب مقاومته والقضاء عليه» (هداية الطالبين ص112 الشيخية ص102).
أهل البدع كفار مرتدون
بل حكموا على كل مبتدع بالكفر. مع أنه ليست كل البدع متساوية مع شناعة البدعة من حيث المبدأ.
فقال شيخ الشيعة المفيد « اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار» (أوائل المقالات: ص16).
هذا مع أن متقدمي الشيعة قد استنكروا ما أحدثه بعض شيعتهم من البدع مثل بدعة الشهادة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بالولاية في الأذان.
فقد صرح ابن بابويه القمي بأن قول الشيعة في الأذان: "أشهد أن علياً ولي الله.. هو من وضع المفوضة" لعنهم الله تعالى [انظر: من لا يحضره الفقيه: 1/188-189.].
تعريف المفوضة
المفوضة: من غلاة الشيعة، زعموا أن الله خلق محمداً ثم فوض له خلق العالم وتدبيره، ثم فوض محمد تدبير العالم إلى علي فهو المدبر الثاني (انظر عن المفوضة: مقالات الإسلاميين للأشعري: 1/88، الفرق بين الفرق للبغدادي: ص251، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي: ص90، الخطط للمقريزي: 2/351، ومن كتب الشيعة: انظر المفيد/ تصحيح الاعتقاد: ص64-65، المجلسين/ بحار الأنوار: 25/345).]
تغييرهم معاني الألفاظ الشرعية

(1/11)


إن العقيدة الشيعية تكشف لنا عن تغيير دين الإسلام حيث تحصر كل معاني الإسلام في بيعه رجل، وتغير معاني الألفاظ الشرعية إلى معان باطلة:
فإقام الصلاة بمعنى تولي الإمام الحق أحد الأئمة الإثني عشر.
والتوجه إلى القبلة حقيقته التوجه إلى علي بن أبي طالب.
والشرك بالله صار بمعنى اتخاذ إمام باطل آخر مع الإمام الحق.
والكفر بالله بمعنى جحود إمامة الإمام.
والمشرك بالله هو من أشرك بمبايعة الإمام الباطل بدءا من أبي بكر إلى نهاية الدنيا.
لا تشرك بالإمام إن الشرك لظلم عظيم
الله يقول: لا تشرك بالله. والرافضة يقولون: لا تشرك بالإمام.
الشرك أعظم الذنب لا خروج معه من النار ولا دخول الجنة. لأنه شرك بالله. وقد جعله الرافضة شركا بالإمام.
جاء في الكافي « عن أبي عبد الله قال { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } يعني إن أشركت في الولاية غيره» (الكافي 1/353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
قال الرافضة { ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } أي: « أي لا تشرك في ولاية علي أحداً» (مجمع النورين ص85 لأبي الحسن المرندي).
وقال الكاشاني في تفسير الصافي في قوله تعالى { ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون } قال « أي أين إمامكم الذي اتخذتموه من دون الإمام» (تفسير الصافي4/348 تفسير نور الثقلين 4/536 للحويزي ينابيع المودة للقندوزي الرافضي وإن زعموا أنه حنفي3/402).
عن محمد بن سنان عن الرضا - عليه السلام - قال { كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي } . هكذا في الكتاب مخطوطة« (الكافي 1/346 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
كذلك جاء فيه « عن أبي عبد الله: من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله» (الكافي1/373).
قال شارح الكافي « يحتمل أن يراد بالمشرك الكافر والشرك الكفر» (شرح أصول الكافي6/346).

(1/12)


وذكر الكليني في الكافي أن معصية عليٍّ كفر وأن اعتقاد أولوية غيره بالإمامة شركٌ (بحار الأنوار 390:23 الكافي الحجة1: 52و54 وانظر الكافي 1/353).
فهذه عقيدة يعلنها الكليني حتى لا يقول قائل أن هذه الروايات قد لا تكون صحيحة.
وهكذا صرفوا الناس عن التوحيد الحقيقي وركبوا في أذهانهم هذا التوحيد الجديد بدلا عنه وهو توحيد الإمامة في علي وأبنائه. والشرك بالله هو الشرك مع علي إماما آخر.
وقد عقد المجلسي هذا الباب التالي:
« باب أنهم عليهم السلام وولايتهم العدل والمعروف والإحسان والقسط والميزان، وترك ولايتهم وأعدائهم الكفر والفسوق والعصيان والفحشاء والمنكر والبغي» (بحار الأنوار24/187-191).
« باب أنهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات، وأعداؤهم الفواحش والمعاصي (البحار24/286-304).
كل من قاتلوا علياً عندهم كفار مرتدون
كذلك اعتبروا كل من حارب عليا كفارا وذلك بالإجماع.
قال المفيد « واتفقت على القول بكفر من حارب أمير المؤمنين عليًا وأنهم كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين وأنهم بذلك في النار مخلدون» (أوائل المقالات ص10).
قلت: هذا الذي زعم المفيد اتفاق الشيعة عليه يخالفكم فيه علي رضي الله عنه.
« فعن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر عن أبيه عليهم السلام أن عليا - عليه السلام - لم يكن ينسب أحدا من أهل البغي إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكن كان يقول: إخواننا بغوا علينا» (وسائل الشيعة51/83 للحر العاملي مستدرك الوسائل11/68 للنوري الطبرسي جواهر الكلام للجواهري12/338 فقه الصادق31/118 محمد صادق الروحاني قرب الإسناد ص94 للحميري القمي).
وفي رواية « عن جعفر عن أبيه أن عليا - عليه السلام - لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا» (بحار الأنوار23/324 وسائل الشيعة51/83).

(1/13)


وروى الشيعة عن علي أنه قال «وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان» (نهج البلاغة3/114).
قال الإمام يعني عندهم يساوي قال الله
وهذا ضرب لصميم مذهبهم. ولهذا لما رأى الحر العاملي أن في هذه الروايات إشكال كبير اضطر أن يستعمل بلسم التقية المنقذ من كل ورطة وتناقض، فقال « هذا محمول على التقية» (وسائل الشيعة51/83).
الراد على الإمام مشرك لأن قال الإمام هو قال الله
فعن أبي عبد الله قال « الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله» (الكافي للكليني1/67 والكافي ص425 للصلاح الحلبي وكتاب الاجتهاد والتقليد ص388 للخوئي وتهذيب الأصول3/147 للخميني بحار الأنوار1/192 و101/262).
وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله.
فقد زعم المازندراني أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولاً أن يقول (قال الله تعالى) لأن قول الإمام كقول الله. قال: « إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله» (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني).
ولكن يشكل على قولهم هذا بأنهم قد رووا عن الأئمة أقوالاً كثيرة مخالفة للصواب وحملوها على التقية.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو:
هل يتكلم الله على التقية؟
أليس هذا من الطعن في الله عز وجل؟
المخالف في واحدة كالمخالف في الجميع
قال ابن بابويه « واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين» (الاعتقادات: ص116 وانظر الاعتقادات للمجلسي: ص100).
أول من أسلم (أبو بكر) هو أول الكفار عندهم

(1/14)


وأول الكفار في المذهب الرافضي هم أول من آمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهاجر معه وكان ملازماً له كالظل ثم كان خليفته بعد موته - صلى الله عليه وسلم - ثم دفن معه. وهو أبو بكر رضي الله عنه.
وثاني الكفار في المذهب الشيعي هو عمر الفاروق الخليفة الثاني، والذي كان ملازماً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حياته وحتى بعد مماته حيث دفن بجانبه.
ثم بعد هذا: كل من كان صحابياً بعد موت الرسول فهو عندهم كافر مرتد.
وقبل أن نذكر الأدلة نتساءل:
من لا يتورع عن تكفير أفضل الخلق بعد الأنبياء كيف نأمل منه أن يتقي الله في المسلمين؟
من لا نرجو منه خيرا في حق أصحاب رسول الله كيف نرجو منه خيرا في حق هذه الأمة من بعدهم؟
كل الناس مرتدون بعد الرسول
قال علماء الرافضة « كل الناس ارتدوا جميعا بعد الرسول إلا أربعة (جواهر الكلام21/347 الإمام علي ص657 لأحمد الرحماني الهمداني).
وهذا بناء على الرواية عن الكافي « كان الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحاب ردة إلا ثلاثة: أبو ذر وسلمان الفارسي» (أصول الكافي 245:2).
ووصف الكاشاني أسانيد هذه الرواية بأنها معتبرة (تفسير الصافي 1/148 وقرة العيون 1/148).
فالرافضة حكموا بكفر وردة أفضل الخلق بعد الأنبياء فكيف لا نتوقع منهم تكفير من دونهم.
لقد وصفوا أبا بكر وعمر باللات والعزى والجبت والطاغوت والأوثان والفحشاء والمنكر. وزعموا أن أبا بكر كان يصلي وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصنم معلق على رقبته.
أبو بكر وعمر كافران ومن أحبهما وتولاهما
روى المجلسي من كتاب الحلبي هذا وهو (تقريب المعارف) رواية عن علي بن الحسين أنه سئل عن أبي بكر وعمر فقال: كافران، كافر من أحبهما» وفي رواية أبي حمزة الثمالي « كافران كافر من تولاهما» وكرر المجلسي نفس كلام الحلبي (بحار الأنوار30/384 69/137).

(1/15)


قال المجلسي « الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم» (بحار الأنوار30/399).
واستحسن المجلسي قول أبي الصلاح الحلبي بأن الروايات المروية عن الأئمة عليهم السلام وعن أبنائهم تفيد « أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن دان بدينهم أنهم كفار» (بحار الأنوار31/63).
فإن قالوا: هما ليسا مؤمنين وإنما مسلمين.
قيل لهم: قد وصفتموهما بأنهما الجبت والطاغوت. واللات والعزى. فهل الجبت والطاغوت مسلمان عندكم؟
وهل هما مسلمان عند الله أيضا؟ فإننا نقول عن المنافق إنه مسلم ظاهراً بالنسبة إلينا لأننا لا نعلم باطنه. لكنه عند الله ليس كذلك لأن الله يعلم باطنه فهو كافر عند الله ظاهراً وباطناً. فهل الله يأخذهم على ظاهرهم مع علمه بكفر بواطنهم بزعمكم؟

وعثمان عندهم نعثل كافر
وكذبوا على عائشة زاعمين أنها كانت تعتقد بكفر عثمان. وزعموا أنهم لم يقولوا بكفره وإنما عائشة هي التي فعلت حين قالت « أقتلوا نعثلاً فقد كفر» (بحار الأنوار32/143).
وهذه الرواية مكذوبة وفيها نصر بن مزاحم قال فيه العقيلي » كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير« وقال الذهبي » رافضي جلد، تركوه « (الضعفاء للعقيلي4/300 ترجمة رقم (1899) ميزان الاعتدال للذهبي 4/253) ترجمة رقم (9046).
من هم الأوثان الأربعة
يوجب الصدوق على المسلم أن يتبرأ من الأوثان الأربعة (الهداية ص44 للصدوق).
والأوثان الأربعة عند الرافضة هم أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية. ولكنهم يقلبون أسماءهم استهزاء وجريا على سنة اليهود، فكانوا يقولون « الأوثان الأربعة هم أبو فصيل ورمع ونعثل ومعاوية» (بحار الأنوار31/607 تفسير العياشي2/116).

(1/16)


وقد افتضح أمر هذه التقية الجبانة حين كشف رموزها المجلسي والبروجردي والطريحي فقال المجلسي: أبو فصيل يعني أبو بكر (بحار الأنوار28/328 طرائف المقال2/599 السيد علي بروجردي مجمع البحرين1/233 و3/173 للشيخ الطريحي).
وحين تحدث التستري عما أسماه بخلافة « فصيل وخلافة ابن الخطاب» ثم رد على من ادعى أن خلافتهما أولى (الصوارم المهرقة ص3).
وأما عمر فقد قلبوا اسمه إلى (رمع) وكنوه بذلك لضرورة التقية كما أشار إليه مشايخهم (بحار الأنوار36/101 اختيار معرفة الرجال1/264 للطوسي الحدائق الناضرة18/124 للبحراني).
وكذلك علي بن يونس العاملي الذي وصف أبا بكر بذلك أثناء الكلام على خلافته (الصراط المستقيم3/153).
هل يبقى مع هذا الكفر إسلام؟
وزعم القمي أن الآية نزلت في سورة البقرة هكذا: « إن الذين كفروا وظلموا آل محمد » (أنظر تفسير القمي المقدمة1/10). وهذا يعني أنهم يعتقدون بكفر من ظلم عليا بزعمهم وأخذ منه الإمامة.
رووا عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل:
{ إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم } قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين - عليه السلام - ثم كفروا حيث مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء« (الكافي 1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
ولزمهم الطعن في علي رضي الله عنه والحكم عليه بالردة حين حكموا على مخالف عقيدة الإمامة بأنه مرتد كافر. فإن قالوا: كان مرغما. قيل لهم هاتوا دليلا صحيحا متواترا على أنه كان مرغما وإلا لزمكم تكفيره.

المجلسي وباب كفر الثلاثة

(1/17)


روى الكليني الملقب بثقة الإسلام في كتابه الكافي « عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر - عليه السلام - : جعلت فداك، ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدّثك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا – وأشار بيده – ثلاثة»
علّق محقق كتاب الكافي شيخهم المعاصر علي أكبر الغفاري على هذا النص قائلا « يعني أشار - عليه السلام - بثلاث من أصابع يده. والمراد بالثّلاثة سلمان وأبو ذرّ والمقداد» (الكافي2/244 وانظر رجال الكشّي: ص7، بحار الأنوار: 22/345).
وقد عقد شيخهم المجلسي بابًا بعنوان « باب كفر الثّلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم» (بحار الأنوار 8/208-252 وقد عد بعض شيوخهم المعاصرين هذا الكتاب بالمرجع الوحيد في تحقيق معارف المذهب. قاله البهبودي في مقدمة البحار، الجزء صفر ص19).
وزعم آخرون من مشايخ الشيعة أن أبا بكر كان كافرا كفراً مساوٍ لكفر إبليس، وأنه كان يبطن الكفر ويتظاهر بالإسلام (الصراط المستقيم للبياضي 3/129 إحقاق الحق للتستري 284 وعقائد الإمامية للزنجاني 3/27).
إبليس الموالي خير عندهم من أبي بكر وعمر
حتى إبليس عندهم خير من أبي بكر وعمر
وهنيئا لإبليس لأنه صار مواليا لأهل البيت
وهنيئا لإبليس لأنه صار مواليا لأهل البيت
حتى إبليس عندهم خير من أبي بكر وعمر
وهنيئا لإبليس لأنه صار مواليا لأهل البيت
وحتى إبليس فإنه صار عند الرافضة خير من أبي بكر وعمر وقد تبين لهم أنه موالٍ لأهل البيت.
أوتصدق بهذا بربك؟
نعم، إن الرافضة قد فضلوا إبليس على أبي بكر.
لقد حدثت ضجة كبرى مؤخراً في الكويت بسبب تصريح أحد الشيعة وهو المدعو ياسر الحبيب أن « أعداءنا بالدرجة الأولى عمر ثم أبو بكر ثم إبليس» قاله ياسر الحبيب.
وهذا ليس بعجيب من قوم روت كتبهم أن إبليس كان يحب علياً ويواليه.

(1/18)


قال شاذان القمي « وبالإسناد يرفعه إلى عبدالله بن عباس) قال لما رجعنا من حج بيت الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله فجلسنا حوله وهو في مسجده إذ ظهر الوحي عليه فتبسم صلى الله عليه وآله تبسماً شديداً حتى بانت ثناياه فقلنا يا رسول الله مم تبسمت قال من إبليس اجتاز ينفر وهم يتلون علينا فوقف إمامهم فقالوا من ذا الذي امامنا فقال أنا أبو مرة فقالوا تسمع كلامنا فقال نعم سوأة لوجوهكم ويلكم أتسبون مولاكم علي بن ابي طالب (ع) فقالوا له أبا مرة من أين علمت أنه مولانا فقال ويلكم أنسيتم قول نبيكم بالأمس من كنت مولاه فعلي مولاه فقالوا يا أبا مرة أنت من شيعته ومواليه فقال ما أنا من شيعته ومواليه ولكني أحبه لأنه من أبغضه أحد منكم إلا شاركته في ولده وماله وذلك قول الله تعالى (وشاركهم في الأموال والأولاد) » (الفضائل ص158).
وروى الصدوق عن علي أنه قال « عدوت خلف ذلك اللعين (يعني إبليس) حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره !! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخلّيت سبيله» (عيون أخبار الرضا1/77 بحار الأنوار27/149 و39/174 و60/245 الأنوار النعمانية2/168 للجزائري).
فماذا تتأمل من مذهب يجعل أول من أسلم برسول الله وهاجر معه شر من إبليس؟
وهل دخل إبليس في قول النبي عن علي « اللهم وال من والاه» فصار مواليا؟
وهل ظهرت قوة علي ضد إبليس بينما كان يستعمل التقية ضد أبي بكر وعمر وعثمان؟
تكفير الرافضة لأهل البيت وبخاصة عائشة
إن هذه الرّوايات التي تحكم بالرّدة على ذلك المجتمع المثالي الفريد، ولا تستثني منهم جميعًا إلا سبعة في أكثر تقديراتها، لا تذكر من ضمن هؤلاء السّبعة أحدًا من أهل بيت رسول الله باستثناء بعض روايات عندهم جاء فيها استثناء علي فقط، وهي:

(1/19)


عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر قال: صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة: علي، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر. فقلت: فعمار؟ فقال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة (تفسير العياشي1/199 البرهان1/319 تفسير الصافي: 1/389).
وفي رواية أن عمار « حاص حيصة ثم رجع» (بحار الأنوار28/239).
وكأنه ارتد أو حاد عن الصواب عندهم ثم رجع.
لقد حكموا بالردة في نصوصهم التي مرّ ذكرها، على الحسن والحسين وآل عقيل وآل جعفر، وآل العباس، وزوجات رسول الله أمهات المؤمنين.
بل إن الشيعة خصت بالطعن والتكفير جملة من أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كعم النبي العباس، حتى:
قالوا بأنه نزل فيه قوله سبحانه: { وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً } [رجال الكشي: ص53، والآية (72) من سورة الإسراء.].
وكابنه عبد الله بن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن، فقد جاء في الكافي ما يتضمن تكفيره، وأنه جاهل سخيف العقل [أصول الكافي: 1/247.].
وفي رجال الكشي: "اللهم العن ابني فلان واعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما.. واجعل عمى أبصارهم دليلاً على عمى قلوبهما" [رجال الكشي: ص53.].
وعلق على هذا شيخهم حسن المصطفوي فقال: "هما عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس" [رجال الكشي: ص53 (الهامش).].
وبنات النبي - صلى الله عليه وسلم - يشملهن سخط الشيعة وحنقهم، فلا يذكرن فيمن استثنى من التكفير، بل ونفى بعضهم أن يكن بنات للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما عدا فاطمة [انظر: جعفر النجفي/ كشف الغطاء: ص5، حسن الأمين/ دائرة المعارف الإسلامية، الشيعة: 1/27.]
فهل يحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يقول فيه وفي بناته هذا القول؟!

(1/20)


وقد نص صاحب الكافي في رواياته على أن كل من لم يؤمن بالاثني عشر فهو كافر، وإن كان علويًا فاطميًا [انظر: الكافي، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل، ومن جحد الأئمة أو بعضهم، ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل: 1/372-374.]، وهذا يشمل في الحقيقة التكفير لجيل الصحابة ومن بعدهم بما فيهم الآل والأصحاب؛ لأنهم لم يعرفوا فكرة "الاثني عشر" التي لم توجد إلا بعد سنة (260هـ)‍.
كما باءوا بتفكير أمهات المؤمنين أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ إذ لم يستثنوا واحدة منهن في نصوصهم.. ولكنهم يخصون منهن عائشة، رضي الله عنهن جميعًا – بالذم واللعن والتكفير وحفصة. [انظر: أصول الكافي: 1/300، رجال الكشي: ص57-60، بحار الأنوار: 53/90 بحار الأنوار: 22/246.].
وقد عقد شيخهم المجلسي بابًا بعنوان "باب أحوال عائشة وحفصة" ذكر فيه رواية [بحار الأنوار: 22/227-247.]، وأحال في بقية الروايات إلى أبواب أخرى حيث قال:
« قد مرّ بعض أحوال عائشة في باب تزويج خديجة، وفي باب أحوال أولاده - صلى الله عليه وسلم - في قصص مارية وأنها قذفتها فنزلت فيها آيات الإفك (انظر كيف يقلبون الحقائق) (بحار الأنوار: 22/245).]، وقد آذوا فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أهل بيته أبلغ الإيذاء.
حتى اتهموا في أخبارهم عائشة التي برأها الله من فوق سبع سماوات؛ وهي الصديقة بنت الصديق بالفاحشة، فقد جاء في أصل أصول التفاسير عندهم (تفسير القمي) هذا القذف الشنيع، ونص ذلك ما قاله علي بن إبراهيم في قوله:
{

(1/21)


وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا } [التّحريم، آية:11] ثم ضرب الله فيهما (يعني عائشة وحفصة زوجتي رسول الله مثلاً فقال: { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا } [التّحريم، آية10] قال: والله ما عنى بقوله { فَخَانَتَاهُمَا } إلا الفاحشة، وليقيمنّ الحدّ على فلانة فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبّها، فلمّا أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحلّ لك أن تخرجين – كذا – من غير محرم فزوّجت نفسها من فلان..
هذا نصّ القمّي كما نقله عنه المجلسي في بحار الأنوار: 22/240، أمّا تفسير القمّي فقد جاء فيه النّصّ، إلا أنّ المصحّح حذف اسم البصرة الذي ورد مرّتين ووضع مكانه نقط (انظر: تفسير القمّي 2/377).
والنص فيه عدم التصريح بالأسماء، فقوله: "ليقيمن الحد"
من الذي يقيم؟
وقوله: "فلان، وفلانة"
من هما؟
لكن شيخ الشيعة المجلسي كشف هذه التّقية وحلّ رموزها وذلك لأنه يعيش في ظل الدولة الصفوية فقال: قوله: وليقيمنّ الحدّ أي القائم - عليه السلام - في الرّجعة كما سيأتي (وقد نقلت ذلك عن المجلسي في فصل الغيبة، وصرّح بالاسم وأنّها عائشة أمّ المؤمنين، إلا أنه قال بأنه بسبب ما قالته في مارية، فلم يجرؤ أن يصرّح مع ذكر الاسم بما صرّح به هنا من القذف الصريح) والمراد بفلان طلحة (بحار الأنوار: 22/241).
تكفير الشيعة للسنة
إن من تتبع كتب الشيعة فسوف يلحظ أنهم يحكمون بتكفيرهم لأبناء السنة بل وأنهم شر من اليهود والنصارى.
رب الشيعة غير رب أبي بكر وأهل السنة
لقد بلغ الأمر بشيخهم نعمة الله الجزائري أن يعلن عن اختلاف إله الشيعة عن إله السنة فيقول:
«

(1/22)


لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد - صلى الله عليه وسلم - نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا» (الأنوار النعمانية: 2/279).
موقف الشيعة من أئمة المذاهب الأربعة
طعنهم في شرعية ولادة الشافعي
فقد ذكر نعمة الله الجزائري أن أم الشافعي لما غاب عنها زوجها عاد إليها بعد أربع سنين فوجدها حاملا بالشافعي (الأنوار النعمانية3/46).
فكيف يجدها حاملا بعد غيابه عنها أربع سنين إلا أن تكون قد زنت قبل أشهر من عودته؟ ألا لعنة الله على من يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
ولا ننسى أن الشيعة يلعنون الشافعي وأبا حنيفة وأحمد بن حنبل.
فقد قال أبو موسى » لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي، وقلتُ« (الكافي 1/45 و46 كتاب: فضل العلم – باب: فضل العلم).
أبو حنيفة مشرك بالله عند الجزائري
ولهذا قال نعمة الله الجزائري « ومن هذا الحديث يظهر لي أن الكوفي كان مشركاً بالله لأنه كان يقول في مسجد الكوفة: قال علي وأنا أقول» (نور البراهين2/160).
وجاء في الهداية الكبرى « لعن الله أحمد بن حنبل» (الهداية الكبرى ص246 للحسين بن حمدان الخصيبي أثنى عليه السيد محسن الأمين العاملي وأنه كان صحيح المذهب وأن ما قيل من فساد عقيدته هو كذب لا أصل له كما جاء في مقدمة الكتاب).
وقال محمد الرضي الرضوي » ولو أن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل« (أنظر كتاب كذبوا على الشيعة ص 279).
أبيات في لعن الشافعي
وحين نقل الرافضة قولاً للشافعي يقول فيه:

لو شق قلبي لرأوا وسطه ... خطين قد خطا بلا كاتب
ججججج
الشرع والتوحيد في جانب ... وحب أهل البيت في جانب

فأجابه يوسف البحراني قائلا:

(1/23)


كذبت في دعواك يا شافعي ... فلعنة الله على الكاذب
بل حب أشياخك في جانب ... وبغض أهل البيت في جانب
عبدتم الجبت وطاغوته ... دون الاله الواحد الواجب
فالشرع والتوحيد في معزل ... عن معشر النصاب يا ناصبي
قدمتم العجل مع السامري ... على الامير ابن أبي طالب
محصتهم بالود أعداءه ... من جالب الحرب ومن غاصب
وتدعون الحب ما هكذا ... فعل اللبيب الحازم الصائب
قد قرروا في الحب شرطا له ... أن تبغض المبغض للصاحب
وأنتم قررتم ضابطا لتدفعوا ... العيب عن الغائب
بأننا نسكت عما جرى ... من الخلاف السابق الذاهب
ونحمل الكل عن محمل ... الخير لنحظى برضا الواهب
تبا لعقل عن طريق الهدى ... أصبح في تيه الهوى عازب

(عن كتاب مواقف الشيعة3/26 لأحمد الميانجي وأضاف المحقق لهذه الأبيات مصادر أخرى منها روضة المؤمنين ص 125 وعن زهر الربيع ص 323).
الناصبي نجس عند الخوئي
وذكر الخوئي الأعيان النجسة وآخرها «الكافر وهو من لم ينتحل ديناً أو انتحل ديناً غير الإسلام أو انتحل الإسلام وجحد ما يعلم أنه من الدين الإسلامي بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة نعم إنكار الميعاد يوجب الكفر مطلقاً ولا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب» (منهاج الصالحين1/16 للخوئي).
وهم في تحديدهم للنصب وموجباته يجعلون المقر بإمامة أبي بكر ناصبياً وإن كان محبا لأهل البيت.
وهذا ما يدخل السنة عندهم في النجاسة والشرك والكفر. وهنا مكمن الخطورة في المذهب من حيث تأسيسه على تكفيرنا وحلال دمائنا وقتلنا وتمكين عدونا منا.
السني ناصبي وإن والى أهل البيت
يقول نعمة الله الجزائري » الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد« (الأنوار النعمانية 2/307 طبع تبريز إيران).
الناصبي عندهم كافر حلال الدم

(1/24)


روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق عن داود بن فرقد قال » قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكني أتقي عليك. فافعل. قلت فما ترى في ماله؟ قال: توّه ما قدرت عليه« (علل الشرائع ص601 طبع النجف).
وذكر هذه الرواية الحر العاملي في (وسائل الشيعة 18/463 ونعمة الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307)
إذ صرّح بجواز قتلهم واستباحة أموالهم.
تعريف الناصبي عند الشيعة هو السني
قال الشيخ حسن آل عصفور « أخبارهم (يعني الأئمة) عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنياً... ولا كلام في أن المراد بالناصبة فيه هم أهل التسنن» (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية حسين آل عصفور الدرازي البحراني ص147 منشورات دار المشرق العربي الكبير ص147).
يقول التيجاني « وبما أن أهل الحديث هم أنفسهم أهل السنة والجماعة فثبت بالدليل الذي لا ريب فيه أن السنة المقصودة عندهم هي بغض علي بن أبي طالب ولعنه والبراءة منه فهي النصب« (الشيعة هم أهل السنة صفحة 79 مؤسسة الفجر- لندن).
المخالف لمذهب الشيعة كافر
قال يوسف البحراني بأن الأخبار المستفيضة بل المتواترة دالة « على كفر المخالف غير المستضعف ونصبه ونجاسته» (الحدائق الناضرة5/177 جواهر الكلام4/83).
وذكر المجلسي أن من لم يقل بكفر المخالف فهو كافر أو قريب من الكافر (بحار الأنوار65/281).
ونقل آل عصفور البحراني كلام المفيد ثم قال بعد ذلك « ووافقه الشيخ في التهذيب على ذلك حيث استدل له بأن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلى آخر كلامه ومنع أبو الصلاح من جواز الصلاة على المخالف إلا تقية ومنع ابن إدريس وجوب الصلاة إلا على المعتقد ومن كان بحكمه من المستضعف وابن الست سنين وكذلك يفهم من كلام سلار ومذهب السيد المرتضى في المخالفين واضح حيث حكم بكفرهم» (حاشية آل عصفور على شرح الرسالة الصلاتية هامش333).

(1/25)


لماذا أجاز مراجع الشيعة الصلاة خلف السنة؟
وقد أجازوا الصلاة معهم تقية بل حثوهم على ذلك لأن « من صلى معهم خرج بحسناتهم وألقى عليهم ذنوبه» (كشف الغطاء1/265 للشيخ جعفر كاشف الغطاء).
وكم قد اغتر دعاة التقريب بقول الرافضة: صلوا وراء أهل السنة. فيظنون لجهلهم بهذا المذهب أن هذا شيء حسن منهم. وقد غفلوا عن أن الرافضي يشاركهم الصلاة لأجل أن يسرق حسناتهم، ويلقي عليهم سيئاته ثم يولي هارباً.
كيف يصلي الشيعة على (السني) الناصبي
زعموا أن الحسين أراد أن يصلي صلاة الجنازة علي ناصبي فقال لمولاه: قم عن يميني فما تسمعني أقول فقل مثله. فلما أن كبّر عليه قال: الله أكبر اللهم العن عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم أخر عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك وأذقه أشد عذابك» (الكافي للكليني3/189 تهذيب الأحكام للطوسي3/197 وسائل الشيعة للحر العاملي3/71 بحار الأنوار44/202 الحدائق الناضرة للبحراني1/414).

من خالف الكتاب والسنة فقد كفر
« عن أبي عمير عن بعض أصحابه عن الصادق أنه قال: من خالف كتاب الله وسنة محمد فقد كفر» (الكافي1/70).
مع أن الشيعة مخالفون للكتاب العزيز. فإنهم خالفوا صريح القرآن في نسيان النبي كقول موسى { لا تؤاخذني بما نسيت } . وقالوا: النبي لا يمكن أن ينسى.
من اعتقد أن الله فوق العرش فقد كفر
ومن مخالفاتهم للقرآن زعمهم أن معتقد فوقية الله على عرشه كافر. فقد رووا عن أبي بصير، عن أبي عبد الله - عليه السلام - أنه قال: من زعم أن الله عز وجل من شيء أو في شيء أو على شيء فقد كفر» (بحار الأنوار3/333).
هذا مع أن الله يقول { أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض } . وقوله تعالى { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } .
معصية علي شرك وكفر
وذكر الكليني في الكافي أن معصية عليٍّ كفر وأن اعتقاد أولوية غيره بالإمامة شركٌ (بحار الأنوار 390:23 الكافي الحجة1: 52و54 وانظر الكافي 1/353).

(1/26)


أهل مكة والمدينة كفار عند الرافضة
وقد روى الكليني في الكافي ما يلي: » إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفاً« (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
وعن أبي بكر الحضرمي قال » قلت لأبي عبد الله: أهل الشام شر أم أهل الروم؟ فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا « (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
وعن أبي عبد الله » أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة يكفرون بالله جهرة « (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
مساكين أهل الشام
وعن أبي بكر الحضرمي قال » قلت لأبي عبد الله: أهل الشام شر أم أهل الروم؟ فقال: إن الروم كفروا ولم يعادونا وإن أهل الشام كفروا وعادونا « (الكافي 2/301 كتاب الإيمان والكفر باب في صنوف أهل الخلاف وذكر القدرية والخوارج والمرجئة وأهل البلدان).
منكر المتعة كافر ومجتنبها ملعون
روى القوم عن الصادق - عليه السلام - بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا. وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد» (منهاج الصادقين ص356 للفيض الكاشاني).
بل رووا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الملائكة لا تزال تستغفر للمتمتع وتلعن من يجتنب المتعة إلى يوم القيامة. (جواهر الكلام30/151 للجواهري).

تكفيرهم من جهل معرفة أسماء كل الأئمة
«

(1/27)


حدثنا علي بن محمد رضي الله عنه قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي رضي الله عنه قال: حدثنا الحسن بن محمد الفارسي قال: حدثنا عبد الله بن قدامة الترمذي، عن أبي الحسن - عليه السلام - قال: من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك وتعالى أحدها: معرفة الإمام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته» (كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ص 413 بحار الأنوار للمجلسي13/658 و72 / 135 و96/135).
مع أن الخوئي يخالف ذلك قائلا « الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام باثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحداً بعد واحد (صراط النجاة2/453 للخوئي وتعليقات التبريزي).
وهذا نص على أن الأئمة مجهولون فكيف تطالبوننا بإعطائكم أسماءهم؟
تارك التقية كافر مشرك لا دين ولا إيمان له
روى الرافضة عن جعفر الصادق أنه قال « تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له» (الكافي 2/172).
في الأصول من الكافي (باب التقية 2/217 و219) » التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له«.
بل رووا عن الصادق أنه قال « لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقاً» (بحار الأنوار75/421 مستدرك الوسائل12/254 فقيه من لا يحضره الفقيه2/80 السرائر للحلي3/582 وسائل الشيعة16/211 مجمع الفائدة5/127 للأردبيلي المكاسب المحرمة2/144 كتاب الطهارة4/255 للخوئي بحار الأنوار50/181).
واعتبر الخوئي هذه الرواية والتي قبلها من الروايات المتواترة (كتاب الحج5/153).
بل رووا عن أئمتهم أن « تارك التقية كافر» (فقه الرضا لابن بابويه القمي ص338).

(1/28)


بل جعلوا ترك التقية كالشرك الذي لا يغفره الله. فرووا عن علي بن الحسين أنه قال « يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان» (تفسير الحسن العسكري ص321 وسائل الشيعة11/474 بحار الأنوار72/415 ميزان الحكمة محمد الريشهري2/990).
أين هذا من قول الله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } .
وهكذا قد نسوا أن يضيفوا ذنب الشرك الذي نص القرآن أنه لا يغفره. مما يؤكد أن دينهم لم يبن على أدلة القرآن. وإنما بناه مراجعهم وفق ما يناسب آكلي السحت.
تارك عقيدة الرجعة كافر
ولا إيمان عند الشيعة لمن أنكر الرجعة ويعنون بالرجعة رجعة المهدي صاحب السرداب كما حكاه المجلسي في الاعتقادات. وهي عند الشيعة اليوم الآخر.
فقد روى القمي عن أبي عبد الله قال { فالذين لا يؤمنون بالآخرة } قال: «أي لا يؤمنون بالرجعة» (تفسير القمي1/383 تفسير العياشي2/257 تفسير نور الثقلين3/47 بحار الأنوار31/607 و36/104 و53/118 معجم أحاديث المهدي5/209 للكوراني).
وروى الكليني عن الصادق في « قوله تعالى { وما له في الآخرة من نصيب } أي ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب» (الكافي1/436 بحار الأنوار24/349 و51/63 تفسير نور الثقلين4/568 تفسير القرآن لمصطفى الخميني3/58 معجم أحاديث المهدي5/396 للكوراني).
وهذا انحراف خطير عن الآية وكأن اليوم الآخر عند الرافضة هو ظهور المهدي فقط.
فما هي أول مهمة يقوم بها المهدي بعد خروجه من السرداب؟
من سب إماماً فهو مرتد
هذا نقله الحلي عن المفيد في المقنعة (مختلف الشيعة9/451 للعلامة الحلي).
وهنا نسأل: أليسوا يعتقدون بأن معاوية كان يسب علياً؟
فلماذا إذن لا يصرحون بأن معاوية مرتد؟

(1/29)


الجواب: أن الناس سوف يواجهونهم بالسؤال التالي: كيف يبايع الحسن مرتداً؟ وكيف ساوى علي بين إيمانه وبين إيمان معاوية كما في نهج البلاغة: « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (نهج البلاغة3/114).
تفضيل الأنبياء على الأئمة كفر عندهم
روى الشيعة حديثا مكذوبا وهو « علي خير البشر ومن أبى فقد كفر» وصححوه وزعموا أنه متواتر.
كما صّرح به في محمد بن طاهر الشيرازي في (الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ص456).
ومحمد بن جرير بن رستم الطبري الرافضي في (المسترشد ص281).
وزعم الغفاري أن العامة (يعني السنة) رووه من سبع طرق (هامش من لا يحضره الفقيه3/493).
وزعم أحمد المحمودي محقق المسترشد ص273 للطبري الشيعي أن « الحديث متواتر جداً».
بالطبع كلما كان الحديث ملائماً للمذهب كلما زاد تواتره عند القوم.
منكر الإمامة مشرك كافر عابد وثن
وقال المجلسي « ومن لم يقبل الأئمة فليس بموحد بل هو مشرك وإن أظهر التوحيد» (بحار الأنوار99/143). وروى عن جعفر الصادق أنه قال « الجاحد لولاية علي كعابد وثن» (بحار الأنوار (27/181)).
وقال المجلسي « اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار» (بحار الأنوار23/390).
وروى الصدوق عن أبي عبد الله « من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر» (كتاب الأعمال ص479). وفي رواية أخرى «والمنكر لهم – أي للأئمة – كافر» (فقيه من لا يحضره الفقيه4/132 حديث رقم5 باب الوصية من لدن آدم. والمفيد في الإختصاص233).
الخوئي يحكم بكفر منكر الإمامة

(1/30)


قال الخوئي « ومن أنكر واحداً منهم جازت غيبته.. بل لا شك في كفرهم لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم.. يوجب الكفر والزندقة وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية.. ويدل عليه قوله (ع) (ومن جحدكم فهو كافر) (ومن وحده قبل عنكم) فإنه ينتج أي من لم يقبل عنكم لم يوحده بل هو مشرك بالله العظيم..». ثم اعتبره ناصبياً وشراً من اليهود والنصارى، بل وأنجس من الكلب (مصباح الفقاهة1/324) وقال مثله محمد صادق الروحاني (منهاج الفقاهة2/13).
هذا في الوقت الذي لم نجد عنه حماساً مثله في شأن تكفير القائلين بتحريف القرآن. بل اكتفى بأن وصف القول بالتحريف بأنه حديث خرافة وشابهه المظفر فوصفه بأنه مخترق.
يلزمهم تكفير علي بن أبي طالب
ويلزمهم تكفير علي بن أبي طالب لأنه ضرب عقيدة الإمامية حين قال » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيراً خير لكم مني أميراً» (نهج البلاغة 181-182).
وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322).
فهذا يدل على أن علياً كان لا يرغب في هذا الذي عندهم هو أعظم أركان الإيمان.
فإن قالوا: كان مكرهاً مرغماً. قلنا لهم: هذه مسألة في صميم الاعتقاد وأنتم اشترطتم في مسائل الاعتقاد أن تكون مروية بطريق التواتر. فهاتوا لنا رواية متواترة على أنه كان مرغماً وإلا بقي تكفير علي لازماً لكم.
وظهر أن الحسين كان مرغماً على أن يكف عن ثورته فلم يكف مع ضعف حاله وقوة أعدائه. فهل الحسين ليس مؤمناً لأنه لم يقتد بطريقة أبيه؟
لا أخوة عندهم مع المخالفين
أيها المخدوعون بالتقريب
يقول محمد حسن النجفي الجواهري « والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا... كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين».

(1/31)


وقال أيضاً « ومعلوم أن الله تعالى عقد الأخوة بين المؤمنين بقوله تعالى { إنما المؤمنون إخوة } دون غيرهم، وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات، وتضافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم» (جواهرالكلام22/62).
المخالفون يعني السنة كفار
قال الشيخ يوسف البحراني « إنك قد عرفت أن المخالف كافر لا حظ له في الإسلام بوجه من الوجوه كما حققنا ذلك في كتابنا الشهاب الثاقب» (الحدائق بعبارة صريحة واضحة (18/53).
وهذا يدل على أن قولهم بأننا مسلمون ولكن غير مؤمنين: إما من جهالتهم بحقيقة الفرق بين الإسلام والإيمان وإما ليتقربوا إلى الله زلفى باستعمال التقية لأن من ترك التقية كفر بالله عندهم.
وقال الجواهري « والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا... كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين» (جواهر الكلام6/62).
قال الخوئي « فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وان كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة» (كتاب الطهارة للخوئي2/87).
وقال « فلا يصح الصوم كغيره من العبادات من الكافر وإن كان مستجمعا لسائر الشرائط كما لا يصح ممن لا يعترف بالولاية من غير خلاف» (كتاب الصوم للخوئي1/423).
وقال « واما المخالف فليس بكافر قطعا فلا يشمله حكمه فيجوز بيع العبد المسلم منهم لاقرارهم بالشهادتين ظاهرا وباطنا واما ما دل على كفرهم فلا يراد بظاهرها، فقد قلنا في أبحاث الطهارة ان المراد من الكفر ترتب حكمه عليه في الاخرة وعدم معاملة المسلم معهم فيها، بل يعاقبون كالكافر ولا يثاب باعمالهم الخيرية الصادرة منهم في الدنيا كالصلاة وغيرها» (مصباح الفقاهة السيد الخوئي5/94).

(1/32)


أجمع الرافضة على خلود أهل السنة في النار مع الكفار
وقال عبد الله شبر « وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب، فالذي عليه جملة من الامامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة، والذي عليه الأكثر الأشهر أنهم كفار مخلدون في الآخرة» (حق اليقين في معرفة أصول الدين2/188).
قلت: وهذا صريح في أن إسلام أهل السنة محصور في الدنيا فقط، أما كونهم مخلدين في النار فهذا محل إجماع بينهم!
كذلك فعل المفيد
لذا كان كل من اعتقد شرعية خلافة هؤلاء الثلاثة عند الشيعة فاسقاً بل كافراً عند بعضهم. فقد قال المفيد والمجلسي:« إتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحدٍ من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافرٌ مستحقٌ للخلود في النار» (أوائل المقالات ص44 بحار الأنوار للمجلسي8/366).
وذكر الكليني في الكافي أن معصية عليٍّ كفر وأن اعتقاد أولوية غيره بالإمامة شركٌ (بحار الأنوار 390:23 الكافي الحجة1: 52و54 وانظر الكافي 1/353).
الإمامة شرط العبادة
وسئل محمد صادق الروحاني « هل يحكم على السنة بالكفر؟ هم طبعا لا يوالون عليا ولكنهم لا يكرهون أهل البيت ويحبونهم. هل يدخل السنة الجنة؟ وكيف يدخلون النار وهم يشهدون الشهادتين ويصلون الصلوات الخمس ويحجون ويصومون رمضان؟ أريد الجواب الكافي مع الاستدلال عليه؟
أجاب الروحاني « يشترط في صحة العبادات الولاية لأمير المؤمنين - عليه السلام - ، فمع فقد الشرط لا يتحقق المشروط»:
http://www.alserdaab.com/pics/kufar.gif
لا إيمان بدون ولاية الأئمة
قال الخميني « لأن الإيمان لا يحصل إلاّ بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السّلام، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية.. أن ولاية أهل البيت ومعرفتهم شرط في قبول الأعمال يعتبر من الأمور المسلّمة، بل تكون من ضروريات مذهب التشيع المقدس» (الأربعون حديثا ص512).
يلزمهم تكفير النبي يونس

(1/33)


عن حبّة العرني قال « قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : إنّ الله عرض ولايتي على أهل السّماوات وأهل الأرض أقرّ بها من أقرّ، وأنكرها من أنكر، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقرّ بها» (بحار الأنوار13/258 و14/391 و26/282، بصائر الدّرجات ص95 لمحمد بن حسن الصفار تفسير الميزان17/170 للطباطبائي تفسير نور الثقلين4/433 تفسير فرات 264 خصائص الأمة ص90 للشريف الرضى مدينة المعاجز2/35 و4/301).
وقد قال شارح الكافي المازندراني بأن قوله تعالى (إن الله لا يهدي القوم الكافرين) يدل على أن منكر ولاية علي هو كافر» (شرح أصول الكافي6/143).
الإمامة من شروط لا اله الا الله
لقد ذكر الشيعة من شروط لا إله إلا الله: الإقرار بالإمامة كما أكد ذلك هاشم الحسيني الطهراني في تعليقه على كتاب التوحيد للصدوق (التوحيد للصدوق ص329 وانظر ص330).
الجاحد للأئمة كالشيوعي الجاحد لله
عن ابن عباس قال « قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من أنكر إمامة علي بعدي كان كمن أنكر نبوتي في حياتي، ومن أنكر نبوتي كان كمن أنكر ربوبية ربه عز وجل» (الأمالي ص754 للصدوق بحار الأنوار38/109).
وقد حكى ابن بابويه والمفيد والمجلسي اتفاق الامامية على كفره ومساواته بمن جحد الله ورسله (المفيد في المسائل نقله عنه المجلسي في البحار 8/366).
لا إيمان بدون إمامة
قال الشيخ الشيعي محمد رضا المظفر » نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها، فالإمامة استمرار للنبوة« (عقائد الإمامية ص93،94،95،98 منشورات دار التبليغ الإسلامي في إيران).
الجاحد للأئمة كالجاحد لكل الأنبياء
وأكد المجلسي أن « من أنكر واحدا من الأئمة عليهم السلام لم ينفعه إقراره بسائر الأنبياء» (مرآة العقول2/311).

(1/34)


يقول محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة (ص 48 ط دار الإسلامية بيروت 1987م) »ومن جحد إمامة أحدهم _ أي الأئمة الاثني عشر _ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام«.
وفي بحار الأنوار (25/362) «ومن أنكرهم أو شك فيهم أو أنكر أحدهم أو شك فيه أو تولى أعداءهم أو أحد أعدائهم فهو ضال هالك بل كافر لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ولا تقبل له طاعة ولا تصح له حسنات».
وقال في بحار الأنوار »وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من جحد علياً إمامته من بعدي فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد الله ربوبيته«.
ثم قال
» واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده عليهم السلام أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء عليهم السلام واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا ممن بعده من الأئمة عليهم السلام أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله.
وقال الصادق - عليه السلام - : المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا. و قال النبي صلى الله عليه وآله: الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، من أنكر واحداً منهم فقد أنكرني. وقال الصادق - عليه السلام - : من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر«.
واحتج المجلسي بقول المفيد « وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل: اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار» (بحار الأنوار8/366).
الكفر بالإمام كفر بالله
يقول يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة » وليت شعري أي فرق بين كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين« (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 ص 153 ط دار الأضواء بيروت لبنان).

(1/35)


ويقول آية الله الشيخ عبد الله المامقاتي الملقب عندهم بالعلامة الثاني »وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشرياً« (تنقيح المقال 1/208 باب الفوائد ط: النجف 1952م).
ويقول الخميني في » ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الأعمال عند الله سبحانه بل هو شرط في قبول الأيمان بالله« (الأربعون حديثا ص 512-513).
تكفير الشيعة للأشاعرة
ويقول نعمة الله الجزائري « فالأشاعرة لم يعرفوا ربهم بوجه صحيح، بل عرفوه بوجه غير صحيح، فلا فرق بين معرفتهم هذه وبين معرفة باقي الكفار.. فالأشاعرة ومتابعوهم أسوء حالاً في باب معرفة الصانع من المشركين والنصارى.. وحاصله أنا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام.. فظهر من هذا أن البراءة من أولئك الأقوام من أعظم أركان الإيمان، وظهر أن المراد بالقدرية في قوله - صلى الله عليه وسلم - : (القدرية مجوس هذه الأمة) هم الأشاعرة» (الأنوار النعمانية2/278-279 طبعة مؤسسة الأعلمي).
الأشاعرة عندهم مجسمة
قال « هذه الشبهة ربما أوقعت الأشاعرة في الهلكة السوداء والبئر الظلماء، حتى أصبحوا مشركين أو ذاهلة عقولهم عن الدين» (تفسير القرآن الكريم السيد مصطفى الخميني1/103).
وروى المازندراني حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - « القدرية مجوس هذه الأمة» ثم قال: « هم الأشاعرة وغيرهم من القائلين بالجبر» (شرح أصول الكافي5/11).
أضاف: « فالأشاعرة هم أنذل وأنزل من أن يفهموا هذه المعاني» (شرح أصول الكافي محمد صالح المازندراني3/102).

(1/36)


ويقول « إن كثيراً من محدثي العامة والكرامية بل الأشاعرة يثبتون له تعالى صفات الجسم ولوازم الجسمية ويتبرؤون من التجسيم مثلاً يقولون إنه على العرش حقيقة، وإنه يرى في الآخرة، ورآه نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) بعيني رأسه وأنه ينزل في كل ليلة جمعة ولكن ليس جسماً، وهذا تناقض يلتزمون به ولا يبالون، وهذا يدل على عدم تفطنهم لكثير من اللوازم البينة أيضا وعندنا هو عين التجسيم» (شرح الكافي محمد صالح المازندراني3/202).
وبعد هذا ننصح إخواننا الأشاعرة ممن يظنون أن التنزيه في الصفات قاسم مشترك بينهم وبين الرافضة: بأن لا يغتروا بهم فيقعوا في فخهم وخندقهم ضد إخوانهم من أهل السنة، فإنهم قد حكموا أيضا على الأشعرية بأنهم مجوس وحشوية ومجسمة وشر في باب معرفة الله من اليهود والنصارى.

الشيعة يحكمون بكفر الصوفية
ومع أن الصوفية فرع عن الرافضة وبهم قاموا. كما قال ابن خلدون « لولا التشيع لما عرف التصوف». فإنهم مع هذا يحكمون عليهم بالكفر.
يقول شيخ الشيعة ومحدثهم وفقيههم الحر العاملي:
« لا يوجد للتصوف وأهله في كتب الشيعة وكلام الأئمة عليهم السلام ذكر إلا بالذم، وقد صنفوا في الرد عليهم كتباً متعددة ذكروا بعضها في فهرست كتب الشيعة.

(1/37)


قال بعض المحققين من مشائخنا المعاصرين: اعلم أن هذا الاسم وهو اسم التصوف كان مستعملاً في فرقة من الحكماء الزايغين عن الصواب، ثم بعدها في جماعة من الزنادقة وأهل الخلاف من أعداء آل محمد كالحسن البصري وسفيان الثوري ونحوهما، ثم جاء فيمن جاء بعدهم وسلك سبيلهم كالغزالي رأس الناصبين لأهل البيت.. ثم سرى الأمر إلى تعلق بعضهم بجميع طريقتهم وصار من تبع بعض مسالكهم سنداً لهم.. وصارت اعتقادهم في النواصب والزنادقة أنهم على الحق، فتركوا أمور الشريعة.. روى شيخنا الجليل الشيخ بهاء الدين محمد العاملي في كتاب الكشكول، قال: قال النبي صلى الله عليه واله وسلم: لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم من أمتي اسمهم صوفية ليسوا مني وأنهم يهود أمتي وهم أضل من الكفار وهم أهل النار» (رسالة الاثني عشرية في الرد على الصوفية ص 13–16 للحر العاملي).
ثم عقد فصلاً كاملاً تحت عنوان: (ذكر بعض مطاعن مشايخ الصوفية وجواز لعن المبتدعين والمخالفين والبراءة منهم)!!
عبادة منكر إمامة علي باطلة
وفي أمالي الشيخ الطوسي (1/314) قال: (لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجيء بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل بالنار).
وبوب محمد بن الحسن الحر العاملي في موسوعته (وسائل الشيعة إلى تحصيل الشريعة ج1 ص90) بابا بعنوان: بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة عليهم السلام واعتقاد إمامتهم.
وروى البروجردي (1/431) عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول » من خالفكم وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية«.
ولهذا لما سئل أبو القاسم الخوئي كما في كتاب مسائل وردود (1/26 ط مهر قم) عن الصلاة مع جماعة المسلمين أجاب: تصح إذا كانت تقية.
قلت: ما دام أن التقية ركن من أركان الإيمان وتركها كفر فلماذا لا يفعل ما يزعمون أنه من أركان الإيمان؟
توحيد الله هو الإمامة والشرك عدم إنكارها

(1/38)


التوحيد عندهم هو الإيمان بإمامة علي رضي الله عنه والأئمة من بعده، والشرك: هو الشرك في ولاية علي والأئمة.
من وصف الله بوجه من الوجوه فقد كفر
وسائل الشيعة
إثبات الصفات لله عند القوم كفر.
وكمال التوحيد عندهم نفي الصفات عن الله.
الشرك بالإمام شرك بالله
ففي قوله تعالى { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } . جاء تفسيرها في (الكافي (1/427): (يعني إن أشركت في الولاية غيره) وفي تفسير القمي (2/251) (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك). وانظر البرهان (4/83 وتفسير الصافي4/328).
وفي قوله تعالى { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } . جاء في تفسير العياشي (3/134): (ما بعث الله نبياً قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا)، وفي أصول الكافي (1/437) (ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها).
ولقد صرح صاحب مرآة الأنوار (202) فقال: (إن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله الشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة، أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الإمامة، وأن يتخذ مع ولاية آل محمد رضي الله عنهم (أي: الأئمة الاثنا عشر) ولاية غيرهم).
الله هو أمير المؤمنين عندهم
والتناقض في كتب الشيعة كثير، وإليك هذه الرواية التي تبطل مزاعمهم: جاء في تفسير البرهان (4/78): (عن حبيب ابن معلى الخثعمي قال: ذكرت لأبي عبد الله رضي الله عنه ما يقول أبو الخطاب، فقال: أجل إليّ ما يقول. قال: في قوله عز و جل { وإذا ذكر الله وحده } أنه أمير المؤمنين، { وإذا ذكر الذين من دونه } فلان وفلان [أي أبو بكر وعمر]. قال أبو عبد الله: من قال هذا فهو مشرك بالله عز وجل ثلاثاً أنا إلى الله منهم بريء ثلاثاً...).
قبول العمل مرهون باعتقاد الإمامة

(1/39)


ولكن قبول العمل عند الشيعة الإمامية، لا يكون إلا بالإيمان بولاية الأئمة !. فمن كان مؤمناً بولاية الأئمة ولو جاء بقراب الأرض خطايا فهو مقبول مغفور له عند الشيعة. ومن جاء بأعمال صالحة كالجبال ولكنه لم يؤمن بولاية الأئمة فهو حابط العمل في النار ! وإليك شيئاً من أخبارهم:
ففي بحار الأنوار (27/169) زعموا أن الله قال لنبيه: (يا محمد لو أن عبداً يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي).
نصوص أخرى
غير الإمامي كافر ومخلد في النار
قال المجلسي « اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار» (بحار الأنوار23/390).
كفر المخالف منكر الولاية
وقال محمد حسن النجفي «والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا.. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين» (جواهر الكلام6/62 دار إحياء التراث العربي).
ونقل شيخهم محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم (مستمسك العروة الوثقى1/392 مطبعة الآداب في النجف1970).
وقال الشيخ يوسف البحراني « إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفاً وخلفاً من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله» (الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة12/323-324).

(1/40)


ويقول يوسف البحراني « وإلى هذا القول ذهب أبو الصلاح وابن إدريس، وسلار، وهو الحق الظاهر بل الصريح من الأخبار لاستفاضتها وتكاثرها بكفر المخالف ونصبه وشركه وحل ماله ودمه كما بسطنا عليه الكلام بما لا يحوم حوله شبهة النقض والإبرام في كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب» (الحدائق الناضرة10/360).
دماؤنا هدر ومالنا مستباح عند الشيعة
ويقول نعمة الله الجزائري « يجوز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم» (الأنوار النعمانية2/307).
قال محسن الحكيم « أن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل ... وكيف فالاستدلال على النجاسة تارة الإجماع المحكي عن الحلي على كفرهم وأخرى بالنصوص المتجاوزة حد الاستفاضة بل قيل إنها متواترة المتضمنة كفرهم.. وثالثة بأنهم ممن أنكر ضروري الدين كما في محكي المنتهى مسألة اعتبار الإيمان في مستحق الزكاة وفي شرح كتاب فص الياقوت وغيرها فيعمهم ما دل على كفر منكري الضروري ورابعة بما دل على نجاسة الناصب من الإجماع المتقدم وغيره بضميمة ما دل على أنهم نواصب كخبر معلى بن خنيس...» (مستمسك العروة الوثقى1/392 – 393).
ونحن عندهم رجس ونجس
وبعد أن يطيل في مناقشة هؤلاء ينهي الحكيم بقوله: (1/397 – 398): "اللهم إلا أن يقال بعد البناء على نجاسة الناصب ولو للإجماع يكون الاختلاف في مفهومه من قبيل اختلاف اللغويين في مفهوم اللفظ ويتعين الرجوع فيه إلى الأوثق وهو? عن المشهور من أنه المعادي لهم عليهم السلام فيكون هو موضوع النجاسة ولا سيما وكونه الموافق لموثقة ابن أبي يعفور ?و تمت دلالتها على النجاسة ولروايتي ابن خنيس وسنان المتقدمين بعد حملهما على ما عليه المشهور بأن يراد منهما بيان الفرد للناصب لهم عليهم السلام وهو الناصب لشيعتهم عليهم السلام من حيث كونهم شيعة لهم باب صديق العدو عدو وهذا هو المتعين فلاحظ وتأمل".

(1/41)


بماذا يكفر السنة مذهب الرافضة
استغاثتهم بغير الله. وتعلقهم بالموتى.
اعتقادهم بأن الأئمة يعلمون الغيب وأنه لا يخفى عليهم شيء في السماوات ولا في الأرض.
أكلهم التراب المقدس والسجود عليه لمجرد أنه تراب المنطقة التي مات فيها الحسين.
قولهم بتحريف القرآن. بل وقول علمائهم بتواتر الروايات عن آل محمد بأن هذا القرآن منه ما هو محرف ومنه على خلاف ما أنزل الله.
تكفيرهم للصحابة إلا ثلاثاً أو سبعاً.
طوافهم حول قبور الأئمة والسجود عندها والزحف إليها.
تفضيلهم أبناء الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أنبياء الله ورسله.
تفضيلهم كربلاء على مكة. وكفى تفضيلا لمكة على غيرها أن الله نسب بيتها إليه فقال: { وطهر بيتي للطائفين والراكعين } . ولم ينسب غيرها إليه.
بماذا يكفر الشيعة السنة
من أنكر الإمامة فهو كافر وإن أظهر التوحيد
من اعتقد أن إبراهيم وموسى وعيسى أفضل من علي وصاحب السرداب فهو كافر.
من لا تقية له فلا دين له وتارك التقية كتارك الصلاة.

متى يتورع الرافضة عن التكفير
القول بتحريف القرآن من الاجتهاد الذي يعذر فيه علماء الرافضة بعضهم بعضاً.
عبد الحميد النجدي كان تورع عن تكفير القائل بتحريف القرآن. فإنه قال لي: لربما عنده شبهة فلا أستطيع تكفيره.
العنصرية والنظرة الدونية عند الرافضة
النجاة وعدم الحساب لمجرد الانتماء إلى التشيع
وعن الصادق قال« إن الله خلقنا من عليين، وخلق أرواح شيعتنا من عليين » (أصول الكافي 4:2، بحار الأنوار 52: 12-13، بصائر الدرجات 7.).
وعن جعفر أنه قال: ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبر الغلام فكان مأبوناً، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة (تفسير العياشي:2/218، البرهان2/139).

(1/42)


وصحح الشيعة هذه الرواية « إن حب علي حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة » (بحار الأنوار38/249). حتى قال الماحوزي « الرواية مستفيضة» (كتاب الأربعين للماحوزي ص105).
بل قال النمازي بأن هذه الرواية متواترة (مستدرك سفينة البحار2/157).
قال « وإن حبنا أهل البيت ليحطُّ الذنوب عن العباد كما يحط الريح الورق عن الشجرة » (تفسير منهاج الصادقين 8:110 وكتاب مع الخطيب لعبد الله الأنصاري 81).
وفي كتاب الكافي « رُفع القلم عن شيعتنا ولو أتوا بذنوب بعدد المطر والحصى » (الكافي الروضة 78:8.).
ورووا عن أبي عبد الله أنه قال « أنتم أهل تحية الله بسلامه وأهل دعوة الله بطاعته لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن، أنتم للجنة والجنة لكم، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون. دياركم لكم جُنّة وقبوركم لكم جنة، وللجنة خلقتم وفي الجنة نعيمكم وإلى الجنة تصيرون» (الكافي للكليني8/366 حديث رقم556).
كذلك روى عن أبي عبد الله قال »إن الله ليدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا، وإن الله ليدفع بمن يزكي عمن لا يزكي، وإن الله ليدفع بمن يحج عمن لا يحج « (الكافي 2/326 كتاب الإيمان والكفر باب نادر).
ورووا عن جعفر الصادق أنه قال مخاطباً للشيعة: أما والله لا يدخل النار منكم اثنان، لا والله ولا واحد» « لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن، أنتم للجنة والجنة لكم» [الروضة من الكافي للكليني ج8 ص78 وانظر366].
جعلوا إبليس مواليا لأهل البيت
«

(1/43)


وبالإسناد يرفعه إلى عبدالله بن عباس) قال لما رجعنا من حج بيت الله مع رسول الله صلى الله عليه وآله فجلسنا حوله وهو في مسجده إذ ظهر الوحي عليه فتبسم صلى الله عليه وآله تبسما شديدا حتى بانت ثناياه فقلنا يا رسول الله مم تبسمت قال من إبليس اجتاز ينفر وهم يتلون علينا فوقف أمامهم فقالوا من ذا الذي أمامنا فقال أنا أبو مرة فقالوا تسمع كلامنا فقال نعم سوأة لوجوهكم ويلكم أتسبون مولاكم علي بن ابي طالب (ع) فقالوا له أبا مرة من أين علمت انه مولانا فقال ويلكم أنسيتم قول نبيكم بالأمس من كنت مولاه فعلي مولاه فقالوا يا ابا مرة أنت من شيعته ومواليه فقال ما أنا من شيعته ومواليه ولكني أحبه لأنه من ابغضه احد منكم إلا شاركته في ولده وماله وذلك قول الله تعالى (وشاركهم في الأموال والأولاد) » (الفضائل ص158 شاذان بن جبرئيل القمي).
روى عن الصدوق بإسناده إلى علي (ع) قال « عدوت خلف ذلك اللعين (يعني إبليس) حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره !! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه! فقال لا تفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي أني لأحبك جداً وما أبغضك أحد إلاّ شاركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخلّيت سبيله» (الأنوار النعمانية2/168).
بعد هذا نسأل:
هل دخل إبليس في قول النبي عن علي « اللهم وال من والاه» فصار مواليا؟
وهل ظهرت قوة علي ضد إبليس بينما كان يستعمل التقية ضد أبي بكر وعمر وعثمان؟
السوادنيون مخلوقات مشوهة عند الرافضة
وعن أمير المؤمنين - عليه السلام - إياكم ونكاح الزنج فإنهم خلق مشوه.
عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله ( - عليه السلام - ) قال: قال أمير المؤمنين ( - عليه السلام - ): إياكم ونكاح الزنج فإنه خلق مشوه (الكافي للكليني ج 5 ص352 باب من كره مناكحته من الأكراد والسودان وغيرهم).
والأكراد أصلهم من الجن

(1/44)


وفي رواية « ولا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء» (الكافي لللكليني5/352).
روى الكليني في الكافي عن أبى الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله - عليه السلام - فقلت: إن عندنا قوما من الأكراد، وإنهم لا يزالون يجيئون بالبيع، فنخالطهم ونبايعهم؟ قال: يا أبا الربيع لا تخالطوهم، فان الأكراد حي من أحياء الجن، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم» (الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 جواهر الكلام – الشيخ الجواهري ج 3 ص 116 من لا يحضره الفقيه – الشيخ الصدوق ج 3 ص 164 (تهذيب الأحكام – الشيخ الطوسي 7/405 - بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 001 ص 83 - تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي ج 1 ص 601).
قال الطوسي « وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحداً من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم» (النهاية- الشيخ الطوسي ص 373).
قال ابن إدريس الحلي « ولا ينبغي أن يخالط أحداً من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم، ومشاراتهم، ومناكحتهم. قال محمد بن إدريس: وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له، فيما يشتريه، ولا فيما يبيعه، لأن الغالب على هذا الجيل، والقبيل، قلة البصيرة، لتركهم مخالطة الناس، وأصحاب البصائر» (السرائر لابن إدريس الحلي2/233).
وقال يحيى بن سعيد الحلي « ويكره مخالطة الأكراد ببيع وشراء ونكاح» (الجامع للشرايع ص245).

(1/45)


وقال الحلي « مسألة: يكره له معاملة الأكراد ومخالطتهم ويتجنب مبايعتهم ومشاركتهم ومناكحتهم لما رواه الشيخ عن ابي الربيع الشامي قال سالت أبا عبد الله - عليه السلام - قلت إن عندنا قوما من الأكراد وإنهم لا يزالون يجتنبون مخالطتهم ومبايعتهم فقال - عليه السلام - يا أبا ربيع لا تخالطوهم فان الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم وكذلك يكره معاملة أهل الذمة» (منتهى المطلب الحلي ج2ص 1003 تذكرة الفقهاء للحلي ج 1 ص 586 جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج 22 ص 457 علل الشرائع - الشيخ الصدوق ج 2 ص 527).
وعن الصادق (ع) لا تنكحوا من الأكراد أحداً فانهن حبس من الجن كشف عنهم الغطاء» (تذكرة الفقهاء العلامة الحلي ج 2 ص 569).
لا تناكحوا الأكراد
وعن أبي الربيع الشامي قال: قال لي أبو عبد الله - عليه السلام - : لا تشتر من السودان أحدا، فإن كان لا بد فمن النوبة، فإنهم من الذين قال الله تعالى (ومن الذين قالوا أنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به) إنهم يتذكرون ذلك الحظ، وسيخرج مع القائم منا عصابة منهم ولا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهن جيش من الجن كشف عنهم الغطاء» (المهذب البارع لابن فهد الحلي3/182 مسالك الأفهام الشهيد الثاني ج3 ص 186 وانظر المهذب البارع لابن فهد الحلي ج3 ص 182 تجد فيه بابا بعنوان (باب من كره مناكحته من الاكراد والسودان وغيرهم ج5/ 352 مجمع الفائدة - المحقق الأردبيلي ج 8 ص 129 وسائل الشيعة (آل البيت) الحر العاملي ج 02 ص 84 وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 21 ص 307:).

(1/46)


وينبغي أن يتجنب مخالفة السفلة من الناس والأدنين منهم ولا يعامل إلا من نشأ في الخير ويكره معاملة ذوي العاهات والمحارفين ويكره معاملة الأكراد ومخالطتهم ومناكحتهم» (كفاية الأحكام- المحقق السبزواري ص84 الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 81 ص 40: و ج 42 ص 111 جامع المدارك - السيد الخوانساري ج 3 ص 137 - تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي ج 7 ص 11 وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي ج 71 ص 416) جامع الرواة - محمد علي الأردبيلى ج1ص 75 1 / ص و102 باب اختيار - الازواج وفي [ في ] في باب من كره مناكحته من الاكراد.
الواقفون بعرفة أبناء زنا بخلاف زوار قبر الحسين
قال الرافضة » أن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف قال أبو عبد الله: لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا» (من لا يحضره الفقيه2/580 قال محققه علي أكبر الغفاري « رواه المصنف في الصحيح في ثواب الأعمال ص115» وهذا يعني صحة الرواية عند القوم. وانظر مصباح المتجهد ص715 للطوسي وانظر ثواب الأعمال للصدوق ص 90 تهذيب الأحكام6/50 للطوسي وسائل الشيعة10/361 و14/462 للحر العاملي مستدرك الوسائل10/283 للنوري الطبرسي بحار الأنوار98/85 الفيض الكاشاني/الوافي/المجلد الثاني:8/222).
وأولاد الزنا عند الشيعة هم غير الشيعة من المسلمين« وأن » كل الناس أولاد بغايا ما خلا شيعتنا« (الكافي الروضة 8/285).
وهذه عنصرية وتمييز لجنس على آخر كما زعموا أن جعفر الصادق قال » ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبر الغلام فكان مأبوناً، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة« (تفسير العياشي: 2/218،البرهان2/139).
العنصرية بين كربلاء ومكة
تفضيل كربلاء على مكة

(1/47)


ويردد محمد الحسين كاشف الغطاء في كتابه (الأرض والتربة الحسينية ص 26 ط 1402 مؤسسة أهل البيت) هذا البيت من الشعر:
ومن حديث كربلا والكعبة ... لكربلا بان علو الرتبة
لا فرق بين كربلاء وغيرها في السجود
ورد سؤال إلى آية الله التبريزي: اختلف بعض المؤمنين في أن السجدة الموجودة في آخر زيارة عاشوراء للإمام الحسين ( - عليه السلام - ) يجب أن تكون باتجاه القبلة أو بنفس اتجاه كربلاء، فما هو الصحيح أو الأصح؟
الجواب: الصحيح أن السجود هو سجود الشكر للّه تعالى وكونه باتجاه القبلة أولى، ولا فرق بين الاتجاه إلى كربلاء وغيرها، واللّه العالم.
http://www.tabrizi.org/html/bo/sirat/5/27.htm

زيارة قبر الحسين كالوقوف بعرفة
الشيعة تنسب إلى الإمام الصادق رحمه الله تعالى أنه قال: » إن الله ينظر إلى زوار قبر الحسين نظر الرحمة في يوم عرفة قبل نظره إلى أهل عرفات«. أورد ذلك الحر في وسائل الشيعة (10/361) وذكره عبد الحسين دستغيب في الثورة الحسينية (ص15) واللفظ له.
قال الرافضة » أن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف قال أبو عبد الله: لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا» (من لا يحضره الفقيه2/580 قال محققه علي أكبر الغفاري « رواه المصنف في الصحيح في ثواب الأعمال ص115» وهذا يعني صحة الرواية عند القوم. وانظر مصباح المتجهد ص715 للطوسي وانظر ثواب الأعمال للصدوق ص 90 تهذيب الأحكام6/50 للطوسي وسائل الشيعة10/361 و14/462 للحر العاملي مستدرك الوسائل10/283 للنوري الطبرسي بحار الأنوار98/85 الفيض الكاشاني/الوافي/المجلد الثاني:8/222).
وأولاد الزنا عند الشيعة هم غير الشيعة من المسلمين فقد قالوا »كل الناس أولاد بغايا ما خلا شيعتنا « (الكافي الروضة 8/285).
الله من بين زائري قبر الحسين

(1/48)


روى الكليني وغيره أن أبا عبد الله عتب على من أتاه ولم يزر قبر علي بن أبي قائلاً « لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره الله والملائكة والأنبياء» (الكافي 7/580 تهذيب الأحكام للطوسي 6/20 وسائل الشيعة10/294 و11/127 و14/375 بحار الأنوار25/361 و97/258 و100/258 الغارات للثقفي2/854 المزار للمفيد ص20 المزار ص36 لمحمد المشهدي كامل الزيارات 38كتاب المزار 19 فرحة الغري74 جواهر الكلام20/90 للجوهري كامل الزيارات ص89 جعفر بن قولويه).
ووجدته في كتاب بحار الأنوار « ألا تزور من يزوره الله والملائكة والأنبياء» (100/258). ورجعت إلى النسخة المنزلة على الانترنت فلم أجدها. بالرغم من أن الطبعة المنزلة هي نفس الطبعة الورقية (طباعة مؤسسة الوفاء الطبعة الثانية سنة 1983) وهذا يعني تدخل الأيدي الشيعية لتحذف العديد من النصوص في كتبهم.

تفضيل زيارة قبر الحسين ولا تحجوا
وبسبب ما ورد من مثل هذه الفضائل تفوه أحد أصحاب أبي عبد الله بهذه الكلمة « والله لقد تمنيت أني زرته ولم أحج» (الكافي4/583). فتأمل!!!
نصوص شيعية تحرم البناء على القبور
قال الحر العاملي عن أبي عبد الله - عليه السلام - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » نهى أن يصلي على قبره أو يقعد عليه أو يبنى عليه« (وسائل الشيعة ج2 ص869 /ج3 ص454).
الله يزور كل يوم جمعة من يحج خمسين مرة
« ومن حج أكثر من خمسين مرة كان ممن يزوره الله في كل جمعة» (من لا يحضره الفقيه 2/217 وسائل الشيعة8/90 فقه الصادق9/456 لمحمد صادق الروحاني).
مهمة علي كسر هذا الشرك
وقال الحر العاملي في وسائل الشيعة (2/870) عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : » يعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هدم القبور وكسر الصور«.

(1/49)


وفي رواية أخرى في وسائل الشيعة (2/869) قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : » بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها ولا قبراً إلا سويته«.

(1/50)