×

إغاثة الغريق وإنارة الطريق إجابات لشيخ الإسلام ابن تيمية

إغاثة الغريق وإنارة الطريق إجابات لشيخ الإسلام ابن تيمية

الكاتب: جفجاف ابراهيم

 

الكتاب : إغاثة الغريق وإنارة الطريق إجابات لشيخ الإسلام ابن تيمية

إغاثة الغريق وإنارة الطريق
إجابات
لشيخ الإسلام ابن تيميّة
رحمه الله وغفر له

إعداد
شريف بن علي الراجحي
غفر الله له
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد :
فإن من نعم الله تعالى على هذه الأمة ، أن قيّض لها علماء ربانيون ، قاموا بالدفاع عن الإسلام والذب عنه ، ووقفوا ضد أعداءه وحذروا منهم ، ودعوا إلى اتّباع الكتاب والسنة ، وكان من أولئك العلماء الكبار ، شيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن تيميّة – رحمه لله – فقد جاهد في سبيل الله بالبيان والسنان ، وكان لمؤلفاته ومصنفاته العظيمة ، أثر كبير ، ونفع كثير ، فكانت بحق : هداية للحيارى ، وإغاثة للغريق ، وإنارة للطريق ، ومرجعاً لكل متمسك بالكتاب والسنة ، ولهذا اهتمّ بها العلماء وطلابهم ، وعنوا بها أشد عناية ، - رحمهم الله تعالى بواسع رحمته - .
وقد أحببت أن أشارك في الأجر ونفع المسلمين بما تيسر من ( إجابات شيخ الإسلام ) فوضعت الأسئلة ونقلت جواب شيخ الإسلام بنصّه وبدون إضافة أو زيادة .
رحم الله شيخ الإسلام بن تيمية وغفر له ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وضاعف المثوبة لمن قام بطباعة ونشر كتبه وتوزيعها ابتغاء ثواب الله عز وجل .

س1- ما هو موقف أهل السنة من الصحابة – رضي الله عنهم – ؟
ج1- من أصول أهل السنة والجماعة : سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله به في قوله تعالى :
{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }.
[ شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 184 ]
س2 – ما هو موقف أهل السنة من آل البيت ؟

(1/1)


ج2 – يحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خم :
( أذكركم الله في أهل بيتي ) وقال أيضاً للعباس عنه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال : ( والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي ) .
[ شرح العقيدة الواسطية ص 195 ]
س3 – ما هو موقف أهل السنة من أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
ج3 – يتولون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين ، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة ، خصوصاً خديجة رضي الله عنها أم أكثر أولاده وأول من آمن به وعاضده على أمره وكان لها منه المنزلة العالية ، والصدّيقة بنت الصدّيق رضي الله عنها التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم :
( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) .
[ شرح العقيدة الواسطية ص 198 ]

س4 - ما هو موقف أهل السنة من الروافض والنواصب ؟
ج4 – يتبرءون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم ، ومن طريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل .[ شرح العقيدة الواسطية ص 201 ]
س5 - ما هو موقف أهل السنة مما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم ؟

(1/2)


ج5 - يمسكون عما شجر بين الصحابة ، ويقولون : إن هذه الآثار المروية في مساويهم ، منها ما هو كذب ، ومنها ما قد زيد فيه ونقص ، وغيّر عن وجهه ، والصحيح منه : هم فيه معذورون ، إما مجتهدون مصيبون ، وإما مجتهدون مخطئون ، وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كلّ واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر ، حتى أنهم يغفر لهم من السيئات مالا يغفر لمن بعدهم ، لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم ، وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون ، وأن المدّ من أحدهم إذا تصدّق به كان أفضل من جبل أحد ذهباً ممن بعدهم ، ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه ، أو أتى بحسنات تمحوه أو غُفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الذنوب المحقَقَة فكيف الأمور التي كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا لهم أجر واحد والخطأ مغفور ، ثم القدر الذي ينكر من فعلهم قليل نزر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح ، ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم ، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله .
[شرح العقيدة الواسطية ص 201 – 202 ]
س6 - ما هو أصل قول الرافضة ؟

(1/3)


ج6 - أصل قول الرافضة : أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي نصاً قاطعاً للعذر ، وأنه إمام معصوم ومن خالفه كفر ، وأن المهاجرين والأنصار كتموا النص وكفروا بالإمام المعصوم ، واتبعوا أهواءهم ، وبدلوا الدين ، وغيّروا الشريعة ، وظلموا واعتدوا ، بل كفروا إلا قليلاً : إما بضعة عشر أو أكثر ، ثم يقولون : إن أبا بكر وعمر ونحوهما ما زالا منافقين ، وقد يقولون : بل آمنوا ثم كفروا ، وأكثرهم يكفر من خالف قولهم ، ويسمون أنفسهم المؤمنين ، ومن خالفهم كفاراً .
[ مجموع فتاوى ج3 ص 356 ]

س7 – كيف يفعل الرافضة إذا تعارض عندهم قولان ؟
ج7 – رأيت طائفة من شيوخ الرافضة كابن العود الحلي يقول : إذا اختلفت الإمامية على قولين ، أحدهما يعرف قائله ، والآخر لا يعرف قائله ، كان القول الذي لا يعرف قائله هو الحق الذي يجب اتّباعه ، لأن المنتظر المعصوم في تلك الطائفة . وهذا غاية الجهل والضلال ، فإنه بتقدير وجود المنتظر المعصوم ، لا يعلم أنه قال ذلك القول ، إذ لم ينقله عنه أحد ، ولا عمّن نقله عنه ، فمن أين يجزم بأنه قوله ؟ ولم لا يجوز أن يكون القول الآخر هو قوله ، وهو لغيبته وخوفه من الظالمين لا يمكنه إظهار قوله ، كما يدّعون ذلك فيه ؟! فكان أصل دين هؤلاء الرافضة مبنياً على مجهول ومعدوم ، لا على موجود ولا معلوم ، يظنون أن إمامهم موجود معصوم ، وهو مفقود معدوم ، ولو كان موجوداً معصوماً ، فهم معترفون بأنهم لا يقدرون أن يعرفوا أمره ونهيه ، كما كانوا يعرفون أمر آبائه ونهيهم . [منهاج السنة ج1 ص 89 – 90 ]
س8 – ما هي حقيقة التوحيد ؟
ج8 – حقيقة التوحيد : أن نعبد الله وحده ، فلا يدعى إلا هو ، ولا يخشى ولا يتّقى إلا هو ، ولا يتوكل إلا عليه ، ولا يكون الدين إلا له ، لا لأحد من الخلق ، وأن لا نتخذ الملائكة والنبييّن أرباباً ، فكيف بالأئمة والشيوخ والعلماء والملوك وغيرهم .
[ منهاج السنة ج 3 ص 490 ]

(1/4)


س9 – ماذا أحدث أهل الأهواء في يوم عاشوراء ؟
ج9 – أحدث بعض أهل الأهواء في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع وغير ذلك من الأمور المحدثة التي لم يشرعها الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من السلف لا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من غيرهم ، لكن لما أكرم الله فيه سبط نبيه ، أحد سيدي شباب أهل الجنة ، وطائفة من أهل بيته ، بأيدي الفجرة الذين أهانهم الله ، وكانت هذه مصيبة عند المسلمين ، يجب أن تتلقى بما يتلقى به المصائب ، من الاسترجاع المشروع ، فأحدث بعض أهل البدع ، في مثل هذا اليوم خلاف ما أمر الله به عند المصائب ، وضموا إلى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة البرآء من فتنة الحسين رضي الله عنه ، وغيرها ، أموراً أخرى ، مما يكرهها الله ورسوله ، وقد روي عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعاً وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثلها يوم أصيب ) " رواه أحمد وابن ماجة " . فتدبر كيف روى مثل هذا الحديث الحسين رضي الله عنه ، وعنه بنته التي شهدت مصابه . وأما اتخاذ أمثال أيام المصائب مآتم فهذا ليس في دين المسلمين ، بل هو إلى دين الجاهلية أقرب . ثم فوتوا بذلك ما في صوم هذا اليوم من الفضل .

(1/5)


وأحدث بعض الناس فيه أشياء مستندة إلى أحاديث موضوعة لا أصل لها ، مثل : فضل الاغتسال فيه ، أو التكحل ، أو المصافحة ، وهذه الأشياء ونحوها من الأمور المبتدعة ، كلها مكروهة ، وإنما المستحب صومه . وقد روي في التوسيع على العيال في آثار معروفة ، أعلى ما فيها حديث إبراهيم ابن محمد بن المنتشر عن أبيه قال : ( بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ) رواه عنه ابن عيينه . وهذا بلاغ منقطع لا يعرف قائله . والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة ، والرافضة ، فإن هؤلاء اتخذوا يوم عاشوراء مأتماً ، فوضع أولئك فيه آثاراً تقتضي التوسع فيه ، واتخاذه عيداً ، وكلاهما باطل .
[ اقتضاء الصراط المستقيم ج2 ص 624 – 625 – 626 – 627 ]
س10 – على ماذا يبنى الشرك والبدع ؟
ج10 – الشرك والبدع مبناها على الكذب والافتراء ، ولهذا : كلّ من كان عن التوحيد والسنة أبعد ، كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب ، كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء وأعظمهم شركاً ، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ، ولا أبعد عن التوحيد منهم ، حتى أنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطلونها عن الجماعات والجمعات ، ويعمرون المشاهد التي على القبور ، التي نهى الله ورسوله عن اتخاذها ، والله سبحانه في كتابه إنما أمر بعمارة المساجد لا المشاهد .
[ اقتضاء الصراط المستقيم ج2 ص 759 – 760 ]
س11- ما قولكم في دعوى الرافضة محبة علي رضي الله عنه ؟

(1/6)


ج11- هم يحبون ما لم يوجد ، وهو الإمام المعصوم المنصوص على إمامته ، الذي لا إمام بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا هو ، الذي كان يعتقد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ظالمان معتديان أو كافران ، فإذا تبيّن لهم يوم القيامة أن عليّاً لم يكن أفضل من واحد من هؤلاء ، وإنما غايته أن يكون قريباً من أحدهم ، وأنه كان مقرّاً بإمامتهم وفضلهم ، ولم يكن معصوماً لا هو ولا هم ، ولا كان منصوصاً على إمامته ، تبيّن لهم أنهم لم يكونوا يحبّون عليّاً ، بل هم من أعظم الناس بغضاً لعلي رضي الله عنه في الحقيقة ، فإنهم يبغضون من اتّصف بالصفات التي كانت في عليٍّ أكمل منها في غيره : من إثبات إمامة الثلاثة وتفضيلهم ، فإن عليّاً رضي الله عنه كان يفضّلهم ويقرّ بإمامتهم ، فتبيّن أنهم مبغضون لعليٍّ قطعاً .
[ منهاج السنة ج 4 ص 295 – 296 ]
س12 - من أول من ابتدع مذهب الرافضة .. ولماذا ؟
ج12 – ذكر العلماء أن الرفض أساس الزندقة ، وأن أول من ابتدع الرفض إنما كان منافقاً زنديقاً وهو عبد الله بن سبأ ، فإنه إذا قدح في السابقين الأولين فقد قدح في نقل الرسالة ، أو في فهمها أو في اتّباعها ، فالرافضة تقدح تارة في علمهم بها وتارة في اتّباعهم لها ، وتحيل ذلك على أهل البيت وعلى المعصوم الذي ليس له وجود في الوجود . [ مجموع ج4 ص 102 ]
س13 - وماذا كان دينه ؟
ج13 – كان ابن سبأ يهودياً .
[ مختصر فتاوى ابن تيمية ص 156 ]
س14 - هل القدح في الصحابة قدح في الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

(1/7)


ج14 – القدح في خير القرون ، الذين صحبوا الرسول قدح في الرسول عليه السلام ، كما قال مالك وغيره من أئمة العلم : هؤلاء طعنوا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما طعنوا في أصحابه ليقول القائل : رجل سوء كان له أصحاب سوء ، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين . وأيضاً فهؤلاء الذين نقلوا القرآن والإسلام وشرائع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم الذين نقلوا فضائل علي وغيره ، فالقدح فيهم يوجب أن لا يوثق بما نقلوه من الدين ، وحينئذ : فلا تثبت فضيلة لا لعلي ولا لغيره . [ مجموع ج4 ص 429 ]
س15 - هل القدح في الصحابة قدح في القرآن والسنة ؟

(1/8)


ج15 – القرآن قد أثنى على الصحابة في غير موضع ، كقوله تعالى : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ، رضي الله عتهم ورضوا عنه } وقوله تعالى : { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى } وقال تعالى : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من ربهم ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار } وقال تعالى : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً }وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ) وفي الصحيحين عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) وقد ثبت عنه في الصحيح من غير وجه أنه قال : ( خير القرون القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ) وهذه الأحاديث مستفيضة بل متواترة في فضائل الصحابة والثناء عليهم وتفضيل قرنهم على من بعدهم من القرون ، فالقدح فيهم قدح في القرآن والسنة . [ مجموع ج4 ص 430 ]
س16- هل من نصيحة توجهونها لكل عاقل ؟
ج16 – دع ما يسمع وينقل عمّن خلا ، فلينظر كل عاقل فيما يحدث في زمانه ، وما يقرب من زمانه ، من الفتن والشرور والفساد في الإسلام ، فإنه يجد معظم ذلك من قِبَلِ الرافضة ، وتجدهم من أعظم الناس فتناً وشراً ، وأنهم لا يقعدون عما يمكنهم من الفتن والشر وإيقاع الفساد بين الأمة .
[ منهاج السنة ج 6 ص 372 ]
س17 - ما هو أصل الرفض ؟

(1/9)


ج17 – أصل الرفض من المنافقين الزنادقة ، فإنه ابتدعه ابن سبأ الزنديق ، وأظهر الغلو في علي بدعوى الإمامة والنص عليه وادعى العصمة له ، ولهذا لما كان مبدأه من النفاق قال بعض السلف : حب أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما نفاق ، وحب بني هاشم إيمان وبغضهم نفاق . [ مجموع ج4 ص 435]
س18 - هل تصفون لنا الرافضة ؟
ج18 – هم من أعظم الطوائف كذباً وجهلاً ، ودينهم يدخل على المسلمين كل زنديق ومرتد ، كما دخل فيهم النصيرية والاسماعيلية وغيرهم ، فإنهم يعمدون إلى خيار الأمة يعادونهم ، وإلى أعداء الله من اليهود والنصارى والمشركين يوالونهم ، ويعمدون إلى الصدق الظاهر المتواتر يدفعونه ، وإلى الكذب المختلق الذي يعلم فساده يقيمونه ، فهم كما قال فيهم الشعبي – وكان من أعلم الناس بهم - : لو كانوا من البهائم لكانوا حمراً ، ولو كانوا من الطير لكانوا رخما ، ولهذا كانوا من أبهت الناس وأشدهم فرية . [ مجموع ج4 ص 502- 503 ]
س19 - الرافضة يعظمون القبور ويعطلون المساجد .. هل من توضيح ؟
ج19 – رأيت كتاباً كبيراً قد صنفه بعض أئمة الرافضة – محمد بن النعمان الملقب بالشيخ المفيد - ... سماه : الحج إلى زيارة المشاهد ، ذكر فيه من الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ، وزيارة هذه المشاهد والحج إليها ، ما لم يذكر مثله في الحج إلى بيت الله الحرام ، وعامّة ما ذكره من أوضح الكذب وأبين البهتان ، حتى أني رأيت في ذلك الكتاب من الكذب والبهتان أكثر مما رأيته من الكذب في كثير من كتب اليهود والنصارى ، وهذا إنما ابتدعه وافتراه في الأصل قوم من المنافقين والزنادقة ليصدوا به الناس عن سبيل الله ، ويفسدوا عليهم دين الإسلام ، وابتدعوا لهم أصل الشرك المضاد لإخلاص الدين لله . [ مجموع ج4 ص 517 ]
س20 - ما صحة ما تنسبه الرافضة إلى جعفر بن محمد من أقوال ؟

(1/10)


ج20 – كذب عليه ما لم يكذب على أحد لأنه كان فيه من العلم والدين ما ميزه الله به ، وكان هو وأبوه أبو جعفر وجده علي بن الحسين من أعيان الأئمة علماً وديناً ، ولم يجيء بعد جعفر مثله في أهل البيت ، فصار كثير من أهل الزندقة والبدع ينسب مقالته إليه . [ مجموع ج11 ص 581 ]

س21 - ماذا عن تكذيبهم بأحاديث أهل السنة ؟
ج21 – أصل بدعتهم مبنيّة على الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكذيب الأحاديث الصحيحة .
[ مجموع ج13 ص 31 ]
س22 - متى ظهر لفظ الرافضة ؟
ج22 – هذا اللفظ أول ما ظهر في الإسلام لما خرج زيد بن علي بن الحسين في أوائل المائة الثانية في خلافة هشام بن عبد الملك ، واتّبعه الشيعة ، فسئل عن أبي بكر وعمر ، فتولاهما وترحم عليهما ، فرفضه قوم ، فقال : رفضتموني رفضتموني ، فسموا الرافضة ، فالرافضة تتولى أخاه أبا جعفر محمد بن علي ، والزيدية يتولون زيداً وينسبون إليه ، ومن حينئذ انقسمت الشيعة إلى زيدية ورافضة إمامية .
[ مجموع ج13 ص 35 – 36 ]

س23 - ماذا عن غلوا الرافضة في أئمتهم المزعومين ؟
ج23 – الشيعة غلوا في الأئمة وجعلوهم معصومين ، يعلمون كل شيء ، وأوجبوا الرجوع إليهم في جميع ما جاءت به الرسل ، فلا يعرجون لا على القرآن ولا على السنة ، بل على قول من ظنّوه معصوماً ، وانتهى الأمر إلى الائتمام بإمام معدوم لا حقيقة له . [ مجموع ج13 ص 209 ]
س24 - من أصول دينهم النفاق ويسمونه " التّقيّة " .. كيف ذلك ؟

(1/11)


ج24 – الرافضة هم أجهل الطوائف وأكذبها وأبعدها عن معرفة المنقول والمعقول ، وهم يجعلون التّقيّة من أصول دينهم ، ويكذبون على أهل البيت كذباً لا يحصيه إلا الله ، حتى يرووا عن جعفر الصادق أنه قال : ( التّقيّة ديني ودين آبائي ) . والتّقيّة هي شعار النفاق ، فإن حقيقتها عندهم : أن يقولوا بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ، وهذا حقيقة النفاق ، ثم إذا كان هذا من أصول دينهم صار كل ما ينقله الناقلون عن علي أو غيره من أهل البيت مما فيه موافقة أهل السنة والجماعة ، يقولون : هذا قالوه على سبيل التّقيّة . [ مجموع ج13 ص 263 ]
س25 - تزعم الرافضة أن لهم إماماً معصوماً ؟
ج25 – من نصب إماماً فأوجب طاعته مطلقاً ، اعتقاداً أو حالاً ، فقد ضلّ في ذلك كأئمة الضلال الرافضة الإمامية ، حيث جعلوا في كل وقت إماماً معصوماً تجب طاعته ، فإنه لا معصوم بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا تجب طاعة أحد بعده في كل شيء .[ مجموع ج19 ص 69 ]
س26 - من أول من وضع الأحاديث في الحث على عبادة القبور ؟
ج26 – أول من وضع هذه الأحاديث في السفر لزيارة المشاهد التي على القبور : أهل البدع من الرافضة ونحوهم ، الذين يعطلون المساجد ، ويعظمون المشاهد ، يدعون بيوت الله التي أمر أن يذكر فيها اسمه ، ويعبد وحده لا شريك له ، ويعظمون المشاهد التي يشرك فيها ويكذّب ، ويبتدع فيها دين لم ينزل الله به سلطاناً . [ مجموع ج27 ص 191 ]
س27 - الرافضة عمّن تنقل أحاديثها ؟
ج27 – ينقلون أحاديث وحكايات ، ويذكرون مذاهب ومقالات ، وإذا طالبتهم بمن قال ذلك ونقله ، لم يكن لهم عصمة يرجعون إليها ، ولم يسمّوا أحداً معروفاً بالصدق في نقله ، ولا بالعلم في قوله ، بل غاية ما يعتمدون عليه أن يقولوا : أجمعت الطائفة الحقّة ؟ وهم عند أنفسهم : الطائفة الحقّة ؟ الذين هم عند أنفسهم المؤمنون ، وسائر الأمة سواهم كفّار ، ويقولون : إنما كانوا على الحق لأن فيهم الإمام المعصوم .
[

(1/12)


مجموع ج27 ص 451 ]

س28 - من هو معصوم الرافضة الذي ينتظرونه ويوجبون طاعته ؟
ج28 - المعصوم عند الرافضة الإمامية الاثني عشرية ، هو الذي يزعمون أنه دخل إلى سرداب سامرا بعد موت أبيه الحسن بن علي العسكري سنة ستين ومائتين ، وهو إلى الآن غائب لم يعرف له خبر ، ولا وقع له أحد على عين ولا أثر ، وأهل العلم بأنساب أهل البيت يقولون : إن الحسن بن علي العسكري لم يكن له نسل ولا عقب ، ولا ريب أن العقلاء كلهم يعدون هذا القول من أسفه السفه، واعتقاد الإمامة والعصمة في مثل هذا ممّا لا يرضاه لنفسه إلا من هو أسفه الناس وأضلهم وأجهلهم ... وهؤلاء ... الجهال الضلال يزعمون أن هذا المنتظر كان عمره عند موت أبيه إما سنتين أو ثلاثاً أو خمساً ، وعلى اختلاف بينهم في ذلك ، وقد علم بنص القرآن والسنة المتواترة وإجماع الأمة : أن مثل هذا يجب أن يكون تحت ولاية غيره في نفسه وماله ، فيكون هو نفسه محضوناً مكفولاً لآخر يستحق كفالته في نفسه وماله تحت من يستحق النظر والقيام عليه من ذمّي أو غيره ، وهو قبل السبع طفل لا يؤمر بالصلاة ، فإذا بلغ العشر ولم يصلّ أدب على فعلها ، فكيف يكون مثل هذا إماماً معصوماً يعلم جميع الدين ، ولا يدخل الجنة إلا من آمن به ؟!. ثم بتقدير وجوده وإمامته وعصمته : إنما يجب على الخلق أن يطيعوا من يكون قائماً بينهم ، يأمرهم بما أمر الله به ورسوله ، وينهاهم عمّا نهاهم عنه الله ورسوله ، فإذا لم يروه ولم يسمعوا كلامه ، لم يكن لهم طريق إلى العلم بما يأمر به وما ينهى عنه ، فلا يجوز تكليفهم طاعته ، إذ لم يأمرهم بشيء سمعوه وعرفوه ، وطاعة من لا يأمر ممتنعة لذاتها ، وإن قدّر أنه يأمرهم ولكن لم يصل إليهم أمره ولا يتمكنون من العلم بذلك ، كانوا عاجزين غير مطيقين لمعرفة ما أمروا به .

(1/13)


وإن قيل : إن ذلك بسبب ذنوبهم ، لأنهم أخافوه أن يظهر ؟ قيل : هب أن أعداءه أخافوه ،فأي ذنب لأوليائه ومحبيه ؟ وأي منفعة لهم من الإيمان به وهو لا يعلّمهم شيئاً ولا يأمرهم بشيء ؟ ثم كيف جاز له مع وجوب الدعوة عليه أن يغيب هذه الغيبة التي لها الآن أكثر من أربعمائة وخمسين سنة ، وما الذي سوغ له هذه الغيبة دون آبائه الذين كانوا موجودين قبل موتهم ، كعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي العسكري ؟! فإن هؤلاء كانوا موجودين ، يجتمعون بالناس ، وقد أخذ عن علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد من العلم ما هو معروف عند أهله ، والباقون لهم سيرة معروفة وأخبار مكشوفة ، فما باله استحلّ هذا الاختفاء هذه المدة الطويلة ، أكثر من أربعمائة سنة ، وهو إمام الأمة ، بل هو على زعمهم هاديها وداعيها ومعصومها ، الذي يجب عليها الإيمان به ، ومن لم يؤمن به فليس بمؤمن عندهم ؟! فإن قالوا : الخوف ..!! قيل : الخوف على آبائه كان أشد ، بلا نزاع بين العلماء ، وقد حبس بعضهم ، وقتل بعضهم ، ثم الخوف إنما يكون إذا حارب ، فأما إذا فعل كما كان يفعل سلفه من الجلوس مع المسلمين ، وتعليمهم ، لم يكن عليه خوف .
[ مجموع ج27 ص 452 – 453 – 454 ]
س29-إذا تمكنوا ماذا يفعلون ؟
ج29- الرافضة إذا تمكنوا لا يتّقون ، وانظر إلى ما حصل لهم في دولة السلطان خدابندا ، ... كيف ظهر فيهم من الشرّ الذي لو دام وقوي أبطلوا به عامة شرائع الإسلام ، لكن يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ، ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون .[ منهاج السنة ج 6 ص 375 ]

س30 - للرافضة في نقل الأحاديث كذب كثير .. هل من توضيح ؟

(1/14)


ج30 – ينقلون سيراً أو حكايات وأحاديث ، إذا ما طالبتهم بإسنادها لم يحيلوك على رجل معروف بالصدق ، بل حسب أحدهم أن يكون سمع ذلك من آخر مثله ، أو قرأه في كتاب ليس فيه إسناد معروف ، وإن سمّوا أحداً :كان من المشهورين بالكذب والبهتان ، ولا يتصور قط أن ينقلوا شيئاً مما لا يعرف عند علماء السنة إلا وهو عن مجهول لا يعرف ، أو عن معروف بالكذب . [ مجموع ج27 ص 455 ]
س31 - ما هو اعتقاد الرافضة في المسلمين ؟
ج31 – اعتقادهم : أن أبا بكر وعمر وعثمان وأهل بدر وبيعة الرضوان وجمهور المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان وأئمة الإسلام وعلماءهم أهل المذاهب الأربعة وغيرهم ، ومشايخ الإسلام وعبّادهم ، وملوك المسلمين وأجنادهم ، وعوامّ المسلمين وأفرادهم ، كلّ هؤلاء عندهم كفّار مرتدون ، أكفر من اليهود والنصارى ، لأنهم مرتدون عندهم ، والمرتد شرّ من الكافر الأصلي ، ولهذا السبب يقدّمون الفرنج والتتار على أهل القرآن والإيمان . [ مجموع ج28 ص 400 ]
س32- هل من توضيح أكثر ؟
ج32- الرافضة كفّرت أبا بكر وعمر وعثمان وعامّة المهاجرين والأنصار والذين اتّبعوهم بإحسان ، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ، وكفّروا جماهير أمّة محمد صلى الله عليه وسلم من المتقدمين والمتأخرين ، فيكفّرون كلّ من اعتقد في أبي بكر وعمر والمهاجرين والأنصار العدالة ، أو ترضى عنهم كما رضي الله عنهم ، أو يستغفر لهم كما أمر الله بالاستغفار لهم .
[ مجموع ج28 ص 477 ]

س33- وكيف ينظر الرافضة إلى أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
ج33- أكثر محققيهم – عندهم – يرون أن أبا بكر وعمر وأكثر المهاجرين والأنصار وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل عائشة ، وسائر أئمة المسلمين وعامّتهم ، ما آمنوا بالله طرفة عين قط .[مجموع ج28 ص 481]
س34- وماذا قال بعض الرافضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

(1/15)


ج34- منهم من يرى أن فرج النبي صلى الله عليه وسلم الذي جامع به عائشة و حفصة لا بد أن تمسه النار ليطهّر بذلك من وطئ الكوافر على زعمهم ، لأن وطئ الكوافر حرام عندهم .
[ مجموع ج28 ص 481 ]

س35- ما قولكم في كذب الرافضة على خير القرون ؟
ج35- رأينا في كتبهم من الكذب والافتراء على النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب في كتب أهل الكتاب . [ مجموع ج28 ص 482 ]
س36- يقول من استفتاكم بشأن الرافضة : أنهم يؤمنون بكل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .. ما قولكم ؟
ج36- أمّا ما ذكر المستفتي أنهم يؤمنون بكلّ ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، فهذا عين الكذب ، بل كفروا مما جاء به بما لا يحصيه إلا الله ، فتارة يكذّبون بالنصوص الثابتة عنه ، وتارة يكذّبون بمعاني التنزيل ، وما ذكرناه وما لم نذكره من مخازيهم يعلم كل أحد أنه مخالف لما بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم . [ مجموع ج28 ص 484 ]

س37- ما موقف الرافضة من ولاة أمور المسلمين ؟
ج37- لا يرون لأحد من ولاة أمور المسلمين طاعة ، سواء كان عدلاً أو فاسقاً ، إلا لمن لا وجود له .
[ مجموع ج28 ص 487 – 488 ]
س38- هل في قلوب الرافضة حب للمسلمين ؟
ج38- في قلوبهم من الغلّ والغيظ على كبار المسلمين وصغارهم وصالحيهم وغير صالحيهم ما ليس في قلب أحد .
[ مجموع ج28 ص 488 ]
س39- ما هي أعظم عبادة في عقيدة الرافضة ؟
ج39- اعظم عباداتهم عندهم : لعن المسلمين من أولياء الله مستقدمهم ومستأخرهم . [ مجموع ج28 ص 488 ]
س40- ما أعظم أصول دينهم ؟
ج40- أعظم أصولهم عندهم : التكفير واللعن والسّب لخيار ولاة الأمور كالخلفاء الراشدين والعلماء المسلمين ومشايخهم ، لاعتقادهم أن كلّ من لم يؤمن بالإمام المعصوم الذي لا وجود له فما آمن بالله ورسوله . [ مجموع ج28 ص 488 ]
س41- ماذا تقولون للمسلمين عن الرافضة ؟

(1/16)


ج41- هؤلاء الطوائف المحاربين لجماعة المسلمين ، من الرافضة ونحوهم ، شرّ من الخوارج الذين نصّ النبي صلى الله عليه وسلم على قتالهم ورغّب فيه ، وهذا متفق عليه بين علماء الإسلام العارفين بحقيقته . [ مجموع ج28 ص 494 ]
س42- هل الرافضة يعتبرون من الخوارج ؟
ج42- في الصحيحين من حديث أبي سعيد ( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) وهذا نعت سائر الخارجين كالرافضة ونحوهم ، فإنهم يستحلّون دماء أهل القبلة ، لاعتقادهم أنهم مرتدون ، أكثر مما يستحلّون من دماء الكفّار الذين ليسوا مرتدين ، لأن المرتد شرّ من غيره . [ مجموع ج28 ص 497 ]
س43- ما هي أصناف الرافضة ؟
ج43- دخل في الرفض أهل الزندقة والإلحاد من النصيرية والاسماعيلية وأمثالهم من الملاحدة القرامطة وغيرهم .
[ مجموع ج28 ص 528 ]
س44- ما قولكم عن كذب الرافضة ؟
ج44- فيهم من الكذب والبدع والافتراء على الله ورسوله أعظم مما في الخوارج المارقين ، الذين قاتلهم أمير المؤمنين علي وسائر الصحابة بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
[ مجموع ج28 ص 528 ]
س45- من لعن أحداً من الصحابة – رضي الله عنهم – ماذا عليه ؟
ج45- من لعن أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم ، كمعاوية ، وعمرو بن العاص ، أومن هو أفضل من هؤلاء : كأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، أو من هو أفضل من هؤلاء : كطلحة والزبير وعثمان أوعلي ، أو أبي بكر الصديق أوعمر ، أو عائشة ، أو نحو هؤلاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم ، فإنه يستحق العقوبة البليغة باتفاق المسلمين . وتنازعوا : هل يعاقب بالقتل أو ما دون القتل ؟ [ مختصر فتاوى ابن تيمية ص 478 – 479 ]
س46- ما قولكم في كثرة الكذب على علي – رضي الله عنه – ؟

(1/17)


ج46- كذب على علي بن أبي طالب من أنواع الكذب الذي لا يجوز نسبته إلى أقل المؤمنين ، حتى أضافت إليه القرامطة والباطنية والخرّميّة والمزدكيّة والاسماعيلية والنصيرية مذاهبها التي هي من أفسد مذاهب العالمين . [ مجموع ج35 ص 186 ]

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلّ الله وسلّم على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين .
? إعداد : شريف الراجحي . الرياض . ص.ب
( 261532 ) الرمز البريدي (11342 )
المراجع
1- اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم . تأليف شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية . الطبعة الثانية 1411 هـ . مكتبة الرشد . تحقيق وتعليق د . ناصر العقل .
2- العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية . مع شرحها . د صالح الفوزان . مكتبة المعارف . الطبعة الخامسة 1410هـ
3- مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيميّة ، جمع عبد الرحمن بن قاسم وابنه محمد .
4- منهاج السنة النبوية . لشيخ الإسلام ابن تيمية .الطبعة الأولى . إدارة الثقافة والنشر في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . 1406هـ
5- مختصر فتاوى ابن تيميّة .تأليف محمد البعلي المتوفى سنة 777 هـ . دار الكتب العلمية . طبع الطبعة الأولى بأمر الملك عبد العزيز عام 1368 هـ .

(1/18)